أعلنت الحكومة الكندية عن تجميد جميع مدفوعات الدعم المالي المتعلقة بمشتريات سيارات “تسلا”، واستبعاد الشركة من المشاركة في برامج الحوافز الفيدرالية المستقبلية، في خطوة مفاجئة تأتي على خلفية نزاع متصاعد بين وزارة النقل وشركة صناعة السيارات الكهربائية الأميركية.
وبحسب وزارة النقل الكندية، فإن قرار التجميد يأتي نتيجة مراجعة داخلية كشفت عن مخالفات تتعلق بمعايير التسعير والتأهل للبرنامج الوطني للسيارات عديمة الانبعاثات (iZEV)، الذي يقدّم حوافز مالية للمشترين تصل إلى 5,000 دولار لكل مركبة.
الحكومة اتهمت “تسلا” بالتحايل على هيكل التسعير بهدف تمكين طرازاتها الأعلى ثمناً من التأهل للدعم، من خلال تسويق إصدارات محدودة التجهيز بأسعار منخفضة على الورق، لكنها غير متوفرة فعليًا للعملاء، وهو ما اعتبرته السلطات تجاوزًا لروح البرنامج.
من جهتها، لم تصدر “تسلا” أي تعليق رسمي على القرار حتى الآن، في حين أثار الإجراء موجة من الجدل داخل أوساط المستهلكين والناشطين في مجال التحوّل للطاقة النظيفة، الذين عبّر بعضهم عن مخاوف من تأثير الخطوة على مبيعات السيارات الكهربائية وسير كندا نحو أهدافها البيئية.
يُذكر أن “تسلا” كانت من بين أبرز المستفيدين من البرنامج منذ إطلاقه في عام 2019، ما يجعل استبعادها من المنح المستقبلية تطورًا ذا دلالة في علاقة الحكومة الكندية بقطاع السيارات الكهربائية.