أخبار كندا العربية – للجالية والمجتمع العربي في كندا
أخبار
الحزب الليبرالي يختار برايدن كالي مرشحاً للانتخابات الفرعية في نورث فانكوفر–كابيلانو
نائب مدير مكتب رئيس الوزراء السابق يخوض السباق للاحتفاظ بالمقعد الذي شغر بعد استقالة جوناثان ويلكنسون
منشور: يوليو 18, 2026
أعلن الحزب الليبرالي الكندي اختيار برايدن كالي مرشحاً لتمثيله في الانتخابات الفرعية الفيدرالية المرتقبة بدائرة نورث فانكوفر–كابيلانو في مقاطعة بريتيش كولومبيا.
ويتمتع كالي بخبرة تزيد على عشرين عاماً في مجالات السياسات العامة والعمل الحكومي والسياسي، وكان يشغل أخيراً منصب نائب مدير مكتب رئيس الوزراء مارك كارني.
وقال الحزب إن كالي شارك من خلال منصبه في العمل على ملفات حماية العمال والشركات الكندية من الرسوم الجمركية، وتعزيز استقلال الاقتصاد، وخفض تكاليف المعيشة.
لكن هذه العبارات تمثل الرسالة الانتخابية التي يقدمها الحزب عن مرشحه، وستبقى قدرته على تحقيق تلك الأهداف موضع تقييم الناخبين خلال الحملة الانتخابية.
وقال رئيس الحزب الليبرالي الكندي ساتشيت ميهرا إن كالي أمضى مسيرته المهنية في تحويل الأفكار والسياسات إلى نتائج عملية، معتبراً أنه يمتلك الخبرة اللازمة لتمثيل سكان الدائرة والعمل ضمن فريق كارني في البرلمان.
مسيرة في العمل الحكومي والسياسات العامة
وُلد كالي ونشأ في بريتيش كولومبيا، وبدأ مسيرته المهنية داخل مكاتب نواب فيدراليين بالمقاطعة، حيث عمل على مساعدة السكان في ملفات السكن والحصول على المنافع الحكومية والتواصل مع المؤسسات الفيدرالية.
وانتقل بعد ذلك إلى أدوار استشارية وسياسية متعددة، شملت العمل مع مسؤولين في بلدية فانكوفر ومع قيادات داخل الحكومة الفيدرالية ومكتب رئيس الوزراء.
كما تولى قيادة معهد أبحاث مستقل ذي توجه تقدمي، قبل انضمامه إلى فريق كارني وتوليه منصب نائب مدير مكتب رئيس الوزراء.
وقال كالي إن المرحلة الحالية حاسمة بالنسبة إلى المجتمع المحلي وكندا، وإنه يسعى إلى أن يكون صوتاً قوياً لسكان نورث فانكوفر–كابيلانو داخل البرلمان.
وأضاف أن أولوياته ستشمل دعم اقتصاد أكثر قوة واستدامة، وخفض تكاليف المعيشة، وتسريع بناء المنازل والبنية التحتية اللازمة لمواكبة النمو في منطقة نورث شور.
مقعد ليبرالي شاغر
أصبحت دائرة نورث فانكوفر–كابيلانو شاغرة بعد استقالة النائب الليبرالي السابق جوناثان ويلكنسون من مجلس العموم في 19 يونيو 2026.
وكان ويلكنسون قد مثّل المنطقة في البرلمان منذ عام 2015، وشغل عدداً من المناصب الوزارية، من بينها وزارات البيئة والتغير المناخي والموارد الطبيعية.
وجاءت استقالته بعد اختياره لتولي منصب دبلوماسي ممثلاً لكندا لدى الاتحاد الأوروبي.
وحصل الحزب الليبرالي في الانتخابات الفيدرالية لعام 2025 على نحو 59.8% من أصوات الدائرة، مقابل نحو 33.7% لمرشح المحافظين، ما يجعل المقعد واحداً من الدوائر التي يتمتع فيها الليبراليون بقاعدة انتخابية قوية.
لكن الانتخابات الفرعية قد تشكل اختباراً منفصلاً لشعبية حكومة كارني، خصوصاً في ظل تركيز الناخبين على تكاليف السكن والمعيشة والنقل والبنية التحتية في منطقة نورث شور.
موعد الانتخابات لم يُحدد
لم تعلن الحكومة الفيدرالية حتى الآن موعد إجراء الانتخابات الفرعية.
وتلقى كبير موظفي الانتخابات الكندي الإشعار الرسمي بشغور المقعد في 22 يونيو، ويمكن إجراء الاقتراع اعتباراً من 10 أغسطس 2026.
ويتعين على الحكومة الإعلان عن موعد الانتخابات في موعد أقصاه 19 ديسمبر 2026، على أن تبدأ الحملة الانتخابية رسمياً عند إصدار مرسوم الدعوة إلى الاقتراع.
ومن المتوقع أن تعلن الأحزاب الأخرى مرشحيها تباعاً قبل تحديد الموعد النهائي، لتبدأ المنافسة على مقعد يسعى الليبراليون إلى الاحتفاظ به، بينما يأمل المحافظون في تقليص الفارق الكبير الذي سجلته الانتخابات العامة الماضية.