أوتاوا – عرب كندا نيوز
في تطور يُسلّط الضوء على التحديات المتزايدة داخل حملته الانتخابية، أعلن حزب المحافظين الكندي استبعاد مرشح انتخابي ثانٍ خلال أقل من 24 ساعة، وذلك على خلفية الكشف عن تصريحات وتصرفات سابقة اعتُبرت غير متوافقة مع مبادئ الحزب.
وأكد المتحدث باسم الحزب أن القرار اتُّخذ بعد “مراجعة داخلية سريعة”، مضيفًا أن الحزب “لن يتسامح مع أي تعليقات أو مواقف تتعارض مع القيم الكندية أو تُسيء إلى سمعة الحملة”.
خلفية الإقصاءات
ويأتي هذا القرار بعد ساعات فقط من استبعاد مرشح آخر، إثر نشر تسجيل صوتي له تضمن تعليقات مثيرة للجدل بحق رئيس الوزراء السابق جاستن ترودو، اعتبرها الحزب “غير مقبولة تمامًا”.
أما المرشح الثاني، الذي لم يُعلن عن اسمه في البداية، فتبيّن لاحقًا أنه واجه تساؤلات حول منشورات سابقة على وسائل التواصل الاجتماعي، تتضمن خطابًا إقصائيًا أو تحريضيًا.
حملة المحافظين: استجابة حاسمة
أكدت حملة زعيم حزب المحافظين بيير بوليفير أن هذه القرارات تعكس التزام الحزب بـ”معايير واضحة” تجاه من يمثلونه في السباق الانتخابي، مشيرة إلى أن “أي سلوك لا يرقى إلى هذه المعايير سيتم التعامل معه على الفور”.
ضغوط سياسية ومعنوية
ورغم أن الحزب سارع إلى احتواء الموقف، إلا أن استبعاد مرشحين اثنين في يوم واحد يثير تساؤلات حول آليات اختيار المرشحين والرقابة الداخلية، ويمنح خصوم المحافظين مادة سياسية في غمرة السباق الانتخابي المحتدم.