أخبار كندا العربية – للجالية والمجتمع العربي في كندا
أخبار
أطباء من إنجلترا يدرسون الانتقال إلى كندا وسط اضطرابات في القطاع الصحي البريطاني
الاهتمام المتزايد قد يساعد في تخفيف نقص أطباء الأسرة في كندا لكنه يصطدم بتحديات الترخيص والاعتماد المهني
منشور: يونيو 14, 2026
أوتاوا —
يتزايد اهتمام عدد من أطباء الأسرة في إنجلترا بالانتقال إلى كندا، في ظل استمرار الاضطرابات العمالية والضغوط داخل النظام الصحي البريطاني.
ويأتي هذا الاهتمام في وقت تعاني فيه كندا نقصاً واضحاً في أطباء الأسرة، حيث يواجه ملايين الكنديين صعوبة في العثور على طبيب رعاية أولية منتظم.
ويرى مراقبون أن استقطاب أطباء مدربين في بريطانيا قد يشكل فرصة مهمة لكندا، خصوصاً بسبب التشابه النسبي بين النظامين الصحيين واللغة والخبرة السريرية.
لكن انتقال هؤلاء الأطباء إلى العمل داخل كندا لا يتم تلقائياً، إذ يتطلب استيفاء شروط الترخيص في المقاطعات، والتحقق من المؤهلات، والحصول على الاعتمادات المهنية المطلوبة قبل ممارسة الطب.
وتحاول بعض المقاطعات تسهيل مسارات اعتماد الأطباء الدوليين، خاصة في طب الأسرة، لتقليص فترات الانتظار وزيادة عدد العيادات التي تقبل مرضى جدداً.
ورغم ذلك، يحذر خبراء من أن استقدام الأطباء من الخارج ليس حلاً كاملاً للأزمة، ما لم يترافق مع توسيع التدريب الطبي داخل كندا، وزيادة مقاعد الإقامة، وتحسين ظروف العمل في الرعاية الأولية.
وتعكس القضية مفارقة واضحة: كندا تبحث عن أطباء لتخفيف أزمة النقص، بينما يواجه النظام الصحي البريطاني بدوره ضغوطاً كبيرة تدفع بعض أطبائه إلى البحث عن فرص مهنية أكثر استقراراً في الخارج.