أخبار كندا العربية – للجالية والمجتمع العربي في كندا
أخبار
عائلات تحذر من وفيات جديدة مرتبطة بمادة كيميائية سبق أن باعها كينيث لو
القضية تعيد المخاوف بشأن سهولة شراء مواد قاتلة عبر الإنترنت وضعف الرقابة على المنصات
منشور: مايو 14, 2026
تورونتو —
أطلقت عائلات ضحايا تحذيرات جديدة بعد تسجيل وفيات يُعتقد أنها مرتبطة بمادة كيميائية سبق أن باعها كينيث لو، المتهم في قضية واسعة تتعلق بالمساعدة على الانتحار عبر الإنترنت.
وتتركز المخاوف على استمرار إمكانية الوصول إلى مادة “نيتريت الصوديوم” عبر الإنترنت، رغم ارتباطها بعدد من الوفيات داخل كندا وخارجها، ورغم التدقيق الجنائي والتنظيمي الذي أعقب توقيف لو.
وتقول عائلات متضررة إن الوفيات الجديدة تظهر أن المشكلة لم تنتهِ بتوجيه التهم إلى لو، وأن المواد الخطرة لا تزال متاحة بطرق تسمح للأشخاص المعرضين للخطر بالحصول عليها.
وكان لو قد واجه اتهامات مرتبطة ببيع مواد عبر الإنترنت يُعتقد أنها استُخدمت في حالات وفاة، في ملف أثار صدمة واسعة ودفع إلى مطالب بتشديد الرقابة على بيع المواد الكيميائية ذات الاستخدامات الخطرة.
وتعقّد القضية أن نيتريت الصوديوم ليس مادة محظورة بالكامل، إذ يُستخدم في مجالات صناعية وغذائية، ما يجعل تنظيم بيعه أكثر صعوبة من الناحية القانونية.
لكن عائلات الضحايا تقول إن هذا الواقع لا يعفي السلطات والمنصات التجارية من مسؤولية وضع قيود أوضح، خصوصاً عندما تُباع المادة بكميات أو بطرق يمكن أن تشير إلى استخدامها لأغراض مميتة.
وتدعو العائلات إلى إجراءات أقوى تشمل مراقبة المبيعات الإلكترونية، وتقييد الشحن، وإلزام البائعين بإجراءات تحقق أكثر صرامة، إضافة إلى إزالة المحتوى الذي يسهّل الوصول إلى وسائل الانتحار.
وتسلط القضية الضوء على فجوة متنامية بين سرعة التجارة الإلكترونية وقدرة القوانين على مواكبة مخاطر المواد المتاحة عبر الإنترنت، خصوصاً عندما تتقاطع مع أزمات الصحة النفسية والانتحار.
وتواصل السلطات متابعة الملف، فيما تؤكد العائلات أن حماية الأشخاص المعرضين للخطر تتطلب تحركاً أسرع قبل وقوع وفيات إضافية.