واشنطن – عرب كندا نيوز
في تصريح أثار تفاعلًا داخل الأوساط السياسية الكندية، قالت رئيسة وزراء ألبرتا دانييل سميث، خلال حديثها أمام جمهور أميركي، إن ما وصفته بـ”مناورة التبديل بين ترودو وكارني” هو السبب الرئيسي وراء ارتفاع شعبية الحزب الليبرالي مؤخرًا، رغم ما وصفته بـ”سجل حكومي مليء بالإخفاقات الاقتصادية”.
وخلال مشاركتها في ندوة اقتصادية بواشنطن، اتهمت سميث الحزب الليبرالي بأنه “يُضلل الكنديين” من خلال استبدال الواجهة السياسية دون تغيير السياسات الجوهرية، مشيرة إلى أن زعيم الحزب الحالي مارك كارني هو “امتداد مباشر” لرؤية ترودو الاقتصادية.
وقالت سميث:
“استقال ترودو بهدوء، ودخل كارني بسلاسة. لم تتغير السياسات، لكن التغيير في الاسم فقط خدع بعض الناخبين مؤقتًا. إنها عملية تبديل مدروسة لإعادة تسويق الليبراليين.”
انتقادات إلى السياسة الاقتصادية الليبرالية
وخلال كلمتها، انتقدت سميث السياسات الاقتصادية الليبرالية التي قالت إنها أدت إلى ارتفاع تكاليف المعيشة، تراجع الاستثمار، وتآكل القدرة الشرائية للكنديين، معتبرة أن “تبديل القيادة لا يُصلح واقعًا صنعه الليبراليون بأنفسهم خلال عقد من الحكم”.
ورغم أن سميث لا تشغل منصبًا فدراليًا، فإن تدخلها في الشأن الانتخابي الكندي من خارج الحدود اعتُبر مؤشرًا على اتساع رقعة الاستقطاب السياسي، لا سيما مع اقتراب موعد الانتخابات الفيدرالية.
صمت رسمي من الليبراليين
ولم يصدر تعليق فوري من حملة مارك كارني أو الحزب الليبرالي على تصريحات سميث، إلا أن مراقبين اعتبروا أن الهجوم يعكس قلقًا متناميًا داخل أوساط المحافظين من التقدّم الليبرالي في استطلاعات الرأي الأخيرة.