أخبار كندا العربية – للجالية والمجتمع العربي في كندا

أخبار

إضراب محتمل في «WestJet» يثير مخاوف من اضطراب رحلات الصيف.. ما الذي يجب أن يعرفه المسافرون؟

نحو 4,400 مضيف ومضيفة يصوتون على تفويض الإضراب، فيما قد تبدأ أي حركة قانونية اعتباراً من 2 أغسطس إذا أخفقت المفاوضات

إضراب محتمل في «WestJet» يثير مخاوف من اضطراب رحلات الصيف.. ما الذي يجب أن يعرفه المسافرون؟

منشور: يوليو 15, 2026

تواجه خطط سفر آلاف الكنديين خلال موسم العطلات الصيفية حالة متزايدة من عدم اليقين، مع اقتراب انتهاء تصويت مضيفي ومضيفات شركة «WestJet» على منح نقابتهم تفويضاً لتنفيذ إضراب إذا لم تسفر المفاوضات الجارية عن اتفاق جماعي جديد.

ويشارك في التصويت نحو 4,400 من أفراد أطقم الضيافة العاملين في الرحلات الرئيسية للشركة، وتمثلهم النقابة الكندية للموظفين العموميين. ومن المقرر إعلان النتائج بعد إغلاق التصويت في 15 يوليو.

ولا تعني الموافقة على تفويض الإضراب أن العاملين سيتوقفون عن العمل بصورة تلقائية، وإنما تمنح لجنة التفاوض صلاحية الدعوة إلى تحرك عمالي لاحقاً إذا تعذر التوصل إلى تسوية.

وبموجب الجدول القانوني الحالي، فإن أقرب موعد يمكن أن يبدأ فيه إضراب قانوني أو إغلاق تفرضه الشركة هو 2 أغسطس 2026، بعد انتهاء مرحلة التوفيق وفترة التهدئة المنصوص عليهما في قانون العمل الفيدرالي.

وتتركز الخلافات بين الطرفين على الأجور، وطريقة احتساب التعويض عن ساعات العمل، وتنظيم الجداول، والتوازن بين الحياة والعمل، إضافة إلى تحسينات أخرى في ظروف العمل.

وتقول النقابة إن أفراد أطقم الضيافة يؤدون أعمالاً كثيرة قبل إقلاع الطائرة وبعد هبوطها، من بينها إجراءات الصعود والسلامة ومساعدة الركاب، من دون حصولهم على تعويض كافٍ عن كامل الوقت الذي يقضونه في أداء تلك المهام.

في المقابل، تؤكد «WestJet» أن نظام التعويض الحالي أُقر من خلال اتفاقات جماعية، وأنه يتوافق مع معايير العمل الفيدرالية. كما رفض الرئيس التنفيذي للشركة توصيف النقابة بأن المضيفين يعملون عشرات الساعات شهرياً من دون أجر.

هل تبدأ الاضطرابات في 2 أغسطس فقط؟

حتى إذا حددت النقابة موعداً لبدء الإضراب في 2 أغسطس، فقد تظهر آثار النزاع قبل ذلك التاريخ.

فشركات الطيران تحتاج عادة إلى وقت لتقليص شبكتها وإعادة الطائرات والأطقم إلى مطارات محددة، وتجنب بقاء الركاب والطائرات عالقين خارج البلاد عند بدء التوقف عن العمل.

وقد يؤدي ذلك إلى إلغاء بعض الرحلات بصورة استباقية أو دمجها وتقليل عدد الرحلات قبل الموعد الرسمي، خصوصاً على المسارات الدولية أو الوجهات التي لا تتوافر فيها بدائل كثيرة.

لكن لا توجد في الوقت الراهن إلغاءات عامة معلنة مرتبطة بإضراب أطقم الضيافة، كما لا يزال من الممكن أن يتوصل الطرفان إلى اتفاق يمنع توقف العمل.

ماذا يفعل المسافرون الذين لديهم حجوزات؟

لا ينصح بإلغاء الرحلة فوراً لمجرد وجود تصويت على الإضراب، خصوصاً إذا كانت التذكرة غير قابلة للاسترداد، لأن المسافر قد يخسر جزءاً من قيمتها ما دامت الشركة لم تُلغِ الرحلة أو تطبق سياسة تغيير استثنائية.

ومع ذلك، ينبغي للمسافرين المقرر سفرهم في مطلع أغسطس وما بعده متابعة حالة الحجز بانتظام، والتأكد من أن رقم الهاتف والبريد الإلكتروني المسجلين لدى الشركة صحيحان، حتى تصل إليهم أي إشعارات تتعلق بالتغيير أو الإلغاء.

