أخبار كندا العربية – للجالية والمجتمع العربي في كندا
أخبار
غرينفاير ريسورسز تستحوذ على كوناشر أويل آند غاز مقابل 1.27 مليار دولار كندي
الصفقة ترفع إنتاج الشركة المتوقع إلى 34 ألف برميل يومياً وتدعم خطة للوصول إلى 65 ألفاً على المدى الطويل
منشور: يوليو 13, 2026
أعلنت شركة غرينفاير ريسورسز الكندية توصلها إلى اتفاق للاستحواذ على شركة كوناشر أويل آند غاز المملوكة للقطاع الخاص، في صفقة نقدية تقدر قيمتها بنحو 1.27 مليار دولار كندي، أي ما يعادل قرابة 900 مليون دولار أمريكي.
ومن المتوقع أن تسهم الصفقة، بعد إتمامها، في رفع إنتاج غرينفاير خلال عام 2026 إلى نحو 34 ألف برميل يومياً، مع وصول الاحتياطيات المجمعة للشركتين إلى قرابة 850 مليون برميل.
وتندرج عملية الاستحواذ ضمن خطة توسع طويلة الأجل تستهدف زيادة إنتاج الشركة إلى نحو 65 ألف برميل يومياً، اعتماداً على قاعدة أكبر من الأصول والاحتياطيات في قطاع الرمال النفطية الكندي.
وتتخصص كوناشر في إنتاج النفط الرملي الحراري، وتمتلك وتشغل بالكامل مشروع غريت ديفايد للرمال النفطية، الذي يُتوقع أن يبلغ إنتاجه نحو 19.5 ألف برميل يومياً خلال عام 2026.
كما تقدر الاحتياطيات المؤكدة والمحتملة التابعة لكوناشر بنحو 441 مليون برميل، ما يمنح غرينفاير أصولاً إضافية كبيرة ويعزز قدرتها على التوسع في الإنتاج مستقبلاً.
وسيُموَّل الاستحواذ من خلال مزيج من الديون وحقوق الملكية، يشمل سحب نحو 700 مليون دولار كندي من قرض قائم على الاحتياطيات، بعد رفع سقفه إلى مليار دولار كندي.
كما يتضمن هيكل التمويل تسهيلاً مرحلياً بقيمة 575 مليون دولار كندي، على أن يتم سداده من حصيلة إصدار مخطط لحقوق أولوية الاكتتاب.
والتزم صندوق واتروس للطاقة بتوفير دعم تمويلي لا يقل عن 575 مليون دولار كندي، بما يساعد على تأمين السيولة اللازمة لإتمام الصفقة وفق الجدول المعلن.
وتتوقع غرينفاير أن يؤدي دمج عمليات الشركتين إلى تحقيق وفورات سنوية بنحو 30 مليون دولار كندي بحلول نهاية عام 2026.
ومن المنتظر أن تأتي هذه الوفورات من توحيد عمليات النقل والمعالجة والتسويق، إلى جانب خفض تكاليف التشغيل والإدارة وتحسين الكفاءة عبر الأصول المجمعة.
وتمثل الصفقة خطوة مهمة في مسار توسع غرينفاير داخل قطاع الرمال النفطية، إذ تمنحها حجماً إنتاجياً أكبر وقاعدة احتياطيات أوسع وقدرة أفضل على تمويل مشاريع النمو المستقبلية.
ومن المتوقع إتمام الاستحواذ خلال أغسطس 2026، بعد استيفاء شروط الإغلاق والحصول على الموافقات اللازمة.