أخبار كندا العربية – للجالية والمجتمع العربي في كندا
أخبار
"My Foot Is in Heaven" يشارك في مهرجان كاليفورنيا لأفلام النساء
صوت الطفولة من غزة يواصل رحلته في هوليوود
منشور: يوليو 13, 2026
في وقت يستمر فيه معاناة الأطفال في قطاع غزة، يحمل الفيلم
My Foot Is in Heaven صوتهم إلى المنصات السينمائية العالمية، من خلال أداء الطفلة مايا حجاج، التي أصبحت الوجه الإنساني للفيلم ورسالة الطفولة الفلسطينية إلى العالم.
أعلن صناع الفيلم عن اختياره للمشاركة الرسمية في النسخة الجديدة من
مهرجان كاليفورنيا لأفلام النساء
في لوس أنجلوس، في أحدث محطة في رحلة دولية ظهر فيها في 15 مهرجانًا سينمائيًا، فاز خلالها بأربعة جوائز إلى جانب ترشيحين. كما يستعد للمشاركة في عدة مهرجانات الشهر المقبل، منها
Black Cat Picture Show في ولاية جورجيا الأمريكية وImaginarium Convention (مهرجان أفلام)
في ولاية كنتاكي ومهرجان Tylerman الدولي للأفلام التوعوية الاجتماعية
في ولاية شيكاغو و
مهرجان Tarzana الدولي للأفلام
في ولاية كاليفورنيا و
مهرجان Dream Reel الدولي للأفلام
في ولاية تكساس و
مهرجان Mindfield للأفلام
في ولاية نيو مكسيكو
والعديد من المهرجانات المحلية والدولية.
الفيلم من كتابة وإخراج وإنتاج الفنان الفلسطيني-الأمريكي Iyad Hajjaj، الذي يعتبر نفسه سفيرًا لكل العرب ولكل قصة إنسانية في هوليوود، بعد أن عمل جاهدًا على تغيير صورة الشخص العربي في أفلام ومسلسلات هوليوود لسنوات عديدة.
ويشارك في الإنتاج المنتج التونسي-الكندي Mabrouka Al-Ghanmi، ويستند إلى قصة إنسانية مستوحاة من الواقع المأساوي الذي يعيشه أطفال غزة، مقدمًا سردًا سينمائيًا يتجاوز لغة الأرقام والأخبار اليومية، ويضع الطفل في قلب القصة.
رغم صغر سنها، تحمل مايا حجاج رسالة الفيلم على عاتقها، مجسدة طفلة تواجه آثار الحرب بعينيها وبراءتها، مانحة الجمهور نافذة على ما يعيشه آلاف الأطفال في غزة، بعيدًا عن المشاهد العابرة في نشرات الأخبار.
تقول مايا حجاج:
"عندما أمثل، أفكر دائمًا في أطفال غزة. أفكر في الأطفال الذين فقدوا منازلهم، أو عائلاتهم، أو الذين يشعرون بالخوف كل يوم. أردت أن أكون صوتهم، وأن أساعد العالم على رؤية حياتهم كما هي، لأنهم يستحقون أن يسمعهم الجميع."
لا يقدم الفيلم الحرب كحدث سياسي، بل يرويها من منظور طفل، حيث تصبح البراءة لغة عالمية يفهمها كل إنسان. وقد أكسب هذا العمل اهتمامًا واسعًا في المهرجانات الدولية، وبرز في وسائل الإعلام العالمية، بما في ذلك قناة الجزيرة ووكالة رويترز، التي أكدت قدرة الفيلم على نقل قصة غزة إلى جمهور هوليوود عبر السينما.
قالت المشاركة في الإنتاج Mabrouka Al-Ghanmi إن نجاح الفيلم في الوصول إلى المهرجانات الدولية يؤكد أن القصص الإنسانية الصادقة يمكنها عبور الحدود، مضيفة أن الرسالة الأساسية للعمل هي أن أطفال غزة ليسوا مجرد أرقام في نشرات الأخبار، بل هم أصحاب أحلام وقصص تستحق أن تُروى وأن تجد من يستمع إليها.
وأضافت أن حضور الفيلم في المهرجانات الدولية المتتالية يمنح الطفولة الفلسطينية مساحة للتعبير عن نفسها أمام جمهور عالمي، ويؤكد أن السينما قادرة على بناء جسور إنسانية تتجاوز السياسة والاختلافات الثقافية.
مع كل محطة جديدة، يواصل فيلم My Foot Is in Heaven رحلته من غزة إلى هوليوود، حاملاً رسالة بسيطة وعميقة في آن واحد: أن للطفولة صوتًا، وهذا الصوت يستحق أن يصل إلى العالم.
تم تعطيل التعليق على هذا الخبر