كما يُنصح بمراجعة شروط التذكرة لمعرفة إمكانية تعديلها أو إلغائها، والتحقق مما إذا كانت وثيقة تأمين السفر أو بطاقة الائتمان تغطي الاضطرابات الناجمة عن الإضرابات العمالية.

وقد يكون شراء تذكرة بديلة قابلة للاسترداد خياراً لبعض أصحاب الرحلات الضرورية، مثل حفلات الزفاف أو الرحلات البحرية أو المواعيد التي لا يمكن تأجيلها، لكن ذلك يتطلب مقارنة التكلفة والمخاطر بعناية.

وينبغي أيضاً تجنب حجز رحلات منفصلة وغير قابلة للاسترداد مع شركات مختلفة في مسار واحد، لأن إلغاء الجزء الذي تشغله «WestJet» قد لا يُلزم الشركة الأخرى برد قيمة التذكرة المنفصلة.

ما حقوق الركاب عند إلغاء الرحلة؟

تُصنَّف الاضطرابات الناتجة عن إضراب أو نزاع عمالي، بموجب قواعد حماية المسافرين جواً في كندا، على أنها ظروف خارجة عن سيطرة شركة الطيران.

وفي هذه الحالة، يتعين على «WestJet» إعادة حجز المسافر مجاناً على أقرب رحلة متاحة تديرها الشركة، أو على شركة أخرى تربطها بها اتفاقية تجارية، على أن تغادر خلال 48 ساعة من موعد الرحلة الأصلي.

وإذا لم تتمكن من توفير رحلة خلال تلك الفترة، فعليها ترتيب السفر على أي شركة طيران أخرى، ويمكن أن يشمل ذلك المغادرة من مطار قريب عندما يكون هذا الخيار متاحاً.

وإذا لم تعد ترتيبات السفر الجديدة تحقق الغرض من الرحلة، يكون للمسافر الحق في استرداد قيمة الجزء غير المستخدم من التذكرة.

لكن تصنيف الإضراب باعتباره خارج سيطرة الشركة يعني أن الركاب لا يستحقون عادة التعويض النقدي الثابت عن التأخير أو الإلغاء، كما لا تفرض القواعد الكندية في هذه الحالة الالتزامات نفسها المتعلقة بتوفير الطعام والفنادق التي تطبق على الاضطرابات الواقعة ضمن سيطرة الناقل.

لذلك يُنصح المسافرون بالاحتفاظ بنسخ من الحجوزات والإشعارات والإيصالات وأي مراسلات مع الشركة، تحسباً للحاجة إلى تقديم مطالبة لدى شركة التأمين أو شكوى إلى وكالة النقل الكندية.

ماذا عن الرحلات السياحية والفنادق؟

قد يؤدي إلغاء رحلة جوية إلى خسائر إضافية تتعلق بالفنادق والرحلات البحرية وتأجير السيارات والفعاليات المحجوزة مسبقاً، ولا تكون شركة الطيران مسؤولة تلقائياً عن جميع هذه المصاريف.

وتعتمد إمكانية استرداد الأموال على شروط كل حجز والتأمين المستخدم، لذلك يُفضل التواصل مبكراً مع الفندق أو شركة الرحلات لمعرفة خيارات التغيير أو الإلغاء.

أما المسافرون الذين اشتروا حزمة سياحية كاملة، فعليهم مراجعة الجهة التي باعتهم الحزمة، لأن حقوقهم وخيارات إعادة الحجز قد تختلف عن المسافرين الذين اشتروا تذكرة طيران منفردة.

ومع استمرار المفاوضات، يبقى الإضراب احتمالاً وليس أمراً محسوماً. إلا أن اقترابه من عطلة أغسطس الطويلة وذروة موسم السفر يجعل أي توقف للعمل قادراً على إحداث اضطراب واسع، حتى لو استمر لفترة قصيرة.

تُلزم القواعد الكندية الناقل بإعادة الحجز خلال 48 ساعة في الاضطرابات العمالية، ثم توفير رحلة بديلة على أي ناقل إذا تعذر ذلك، أو رد الأموال عندما لا يعود السفر مناسباً؛ لكن التعويض النقدي عن الإزعاج لا ينطبق عادة على الإضراب.  

التعليقات
الطقس
اليوم

الأربعاء, 15 يوليو 2026

Loading...
icon --°C

--°C

--°C

  • --%
  • -- kmh
  • --%

أخبار كندا العربية – للجالية والمجتمع العربي في كندا Radio

Live Radio Stream

أخبار كندا العربية – للجالية والمجتمع العربي في كندا Live

Live Video Stream