تل أبيب – عرب كندا نيوز
أعربت الأوساط الاقتصادية والسياسية في إسرائيل عن دهشة وقلق بالغين بعد قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب فرض رسوم جمركية بنسبة 17% على الواردات الإسرائيلية، في إطار الحزمة الواسعة من الرسوم الانتقامية التي أُعلن عنها ضمن سياسة “المعاملة بالمثل”.
ويأتي القرار رغم إعلان إسرائيل، قبل يوم واحد فقط، إلغاء جميع الرسوم الجمركية المتبقية على الواردات الأميركية، في خطوة كانت تهدف إلى تعزيز العلاقات التجارية الثنائية، وتجنّب أي تصعيد اقتصادي من الجانب الأميركي.
استياء رسمي ومخاوف اقتصادية:
قال رون تومر، رئيس اتحاد الصناعيين في إسرائيل، إن الخطوة الأميركية “غير مفهومة”، مضيفًا أن الادعاء بوجود رسوم إسرائيلية بنسبة 33% على الواردات الأميركية لا يعكس الواقع التجاري القائم، واصفًا القرار بأنه “غير مبرر ويشكّل خطرًا على الصناعة الإسرائيلية”.
تداعيات محتملة
يتخوّف مراقبون من أن تؤدي هذه الخطوة إلى:
تراجع الصادرات الإسرائيلية إلى السوق الأميركية، وهي أحد أكبر الشركاء التجاريين لتل أبيب.
ضعف تنافسية المنتجات الإسرائيلية في الأسواق الخارجية.
تراجع في الاستثمارات الأجنبية وارتفاع كلفة الإنتاج في قطاعات رئيسية.
جهود لاحتواء الأزمة
قالت مصادر في وزارة الاقتصاد الإسرائيلية إن الحكومة بصدد إجراء مشاورات عاجلة مع الإدارة الأميركية لطلب استثناء أو مراجعة القرار، في ظل ما وصفته بـ”العلاقات الاستراتيجية التاريخية” بين البلدين.
خلفية:
تندرج هذه الخطوة ضمن حزمة الرسوم التي أعلن عنها ترامب في إطار سياسة تجارية جديدة تستهدف عدداً من الحلفاء التقليديين للولايات المتحدة، بمن فيهم كندا، الاتحاد الأوروبي، اليابان، والمكسيك، في محاولة لإعادة صياغة الميزان التجاري لصالح واشنطن