آخر الأخبار

بوليفير يعرض رؤيته الاقتصادية والتجارية في ظل تصعيد ترامب: “كندا أولاً، من أجل التغيير”

أوتاوا – عرب كندا نيوز

في خطاب مفصل ألقاه في 2 أبريل 2025، قدّم زعيم حزب المحافظين بيير بوليفير رؤية شاملة لمواجهة التصعيد التجاري مع الولايات المتحدة، مؤكدًا أن حكومته، في حال انتخابه، ستتبنى خطة اقتصادية حازمة لحماية السيادة الكندية، وتعزيز النمو الداخلي، والرد على الرسوم الأميركية.

3 محاور رئيسية لخطة مواجهة الرسوم الأميركية

الرد الفوري:

فرض رسوم جمركية انتقامية على السلع الأميركية.

إطلاق “صندوق الحفاظ على الوظائف الكندية” لدعم الشركات المتضررة ومساعدة العمال على الاحتفاظ بوظائفهم.

التفاوض بعد الانتخابات:

الشروع في مفاوضات فورية مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب لتعديل اتفاق التجارة (CUSMA).

اقتراح تعليق متبادل للرسوم الجمركية خلال المفاوضات لتقليل الخسائر الاقتصادية.

بناء “حصن اقتصادي كندي”:

تعزيز السيادة عبر حماية الموارد الطبيعية، والعملة، والمياه، والحدود.

تخصيص عائدات أي اتفاق تجاري جديد لتحديث الجيش والوفاء بالتزامات الناتو.

مكافحة تهريب الأسلحة عبر الحدود.

رسائل مباشرة إلى ترامب وكارني

وجّه بوليفير رسالة حادة للرئيس ترامب، قائلاً إن كندا “لن تصبح الولاية 51”، وإن حكومته ستعمل على تقليص الاعتماد على الاقتصاد الأميركي.

انتقد مارك كارني، زعيم الحزب الليبرالي، بشدة، متهمًا إياه بتمكين ترامب من خلال سياسات بيئية وطاقوية تعرقل الإنتاج المحلي وتزيد من ضعف كندا.

اتهم الليبراليين بالاستمرار في نفس النهج الذي أدى إلى “عقد ضائع” من التدهور الاقتصادي والاعتماد الخارجي.

الوعود الاقتصادية لحكومة محافظة محتملة

خفض ضريبة الدخل بنسبة 15%.

إلغاء ضريبة الأرباح الرأسمالية عند إعادة استثمارها داخل كندا.

السماح لكبار السن بكسب 34,000 دولار بدون ضرائب.

تسريع التصاريح للبنية التحتية وإنشاء “ممر طاقة وطني”.

تطوير مشاريع المعادن الحرجة شمال أونتاريو (Ring of Fire).

الالتزام الكامل بخمس مطالب رئيسية من قطاع الطاقة تشمل إلغاء قانون C-69، وإنهاء سقف الطاقة، وإعطاء ضمانات قروض للسكان الأصليين.

رسالة ختامية: كندا قادرة على النهوض

اختتم بوليفير خطابه بدعوة الكنديين لاختيار التغيير بعد “عقد ليبرالي ضائع”، مؤكدًا أن خطته تقوم على إعادة بناء كندا كدولة قوية، مكتفية ذاتيًا، تضع مواطنيها أولاً، وتواجه التحديات بثقة وسيادة.