فانكوفر – عرب كندا نيوز
أعلن حزب المحافظين الكندي، الثلاثاء، أن مرشحًا ثالثًا من صفوفه لن يواصل خوض الانتخابات الفيدرالية، وذلك بعد الكشف عن محتوى مثير للجدل عبر وسائل التواصل الاجتماعي يعود إلى ما قبل انضمامه إلى الحملة، في ثالث حالة انسحاب داخل الحزب خلال يومين فقط.
وأكدت الحملة الانتخابية أن المرشح، الذي كان يخوض الانتخابات في دائرة بولاية بريتيش كولومبيا، قرر الانسحاب طوعًا، مضيفة أن الحزب “يبذل جهدًا لتطبيق معايير واضحة وصارمة في اختيار ممثليه”، وشددت على أن الحزب “لن يتسامح مع أي محتوى أو سلوك يتعارض مع القيم الكندية”.
ضغوط متزايدة على حملة بوليفير
ويمثّل هذا التطور ضربة جديدة لحملة حزب المحافظين بقيادة بيير بوليفير، التي تحاول الحفاظ على الانضباط التنظيمي وسط تصاعد الانتقادات بشأن أسلوب اختيار المرشحين وآليات التدقيق في خلفياتهم.
وجاء هذا الإعلان بعد أيام فقط من استبعاد مرشحين اثنين آخرين، أحدهما بسبب تصريحات صادمة حول عقوبة الإعدام بحق رئيس الوزراء السابق جاستن ترودو، والآخر على خلفية منشورات قديمة وصفت بأنها “مسيئة وغير لائقة”.
ردود فعل سياسية
وطالب عدد من المراقبين والمعارضين بفتح تحقيق أوسع داخل الحزب حول آليات الترشيح، في حين قلل فريق بوليفير من أهمية الحادثة، مؤكدًا أن الإجراءات التصحيحية تؤكد “الصرامة والانضباط” داخل صفوف المحافظين.