أخبار كندا العربية – للجالية والمجتمع العربي في كندا
أخبار
كندا تطالب بمحاسبة مسؤولين إسرائيليين بعد “إساءة مروعة” لناشطين كنديين في أسطول غزة
أناند تؤكد إدانة أوتاوا لسوء معاملة الكنديين بعد احتجازهم وترحيلهم إلى تركيا
منشور: مايو 22, 2026
أوتاوا —
صعّدت وزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند موقف أوتاوا تجاه إسرائيل، مطالبة بمحاسبة المسؤولين عن “إساءة مروعة” تعرّض لها ناشطون كنديون بعد اعتراض قوات إسرائيلية أسطولاً كان متجهاً إلى غزة.
وقالت أناند إن مسؤولين في وزارتها أبلغوها بتفاصيل وصفتها بأنها “مروعة” حول معاملة كنديين احتُجزوا في إسرائيل، مؤكدة أن كندا تدين بشكل قاطع سوء المعاملة الجسيم الذي تعرضوا له.
وكان 12 مواطناً كندياً ضمن المشاركين في أسطول “الصمود العالمي”، الذي حاول إيصال مساعدات إنسانية إلى قطاع غزة وكسر الحصار البحري المفروض عليه.
وأوضحت أناند أن الكنديين الذين كانوا محتجزين في إسرائيل وصلوا إلى تركيا بعد ترحيلهم، وأن مسؤولي الشؤون القنصلية الكندية يعملون على ضمان حصولهم على الرعاية الطبية العاجلة عند الحاجة، تمهيداً لعودتهم إلى كندا في أقرب وقت ممكن.
وجاء التصعيد الكندي بعد نشر وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير مقطعاً مصوراً ظهر فيه وهو يوبخ ناشطين محتجزين في منشأة إسرائيلية، ما دفع أناند إلى توجيه المسؤولين الكنديين لاستدعاء السفير الإسرائيلي لدى أوتاوا.
وتُعد لهجة أناند من أشد المواقف الكندية تجاه إسرائيل في هذا الملف، إذ لم تكتفِ بالإدانة، بل طالبت بمساءلة المسؤولين عن الانتهاكات المزعومة بحق المواطنين الكنديين.
وتقول إسرائيل إن اعتراض الأسطول جاء لمنع خرق الحصار البحري على غزة، بينما يؤكد منظموه أنه كان يحمل مساعدات إنسانية في إطار تحرك مدني سلمي.
ويزيد الحادث من التوتر في العلاقات بين أوتاوا وتل أبيب، في وقت تتصاعد فيه الانتقادات الدولية لطريقة تعامل إسرائيل مع الحرب في غزة وملف المساعدات الإنسانية ومعاملة الناشطين الأجانب.