أخبار كندا العربية – للجالية والمجتمع العربي في كندا
أخبار
كندا تؤكد عدم مشاركتها في الضربات ضد إيران وتدعو إلى حلّ دبلوماسي سلمي
وزيرة الخارجية: أوتاوا لم تُخطر بالعمليات العسكرية ولن تنخرط فيها… وموقفنا الثابت هو دعم الدبلوماسية ووقف التصعيد
منشور: مارس 2, 2026
جددت وزيرة الخارجية أنيتا أناند التأكيد على أن الحكومة الكندية لم تكن جزءاً من الهجمات العسكرية على إيران، وأنها لم تتلق إخطاراً مسبقاً بشأن أي ضربات أو عمليات عسكرية في المنطقة، مضيفة أن كندا لا تعتزم المشاركة في أي عمليات قتالية ضد طهران.
وأوضحت أناند في منشور على صفحتها الرسمية في “إكس” أن موقف كندا واضحٌ وثابت:
“كندا لم تكن طرفاً في الضربات على إيران، لم يتم إعلامنا بها، ولا نعتزم أن نكون جزءاً من أي عملية عسكرية.”
وأكدت أن الحكومة الكندية ترى أن الحلول الدبلوماسية والسلمية هي الطريق الأمثل لحل الخلافات الإقليمية، وأن هذا النهج هو ما تطرحه في اتصالاتها مع نظرائها في دول الشرق الأوسط ودول الخليج.
موقف كندا من الأزمة الحالية
أكدت أناند أن أوتاوا تعارض التصعيد العسكري وتعمل في اتجاه خفض التوتر من خلال الدبلوماسية، مشددة على أن السياسة الخارجية الكندية تعتمد على احترام القانون الدولي وحماية المدنيين في الصراعات بدلاً من التصعيد العسكري.
وأوضحت أن كندا تحث جميع الأطراف على الالتزام بضبط النفس، ودعت إلى فتح قنوات للحوار الفعّال بين الأطراف المتصارعة لتجنّب اتساع نطاق النزاع. كما أكدت أن المناقشات التي أجرتها مع وزراء خارجية وممثلين عن دول خليجية وشرق أوسطية قد ركزت على هذا المنحى، وعلى ضرورة الحفاظ على استقرار المنطقة وتأمين حياة المدنيين.
الردّ على مخاوف وأدوار محتملة
وقد لاقت تصريحات الوزيرة اهتماماً من قبل مؤسسات دولية ومحلية، خاصة في ضوء التطورات الميدانية المتسارعة التي شملت ضربات وصواريخ على أهداف في إيران، وردوداً عسكرية من عدة جهات في المنطقة. وتعتبر كندا، كما أكدت أناند، أن الحوار والتفاوض هما الوسيلتان الأكثر فاعلية لتقليل الخسائر وحماية السلم والأمن في الشرق الأوسط.
كما شددت الوزيرة على أن أوتاوا ستواصل مراقبة الوضع عن كثب، مع التأكيد على أن أي دور كندي في النزاع العسكري ليس مطروحاً على الإطلاق، وأن الأولوية ستظل دائماً للسلام والحلول السياسية.