أخبار كندا العربية – للجالية والمجتمع العربي في كندا
أخبار
الولايات المتحدة تبدأ تصوير الكنديين عند المعابر البرية ضمن قواعد حدودية جديدة
إجراء جديد يدخل حيّز التنفيذ ويُنهي إعفاءً تاريخياً للكنديين من الفحص البيومتري
منشور: يناير 26, 2026
واشنطن / أوتاوا
سيشعر الكنديون الذين اعتادوا عبور الحدود الأميركية بالسيارة دون إجراءات إضافية بتغيير ملحوظ في رحلاتهم المقبلة، إذ دخلت قاعدة أميركية جديدة حيّز التنفيذ في 26 ديسمبر تقضي بـتصوير المسافرين غير الأميركيين عند الدخول إلى الولايات المتحدة أو مغادرتها عبر المعابر البرية.
ويُعد هذا الإجراء تحولاً كبيراً بالنسبة للكنديين، الذين كانوا حتى وقت قريب معفيين إلى حدّ كبير من الفحص البيومتري عند المعابر البرية، حيث كان يُكتفى سابقاً بتقديم معلومات تعريفية أساسية عند العبور بين البلدين.
تصوير إلزامي للمسافرين غير الأميركيين
وبموجب القاعدة الجديدة، باتت هيئة الجمارك وحماية الحدود الأميركية (CBP) مخوّلة التقاط صور للمسافرين غير الأميركيين عند منافذ الدخول والخروج البرية، بما في ذلك المعابر على طول الحدود الكندية–الأميركية، إضافة إلى المطارات والموانئ البحرية.
كما ألغت القاعدة الجديدة استثناءات طويلة الأمد، ما يعني أن الدبلوماسيين ومعظم الزوار الكنديين باتوا مشمولين بالإجراء.
وقالت وزارة الأمن الداخلي الأميركية (DHS) إن الخطوة تأتي في إطار جهود أوسع لتحديث أمن الحدود وتعزيز التحقق من الهوية.
وأوضحت هيئة الجمارك وحماية الحدود في بيان:
«يمثل هذا التنظيم محطة مهمة في جهود الوزارة لتطبيق برنامج شامل للدخول والخروج البيومتري، بما يعزز الأمن القومي ويُسهّل في الوقت نفسه عمليات التحقق من هوية الزوار الأجانب».
امتداد لإجراءات مطبقة في المطارات
ورغم أن الإجراء جديد على المعابر البرية، فإن الفحص البيومتري ليس أمراً مستحدثاً في نظام الحدود الأميركي. فقد بدأت الولايات المتحدة استخدام تقنيات التعرّف على الوجه في المطارات منذ سنوات، خصوصاً في الرحلات الدولية.
وتعود الأسس القانونية لهذه الإجراءات إلى عام 2002، حيث طُلب من السلطات الأميركية إدخال أنظمة بيومترية، قبل أن تتوسع تدريجياً لتشمل المغادرة من المطارات بحلول عام 2004، ثم تُطبق لاحقاً في بوابات المغادرة الدولية، والموانئ البحرية، وبعض معابر المشاة.
وبموجب القاعدة الجديدة، يتم توحيد هذا النهج ليشمل المعابر البرية، بما يخلق نظاماً بيومترياً موحداً عبر الجو والبر والبحر.
من المستثنى من الإجراء؟
ولا ينطبق هذا الإجراء على المواطنين الأميركيين، إذ يظلون معفيين من جمع البيانات البيومترية الإلزامية، مع إتاحة خيار المشاركة الطوعية أو الخضوع لفحص جواز سفر يدوي بدلاً من ذلك.
أما بالنسبة للكنديين، فلا يتطلب الإجراء أي أوراق إضافية أو تسجيل مسبق، لكنه يعني توقفاً إضافياً قصيراً عند المعبر الحدودي لالتقاط صورة قبل مواصلة الرحلة.
نهاية حقبة العبور السلس
ومع اتساع اعتماد الأنظمة البيومترية حول العالم، يشير هذا التحديث إلى أن حقبة العبور البري منخفض الاحتكاك ودون تصوير للكنديين قد انتهت رسمياً، في إطار تشديد أوسع لإجراءات مراقبة الحدود الأميركية.