آخر الأخبار

حزب التقدميين المحافظين يحقق فوزًا في أونتاريو.. وكروبي تخسر مقعدها في ميسيساغا لكنها تؤكد استمرارها في قيادة الليبراليين

تورونتو – CTV News

حقق حزب التقدميين المحافظين في أونتاريو (PCs) انتصارًا جديدًا في الانتخابات الإقليمية لعام 2025، مما يعزز موقعه كقوة سياسية مهيمنة في المقاطعة. في المقابل، تعرض الحزب الليبرالي في أونتاريو لانتكاسة كبيرة، إذ فشلت زعيمته بوني كرومبي في الفوز بمقعدها في دائرة ميسيساغا–ليكشور، مما شكل ضربة قوية لطموحات الحزب في العودة إلى الساحة السياسية بقوة.

كرومبي تتعهد بالبقاء رغم الهزيمة

ورغم خسارتها لمقعدها، أكدت كرومبي، التي تولت قيادة الحزب الليبرالي العام الماضي، أنها لن تتنحى عن قيادة الحزب، متعهدة بالمضي قدمًا في استراتيجيتها لإعادة بناء الحزب واستعادة مكانته كبديل قوي للحكومة الحالية. وفي تصريحاتها بعد إعلان النتائج، قالت كرومبي:

“هذه ليست النتيجة التي كنا نأملها، لكنني أظل ملتزمة بمواصلة العمل على تعزيز الحزب الليبرالي في أونتاريو. الانتخابات ليست نهاية الطريق، بل هي مجرد بداية لمعركة طويلة من أجل تقديم رؤية جديدة لأونتاريو.”

محافظو أونتاريو يرسخون سيطرتهم

يأتي هذا الفوز ليؤكد استمرار شعبية حزب التقدميين المحافظين بقيادة رئيس الوزراء دوغ فورد، الذي استطاع مرة أخرى كسب تأييد الناخبين بفضل سياساته الاقتصادية والاجتماعية التي ركزت على التنمية والاستثمار في البنية التحتية وخفض الضرائب.

وقد تمكن الحزب من الحفاظ على معاقله القوية وتحقيق تقدم في بعض المناطق التي كانت محل تنافس، ما يعكس استمرارية الدعم الشعبي لرؤيته السياسية والإدارية.

مستقبل الليبراليين في أونتاريو

بالنسبة للحزب الليبرالي، تمثل هذه النتيجة تحديًا كبيرًا لمساعيه في استعادة النفوذ الذي فقده بعد هزيمته الساحقة في انتخابات 2018 و2022. ورغم أن الحزب شهد تحسنًا طفيفًا في نتائجه مقارنة بالانتخابات السابقة، إلا أن خسارة كرومبي لمقعدها تطرح تساؤلات حول قيادتها ومدى قدرتها على إعادة إحياء الحزب.

ويرى محللون أن بقاء كرومبي في منصبها قد يكون محفوفًا بالتحديات، خصوصًا إذا استمرت النتائج السلبية، مما قد يدفع أعضاء الحزب لإعادة النظر في استراتيجيتهم وقيادتهم في المستقبل القريب.

ما التالي؟

مع انتهاء الانتخابات، يبقى السؤال الأبرز: كيف سيتعامل الليبراليون مع هذه الخسارة، وما إذا كانت كرومبي قادرة على إقناع الحزب والناخبين بأنها الخيار الأفضل للمضي قدمًا؟ وفي المقابل، سيواجه فورد وحزب التقدميين المحافظين ضغوطًا متزايدة للوفاء بوعودهم الانتخابية والحفاظ على ثقة الناخبين.