أخبار كندا العربية – للجالية والمجتمع العربي في كندا
أخبار
ترامب يستغل الركود التقني في كندا لتجديد حديثه عن “الولاية الـ51”
الرئيس الأميركي يعلّق على تباطؤ الاقتصاد الكندي برسالة سياسية ساخرة تزيد التوتر مع أوتاوا
منشور: يونيو 3, 2026
أوتاوا —
تحول إعلان دخول كندا في ركود تقني إلى مادة جديدة في الخطاب السياسي للرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي سارع إلى التعليق على الخبر عبر منصته الاجتماعية بعبارة “الولاية الـ51”.
وجاء تعليق ترامب بعد نشر تقرير اقتصادي عن انكماش الناتج المحلي الإجمالي الكندي لربعين متتاليين، وهو ما يُعرف فنياً بالركود التقني.
ويعكس التعليق محاولة جديدة من ترامب للضغط سياسياً على كندا، عبر الإيحاء بأن البلاد ستكون في وضع اقتصادي أفضل لو كانت تحت القيادة الأميركية أو جزءاً من الولايات المتحدة.
وتأتي هذه التصريحات ضمن سلسلة مواقف أثارت غضباً واسعاً في كندا، بعدما كرر ترامب في مناسبات عدة حديثه عن جعل كندا الولاية الأميركية الحادية والخمسين.
وفي الداخل الكندي، استغل زعيم المحافظين بيير بويليفر أرقام النمو لمهاجمة حكومة رئيس الوزراء مارك كارني، معتبراً أن الأداء الاقتصادي يعكس فشلاً في إدارة الاقتصاد.
لكن اقتصاديين يحذرون من اختزال المشهد في مؤشر واحد، مؤكدين أن الركود التقني لا يعني بالضرورة دخول البلاد في ركود شامل، ما لم يترافق مع تدهور أوسع في الوظائف والإنتاج والإنفاق.
ورغم ذلك، فإن تزامن الضعف الاقتصادي مع ضغوط ترامب التجارية والسياسية يضع حكومة كارني أمام اختبار مزدوج: الدفاع عن السيادة الكندية في مواجهة خطاب أميركي استفزازي، ومعالجة تباطؤ اقتصادي يمنح المعارضة وواشنطن مادة جديدة للهجوم.