أخبار كندا العربية – للجالية والمجتمع العربي في كندا
أخبار
تعثرات المستهلكين في كندا تبلغ أعلى مستوى منذ 2009 وسط ضغوط متزايدة على أصحاب المنازل
تقرير Equifax يرصد ارتفاع حالات الإعسار 18.8% وتزايد أعباء الديون غير العقارية مع موجة تجديد الرهون
منشور: مايو 26, 2026
تورونتو —
كشف تقرير جديد صادر عن Equifax Canada أن حالات الإعسار المالي بين المستهلكين في كندا ارتفعت إلى أعلى مستوى منذ عام 2009، في مؤشر على تصاعد الضغوط المالية، خصوصاً بين أصحاب المنازل.
وارتفعت حالات الإعسار خلال الربع الأول بنسبة 18.8% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، ما يشير إلى أن عدداً متزايداً من المستهلكين بلغوا نقطة حرجة في قدرتهم على إدارة الديون.
وقال التقرير إن موجة تجديد الرهون العقارية بأسعار فائدة أعلى لا تزال تضغط على الأسر، حتى مع توقع تراجع حدتها قرب نهاية عام 2026.
وسجلت حالات الإعسار بين أصحاب المنازل قفزة بأكثر من 11% مقارنة بالربع الأخير من 2025، واختار أكثر من 90% منهم اللجوء إلى مقترحات المستهلكين بدلاً من إعلان الإفلاس الكامل.
ورغم أن أعداد حالات الإعسار تبقى أعلى بين غير مالكي المنازل، فإن وتيرة الزيادة لدى أصحاب المنازل كانت أكثر حدة، ما يعكس أثر تكاليف الرهن والديون المرافقة للملكية.
كما ارتفع متوسط الديون غير العقارية لدى الأشخاص المعسرين إلى 43,300 دولار، مقارنة بـ40,200 دولار قبل عامين. أما لدى أصحاب المنازل، فقد بلغ متوسط الديون غير العقارية 82,400 دولار، بزيادة 19% خلال عامين.
وفي الأسواق العقارية الأعلى سعراً، بدت الضغوط أكثر وضوحاً، إذ ارتفعت حالات التأخر في سداد الرهون بنسبة 52% في أونتاريو و36% في بريتيش كولومبيا على أساس سنوي.
وبلغ إجمالي ديون المستهلكين في كندا 2.66 تريليون دولار خلال الربع الأول، بزيادة 3.8% عن العام الماضي، في حين تراجعت الديون غير العقارية بأكثر من 487 مليون دولار، ما يشير إلى أن بعض المستهلكين خففوا الإنفاق وسددوا جزءاً من أرصدة بطاقات الائتمان بعد موسم العطلات.
كما أظهر التقرير تراجع الطلب على معظم أنواع الائتمان، حيث بلغت طلبات بطاقات الائتمان الجديدة أدنى مستوى في أربع سنوات، بينما تراجعت قروض السيارات الجديدة رغم انخفاض أسعار المركبات.
وتشير الأرقام إلى أن الكنديين أصبحوا أكثر حذراً في الاقتراض والإنفاق، لكن الضغوط المتراكمة من الفائدة المرتفعة، وتكاليف السكن، والتأمين، والوقود، والمعيشة اليومية لا تزال تدفع شريحة متزايدة إلى حافة الإعسار.