أوتاوا – عرب كندا نيوز
أظهر أحدث استطلاع تتبّعي أجرته مؤسسة Nanos Research أن الحزب الليبرالي الكندي بزعامة مارك كارني لا يزال يحافظ على تقدّم ثابت بفارق 8 نقاط مئوية على حزب المحافظين بقيادة بيير بوليفير، وذلك مع دخول الحملة الانتخابية الفيدرالية أسبوعها الرابع.
وبحسب بيانات الاستطلاع التي نُشرت الثلاثاء، حصل الليبراليون على 35.8% من نوايا التصويت الوطنية، مقابل 27.6% للمحافظين، في حين جاء الحزب الديمقراطي الجديد بقيادة جاغميت سينغ في المرتبة الثالثة بنسبة 20.2%.
أداء مستقر رغم التصعيد السياسي
وتُظهر نتائج الاستطلاع أن الليبراليين تمكنوا من الحفاظ على تقدمهم رغم تصاعد التوتر السياسي المرتبط بالحرب التجارية مع الولايات المتحدة، والتي دفعت كارني مؤخرًا إلى تعليق حملته مؤقتًا للعودة إلى أوتاوا ومتابعة التطورات.
معركة المحافظين على الجبهتين
في المقابل، يواجه حزب المحافظين ضغوطًا داخلية بعد انسحاب عدد من مرشحيه مؤخرًا، وسط تدقيق متزايد في آلية اختيار المرشحين وتداعيات محتملة على صورة الحملة.
ورغم ذلك، لا يزال بوليفير يتمتع بدعم قوي في المقاطعات الغربية، بينما يحافظ الليبراليون على تقدمهم في المدن الكبرى وأوساط الناخبين الحضريين.
الناخبون المترددون عامل حاسم
يشير الاستطلاع إلى أن نحو 11% من الناخبين لا يزالون مترددين أو لم يحددوا موقفهم، ما يُبقي هامش التغير قائمًا في الأسابيع المقبلة، لا سيما مع اقتراب المناظرات الرسمية بين زعماء الأحزاب.
خلاصة:
السباق الانتخابي لا يزال مفتوحًا، لكن الأرقام تعكس أفضلية استراتيجية للحزب الليبرالي حتى اللحظة، بينما يسعى المحافظون إلى استعادة الزخم عبر التركيز على ملف الضرائب والقدرة المعيشية.