أخبار كندا العربية – للجالية والمجتمع العربي في كندا
أخبار
كارني يرد على تهديدات ترامب بشأن جسر غوردي هاو ويؤكد: كندا موّلت المشروع بالكامل
رئيس الوزراء الكندي يوضح أن الجسر بُني بعمالة ومواد كندية وأميركية وأن ملكيته مشتركة مع ولاية ميشيغان
منشور: فبراير 10, 2026
قال رئيس الوزراء الكندي مارك كارني إنه أجرى اتصالًا هاتفيًا مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب في وقت مبكر من صباح الثلاثاء، لبحث التصريحات والتهديدات الأخيرة المتعلقة بجسر غوردي هاو الدولي الذي يربط بين وندسور الكندية وديترويت الأميركية.
وأوضح كارني أنه أبلغ ترامب بشكل مباشر أن كندا تكفلت بتمويل المشروع بالكامل، بتكلفة تقارب 4 مليارات دولار كندي، مشددًا على أن الجسر شُيّد باستخدام عمالة ومواد من كندا والولايات المتحدة على حد سواء، بما في ذلك الفولاذ، خلافًا لما وصفه بـ«الادعاءات غير الصحيحة» للرئيس الأميركي بأن المشروع لم يتضمن «أي محتوى أميركي يُذكر».
وأضاف رئيس الوزراء الكندي أنه أكد خلال الاتصال أن الجسر لا يخضع لملكية طرف واحد، موضحًا أن الملكية عامة ومشتركة بين كندا وولاية ميشيغان، وليست ملكًا للحكومة الفيدرالية الأميركية كما صرّح ترامب في وقت سابق.
وبيّن كارني أن الجهة المسؤولة عن تشغيل الجسر هي هيئة جسر وندسور–ديترويت، وهي مؤسسة تابعة للتاج الكندي، تتولى إدارة المعبر بعد اكتمال تشغيله رسميًا.
وكان ترامب قد هدد في تصريحات سابقة بإمكانية عرقلة افتتاح الجسر، زاعمًا أن كندا «تملكه من الجانبين» وأنه بُني من دون الالتزام بقانون «اشترِ الأميركي»، وهي تصريحات نفتها أوتاوا بشكل قاطع، معتبرة أنها تتجاهل الوقائع القانونية والمالية المرتبطة بالمشروع.
ويُعد جسر غوردي هاو أحد أهم مشاريع البنية التحتية بين البلدين، إذ يُتوقع أن يسهم في تعزيز حركة التجارة وسلاسل الإمداد بين كندا والولايات المتحدة، في وقت تشهد فيه العلاقات التجارية بين الجانبين توترًا متزايدًا بسبب الرسوم الجمركية والخلافات الاقتصادية.