نيويورك – عرب كندا نيوز
أعرب مسؤولون في قطاع السياحة بولاية نيويورك عن قلقهم المتزايد من الانخفاض الملحوظ في أعداد السياح الكنديين، وهو ما قد يُحدث تأثيرات مباشرة على الاقتصاد المحلي، خاصة في المناطق التي تعتمد بشكل كبير على الزوار القادمين من كندا.
وقال روس ليفينسون، نائب رئيس هيئة السياحة في الولاية، إن الأرقام الأخيرة تشير إلى تراجع مستمر في حركة السفر من كندا، معتبرًا أن الوضع يمثل “مصدر قلق كبير بالنسبة لنا”، خاصة مع استمرار التوترات التجارية وارتفاع تكاليف السفر.
العوامل المؤثرة
وأرجع المسؤولون التراجع إلى عدة عوامل رئيسية، أبرزها:
• ارتفاع أسعار الوقود والإقامة في الولايات المتحدة نتيجة تقلبات سعر الصرف.
• الرسوم الجمركية المتبادلة بين كندا والولايات المتحدة، والتي أثرت على ثقة المستهلكين.
• توترات سياسية وإعلامية زادت من تردد السياح الكنديين في اختيار وجهات أميركية.
أثر اقتصادي مباشر
وأشار التقرير إلى أن السياح الكنديين يمثلون نحو 30% من إجمالي الزوار الأجانب للولاية سنويًا، وأن هذا التراجع قد يُكلّف نيويورك ملايين الدولارات من الإيرادات السياحية، خاصة في القطاعات المرتبطة بالفنادق، والمطاعم، والتجزئة.
جهود للحد من التراجع
تسعى هيئة السياحة في نيويورك إلى تكثيف حملاتها الترويجية الموجهة للكنديين، وتقديم حوافز عبر شركات الطيران والفنادق، في محاولة لجذب المسافرين مجددًا، وتخفيف آثار التراجع على الموسم الصيفي المرتقب.