أوتاوا – عرب كندا نيوز
تواصلت الحملة الانتخابية الفيدرالية في كندا بوتيرة متصاعدة اليوم، مع تركيز زعماء الأحزاب على ملف القدرة المعيشية، في وقت أجرى فيه زعيم الحزب الليبرالي مارك كارني جولة ميدانية في دائرته الانتخابية وسط أوتاوا، وسط استقبال حافل من أنصاره.
وفي تصريحات مقتضبة للصحفيين، شدد كارني على التزامه بدعم الطبقة المتوسطة وتوفير حلول واقعية لأزمة تكاليف المعيشة، قائلاً:
“نعرف أن الكنديين يعانون من التضخم وارتفاع الإيجارات. خطتنا تضع الناس أولاً، وتوفر لهم ما يحتاجونه للعيش بكرامة.”
بوليفير في وينيبيغ: الضرائب تحت المجهر
وفي وينيبيغ، واصل زعيم حزب المحافظين بيير بوليفير حملته، مركزًا على الرسوم والضرائب المرتفعة التي قال إنها “تخنق الأسر الكندية”، متعهدًا بإلغاء ضريبة الكربون وخفض تكاليف الوقود والغذاء.
وقال بوليفير أمام حشد من المؤيدين:
“الكنديون يستحقون حكومة توقف الهدر وتضع المال في جيوبهم، لا في خزائن أوتاوا.”
سينغ يدعو لتعزيز الدعم الاجتماعي
أما زعيم الحزب الديمقراطي الجديد جاغميت سينغ، فقد عقد مؤتمراً في فانكوفر، داعيًا إلى زيادة الاستثمار في برامج الإسكان والرعاية الصحية، مشددًا على أن حزبه “لن يسمح بأن تُترك العائلات وحدها في مواجهة الغلاء”.
وأضاف:
“في بلد غني مثل كندا، لا يجوز أن يضطر أي شخص للاختيار بين الطعام والإيجار.”
الاقتصاد في صدارة المشهد الانتخابي
ويبدو أن أزمة القدرة المعيشية ستبقى العنوان الأبرز في هذه الانتخابات الفيدرالية، مع سعي كل حزب لتقديم رؤيته لحماية المستهلك، دعم الفئات المتوسطة، وتحقيق استقرار اقتصادي ملموس في وجه الضغوط العالمية المتزايدة.