أخبار كندا العربية – للجالية والمجتمع العربي في كندا
أخبار
تأخير الساعة إلى الوراء ساعة واحدة قد يحمل آثاراً سلبية على الصحة
خبراء يحذّرون من زيادة الاكتئاب ونقص فيتامين (د) بعد انتهاء التوقيت الصيفي
منشور: أكتوبر 31, 2025
تورونتو – وكالات
من المنتظر أن تُعاد عقارب الساعة إلى الوراء ساعة واحدة فجر يوم الأحد المقبل مع انتهاء العمل بالتوقيت الصيفي، وهو ما يمنح الكنديين ساعة إضافية من النوم، لكن خبراء الصحة يحذّرون من أن هذه الفائدة القصيرة قد تُقابل بتأثيرات سلبية على الصحة الجسدية والنفسية خلال الأسابيع التالية.
ويقول أخصائيون إن انخفاض عدد ساعات ضوء النهار بعد تأخير الساعة يمكن أن يؤدي إلى تغيرات في المزاج لدى كثيرين، ويزيد من احتمال الإصابة بالاكتئاب الموسمي، وهو اضطراب شائع في أشهر الشتاء. كما أن قلة التعرض لأشعة الشمس تساهم في انخفاض مستويات فيتامين (د) في الجسم، مما قد يؤثر في المناعة وصحة العظام والطاقة اليومية.
وأوضح خبراء النوم أن التغيير المفاجئ في الساعة البيولوجية للجسم—even بمقدار 60 دقيقة—قد يؤدي إلى اضطرابات في النوم والتركيز، خاصة في الأيام الأولى بعد التحوّل، مؤكدين أن الجسم يحتاج عادة من ثلاثة إلى خمسة أيام للتأقلم مع الجدول الزمني الجديد.
ويُوصي الأطباء بالحرص على التعرّض لأشعة الشمس في ساعات الصباح، وممارسة النشاط البدني المنتظم، والالتزام بجدول نوم ثابت للتقليل من آثار الانتقال إلى التوقيت الشتوي.
وينتهي العمل بالتوقيت الصيفي في معظم المقاطعات الكندية في الأحد الأول من شهر نوفمبر، على أن تُعاد الساعات إلى التوقيت القياسي المحلي حتى مارس المقبل.