أخبار كندا العربية – للجالية والمجتمع العربي في كندا
أخبار
المغرب يفرض شخصيته أمام البرازيل ويخرج بتعادل ثمين في افتتاح المجموعة الثالثة
أسود الأطلس تقدموا بهدف صيباري قبل أن يعادل فينيسيوس النتيجة في مباراة قوية على ملعب ميتلايف
منشور: يونيو 13, 2026
في واحدة من أقوى مباريات كأس العالم 2026 حتى الآن، فرض المنتخب المغربي حضوره أمام نظيره البرازيلي، وخرج بتعادل ثمين بنتيجة 1-1 في افتتاح منافسات المجموعة الثالثة، التي تضم أيضاً اسكتلندا وهايتي.
ودخل المغرب المباراة بثقة واضحة، مستعيداً الكثير من روحه التي ظهر بها في مونديال قطر 2022، حيث مارس ضغطاً عالياً على المنتخب البرازيلي منذ الدقائق الأولى، وكاد بلال الخنوس أن يفتتح التسجيل مبكراً بتسديدة من حدود منطقة الجزاء أبعدها الدفاع البرازيلي قبل أن تصل إلى الشباك.
واصل أسود الأطلس تفوقهم في وسط الملعب، مع تحركات مؤثرة من أشرف حكيمي وإبراهيم دياز ونصير مزراوي، مقابل بداية حذرة من البرازيل التي بدت عاجزة في الدقائق الأولى عن فرض إيقاعها المعتاد.
وفي الدقيقة 20، ترجم المنتخب المغربي أفضليته بهدف رائع بعد هجمة مرتدة منظمة، بدأت بافتكاك مميز من مزراوي، ثم تمريرة ذكية إلى إبراهيم دياز، الذي وضع إسماعيل صيباري في مواجهة المرمى، ليسدد الأخير كرة ساقطة باغتت أليسون بيكر واستقرت في الشباك.
بعد الهدف، حاول المغرب تعزيز تقدمه، لكن البرازيل عادت إلى المباراة في الدقيقة 32 بعد خطأ دفاعي استغله فينيسيوس جونيور داخل منطقة الجزاء، ليطلق تسديدة قوية أعادت اللقاء إلى نقطة التعادل.
وفي الشوط الثاني، دخل المنتخب البرازيلي بصورة أكثر تنظيماً، بعد تعديلات فنية من المدرب كارلو أنشيلوتي، أبرزها تنشيط خط الوسط ومنح رافينيا مساحة أكبر على الطرف الأيمن، ما زاد الضغط على الدفاع المغربي.
ورغم الأفضلية البرازيلية النسبية في بعض فترات الشوط الثاني، حافظ المنتخب المغربي على تماسكه الدفاعي، وتألق الحارس ياسين بونو في التصدي لمحاولات خطيرة، ليمنع البرازيل من خطف هدف الفوز.
وبهذه النتيجة، حصل المنتخبان المغربي والبرازيلي على نقطة لكل منهما في بداية مشوارهما بالمجموعة الثالثة، في مباراة أكدت أن المغرب لا يزال قادراً على مقارعة كبار العالم، وأن تعادله مع البرازيل لم يكن نتيجة ظرفية، بل ثمرة تنظيم وشخصية وحضور تكتيكي واضح.