أخبار كندا العربية – للجالية والمجتمع العربي في كندا
أخبار
دراسة: تضاعف نسبة الشباب الكنديين الذين يعيشون مع والديهم
جيل الألفية أكثر ميلاً للبقاء في منزل الأسرة مقارنة بجيل الطفرة وسط ضغوط السكن وتغيرات اجتماعية أوسع
منشور: مايو 7, 2026
أوتاوا —
أظهرت دراسة جديدة أن الشباب الكنديين من جيل الألفية كانوا أكثر احتمالاً بمرتين للعيش مع والديهم مقارنة بجيل الطفرة عندما كانوا في العمر نفسه، في مؤشر يعكس تغيرات عميقة في السكن وتكوين الأسر والقدرة على التملك.
وبحسب الدراسة، كان 16.3% من الكنديين بين 25 و39 عاماً من جيل الألفية يعيشون مع والديهم في عام 2021، مقارنة بـ8.2% فقط من جيل الطفرة في الفئة العمرية نفسها عام 1991.
وكانت الظاهرة أكثر وضوحاً في المدن مرتفعة الكلفة، إذ بلغت النسبة 26.1% في تورونتو و19.3% في فانكوفر، حيث تشكل أسعار المنازل والإيجارات عقبة كبيرة أمام الانتقال إلى سكن مستقل.
وأظهرت الدراسة أيضاً أن معدل تملك المنازل بين جيل الألفية كان أقل من الأجيال السابقة. فقد امتلك 49.9% من جيل الألفية منازل في 2021، مقارنة بنحو 56% لكل من جيل الطفرة في 1991 وجيل إكس في 2006 عندما كانوا في العمر نفسه.
كما كان مالكو المنازل من جيل الألفية أقل ميلاً للعيش في منازل منفصلة مقارنة بالأجيال السابقة، خصوصاً في تورونتو وفانكوفر، حيث تراجعت حصة الشباب المقيمين في هذا النوع من السكن بشكل واضح خلال العقود الماضية.
ورغم أن تراجع القدرة على تحمل تكاليف السكن يمثل عاملاً مهماً، تشير الدراسة إلى أن الظاهرة لا يمكن تفسيرها بالأسعار وحدها، إذ لعبت عوامل أخرى دوراً، من بينها تأخر الزواج والإنجاب، وطول فترة الدراسة، وتغير التركيبة السكانية والثقافية في البلاد.
وبين الكنديين المولودين في كندا من جيل الألفية، كان نحو 40% من المنتمين إلى مجموعات عرقية يعيشون مع والديهم، مقارنة بـ14% بين غير المنتمين إلى مجموعات عرقية وغير السكان الأصليين.
وتشير النتائج إلى أن نمط الانتقال إلى الاستقلال السكني تغيّر بشكل كبير في كندا، مع تداخل الضغوط الاقتصادية والتحولات الاجتماعية والديموغرافية في تشكيل حياة الشباب.