أوتاوا – عرب كندا نيوز
كشف أحدث استطلاع تتبّعي أجرته مؤسسة Nanos Research أن الحزب الليبرالي الكندي بقيادة مارك كارني قد وسّع تقدّمه على حزب المحافظين بقيادة بيير بوليفير، ليتقدم بفارق 8 نقاط مئوية في نوايا التصويت الوطنية، وذلك مع دخول الحملة الانتخابية الفيدرالية أسبوعها الثالث.
ووفقًا للبيانات التي نُشرت الأحد، حصل الليبراليون على 36.2% من نوايا التصويت، مقابل 28.1% للمحافظين، فيما جاء الحزب الديمقراطي الجديد بزعامة جاغميت سينغ في المرتبة الثالثة بنسبة 20.5%.
تحوّل لافت في المشهد الانتخابي
ويمثل هذا التقدّم الليبرالي أكبر فجوة في استطلاعات نانوس منذ انطلاق الحملة الانتخابية، ويُنظر إليه كمؤشر على تنامي الثقة بكارني، لا سيما بعد تركيزه المكثّف على قضايا الاقتصاد والقدرة المعيشية، التي تُعدّ من أبرز اهتمامات الناخبين في هذه الدورة.
تراجع المحافظين وسط اضطرابات داخلية
ويأتي تراجع المحافظين في وقت تواجه فيه حملة بوليفير انتقادات وتسريبات داخلية حول الخلافات الاستراتيجية، ما أضعف من رسالته الموحدة بشأن ضرائب الكربون والاقتصاد. كما أظهرت بيانات الاستطلاع أن بوليفير لا يزال يعاني من فجوة في الدعم بين الناخبين الحضريين والشباب.
الديمقراطيون الجدد يحتفظون بقواعدهم
في المقابل، حافظ الحزب الديمقراطي الجديد على قاعدة دعم ثابتة، خصوصًا في أوساط الناخبين الشباب والطبقة العاملة، بينما لا تزال حظوظهم الإقليمية متفاوتة، مع تأثير محدود في المقاطعات الكبرى.
الناخبون المترددون عامل حاسم
أشار الاستطلاع إلى أن نحو 10% من الناخبين لا يزالون مترددين أو غير محسومين، ما يجعل نتائج السباق قابلة للتغيير مع اقتراب موعد المناظرات الحاسمة والأسابيع الأخيرة من الحملة.