أخبار كندا العربية – للجالية والمجتمع العربي في كندا
أخبار
استطلاع: أغلبية سكان ألبرتا يرفضون الانفصال عن كندا
60% يعارضون سؤال الاستفتاء المقترح وأكثر من نصف المشاركين ينتقدون طريقة تعامل دانييل سميث مع الملف
منشور: مايو 25, 2026
إدمونتون —
أظهر استطلاع جديد أن أغلبية واضحة من سكان ألبرتا لا تؤيد الانفصال عن كندا، مع اقتراب موعد استفتاء مقرر في أكتوبر بشأن مستقبل المقاطعة داخل الاتحاد الكندي.
وبحسب نتائج الاستطلاع، قال 60% من المشاركين إنهم سيصوتون بـ“لا” على سؤال الاستفتاء الرسمي المقترح، مقابل 35% قالوا إنهم سيصوتون بـ“نعم”.
وتزداد المعارضة للانفصال عند طرح السؤال بصيغة أبسط ومباشرة حول ما إذا كان سكان ألبرتا يريدون مغادرة كندا أو البقاء فيها. ففي هذه الحالة، قال 67% إنهم يفضلون البقاء داخل كندا، مقابل 30% أيدوا الانفصال.
ويشير هذا الفارق إلى أن صياغة السؤال قد تؤثر في مستوى التأييد، لكنه لا يغير الاتجاه العام، إذ تظهر النتائج أن غالبية سكان المقاطعة لا يريدون مغادرة كندا.
كما أظهر الاستطلاع أن أكثر من نصف سكان ألبرتا يرون أن رئيسة الحكومة دانييل سميث تعاملت مع ملف الانفصال بصورة سيئة، في وقت تواجه فيه حكومتها انتقادات بسبب المضي في طرح القضية ضمن استفتاء الخريف.
وكانت سميث قد أعلنت نيتها وضع سؤال على بطاقة الاستفتاء يسأل سكان ألبرتا ما إذا كانوا يريدون بقاء المقاطعة في كندا أو إجراء استفتاء ملزم مستقبلاً بشأن الانفصال.
ويأتي الجدل في ظل توتر متزايد بين حكومة ألبرتا والحكومة الفيدرالية حول ملفات الطاقة، والأنابيب، والسياسات البيئية، والعلاقة الاقتصادية مع أوتاوا.
ورغم تصاعد الخطاب السياسي الداعي إلى مزيد من الاستقلالية، تكشف نتائج الاستطلاع أن النزعة الفيدرالية لا تزال أقوى بين غالبية سكان ألبرتا، وأن فكرة الانفصال لا تحظى حتى الآن بدعم كافٍ لتحويلها إلى مسار سياسي واسع.