أخبار كندا العربية – للجالية والمجتمع العربي في كندا
أخبار
استقالات نيابية تفتح الباب أمام انتخابات فرعية جديدة في كندا
كارني يملك ما بين 11 و180 يوماً للدعوة إلى انتخابات فرعية بعد إخطار مفوض الانتخابات بالشواغر
منشور: يونيو 23, 2026
أوتاوا —
بدأ العد التنازلي لسلسلة انتخابات فرعية في كندا، بعدما أعلن عدد من النواب أنهم لن يعودوا إلى مجلس العموم في الخريف، ما سيؤدي إلى شغور عدة مقاعد وإعادة ترتيب محدود في ميزان القوى البرلماني.
واستقال نائبان رسمياً يوم الجمعة، بعد يوم واحد من بدء العطلة الصيفية لمجلس العموم. ويتعلق الأمر بالليبرالي جوناثان ويلكنسون، الذي سيتوجه إلى بروكسل لتولي منصب سفير كندا لدى الاتحاد الأوروبي، وسيمون بيير سافار ترومبلاي، النائب السابق عن الكتلة الكيبيكية، الذي يستعد لخوض الانتخابات الإقليمية مع الحزب الكيبيكي.
وبموجب الإجراءات البرلمانية، يتعين على رئيس مجلس العموم إبلاغ كبير مسؤولي الانتخابات رسمياً بأي مقعد شاغر. وبعد ذلك، يصبح أمام رئيس الوزراء مارك كارني ما بين 11 و180 يوماً للدعوة إلى انتخابات فرعية في الدائرة المعنية.
ويُتوقع أن تتبع هذه الاستقالات حالات أخرى خلال الصيف، إذ أشار ستة نواب إلى نيتهم مغادرة مقاعدهم، ما يجعل الخريف المقبل محكوماً بسلسلة من الاستحقاقات الانتخابية المحلية.
ورغم أن هذه الانتخابات الفرعية لن تغيّر بالضرورة المشهد السياسي الوطني بصورة فورية، فإن نتائجها قد تحمل أهمية كبيرة في حسابات الأغلبية داخل مجلس العموم، خصوصاً إذا تنافست الأحزاب الرئيسية على مقاعد متقاربة سياسياً.
وتأتي هذه التطورات في وقت يسعى فيه الليبراليون إلى تثبيت موقعهم البرلماني، بينما ترى أحزاب المعارضة في الانتخابات الفرعية فرصة لاختبار المزاج الشعبي بعد أشهر من الجدل حول الاقتصاد وتكاليف المعيشة والإسكان.