أخبار كندا العربية – للجالية والمجتمع العربي في كندا
أخبار
“ملكة كندا” المدعية تمثل نفسها في جلسة الإفراج بكفالة بعد القبض عليها في ساسكاتشوان
رومانا ديدولو، المعروفة بلقب “ملكة كندا”، تحضر جلسة الإفراج بكفالة في سويفت كيرنت، بعد احتجازها إثر عملية مداهمة لمستوطنينها.
منشور: سبتمبر 9, 2025
التهمة تشمل انتهاك شروط الإفراج ومحاولة ترهيب مشارك في النظام القضائي، في حين تعلن ديدولو تمثيل نفسها أمام المحكمة.
مثلّت رومانا ديدولو (50 عامًا)، المعروفة باسمها الرمزي “ملكة كندا”، أمس الجمعة أمام محكمة في سويفت كيرنت، ساسكاتشوان، حيث مثلت نفسها أثناء النظر في طلب الإفراج عنها بكفالة، بعد أن أمضت عطلة نهاية أسبوع كاملة في الاحتجاز.
الاتهامات الموجهة إلى ديدولو تشمل:
الإخلال بشروط الإفراج (failure to comply with an undertaking).
محاولة ترهيب أحد المشاركين في النظام القضائي (intimidating a justice system participant).
جاءت التهم بعد مداهمة قامت بها شرطة الخيّالة الملكية الكندية (RCMP) لمستوطنة تُقادها ديدولو في بلدة ريشموند القريبة من الحدود الأمريكية. وأسفرت المداهمة عن ضبط 13 سلاحًا شبيهًا بالمسدسات نصف الأوتوماتيكية، ذخائر، وأجهزة إلكترونية، بالإضافة إلى اعتقال 16 شخصًا.
لاحقًا، أُطلق سراح جميع المعتقلين مؤقتًا، إلا أن ديدولو ورفيقها ريكي مانز تعرضا للاعتقال مجددًا، جراء مخالفة شروطهم بعد تواصلهم مع بعضهم البعض، فيما نقلت الشرطة أن مجموعة بالإضافة إلى ديدولو كانت تقيم في مدرسة مهدّمة منذ عامين، حيث أقامت بها “مستوطنة دينية”.
يدرك القضاة أن تفاصيل القضية تتضمن تهديدًا بالمزيد من التهم، إذ يُتوقع توجه اتهامات ضد ثلاثة آخرين على الأقل، بينما تستمر التحقيقات في الكشف عن الخلفيات الدينية والسياسية لهذه الجماعة.
جريمة ديدولو قد تعرّضها لعقوبات صارمة تشمل فترات حبس محتملة إذا ما أُدينت. ويُنتظر أن تكون نتائج جلسة الإفراج بكفالة مفصلية في تحديد مصير ديدولو وبقية أفراد الجماعة في الأسابيع المقبلة