أخبار كندا العربية – للجالية والمجتمع العربي في كندا
أخبار
ديجاردان: حرب إيران قد تدفع التضخم في كندا فوق 3% مجدداً
ارتفاع النفط والبنزين يربك توقعات الفائدة والرهن العقاري وسط تباطؤ الاقتصاد الكندي
منشور: مايو 15, 2026
أوتاوا —
حذر اقتصاديون في ديجاردان من أن ارتفاع أسعار الطاقة المرتبط بالحرب في إيران قد يدفع التضخم في كندا إلى تجاوز 3% خلال الربع الحالي، ما يضيف ضغوطاً جديدة على بنك كندا والمقترضين العقاريين.
ويتوقع التقرير أن يبلغ التضخم السنوي نحو 3.1% في الربع الثاني من 2026، وهو مستوى أعلى قليلاً من توقعات بنك كندا الأخيرة، التي رجحت بلوغ التضخم ذروته قرب 3% قبل أن يعود تدريجياً نحو هدف 2%.
وتتركز الضغوط الأساسية في أسعار النفط والبنزين، إذ يتوقع ديجاردان أن تبقى أسعار الوقود أعلى بنحو 30 سنتاً للتر في 2026 و2027 مقارنة بالتوقعات السابقة قبل تصاعد النزاع.
ورغم أن تعليق ضريبة الوقود الفيدرالية مؤقتاً قد يخفف جزءاً من العبء على المستهلكين، يرى التقرير أن أثره محدود أمام الارتفاع الأوسع في أسعار الخام.
كما حذر الاقتصاديون من أن ارتفاع تكاليف الطاقة والنقل قد ينتقل تدريجياً إلى أسعار الغذاء والسلع الاستهلاكية الأخرى، لكن هذا الأثر قد يظهر بتأخير خلال الأشهر المقبلة.
ويأتي ذلك في وقت يواجه فيه بنك كندا معادلة صعبة: التضخم قد يعاود الارتفاع بفعل الطاقة، بينما تظهر مؤشرات ضعف في الاقتصاد، بينها ارتفاع البطالة إلى 6.9% وتراجع زخم إنفاق المستهلكين.
وقد ينعكس هذا الغموض على سوق الرهن العقاري، إذ يؤدي ارتفاع توقعات التضخم والمخاطر الجيوسياسية إلى رفع عوائد السندات، ما يضغط على أسعار الفائدة الثابتة لدى المقرضين.
أما الفائدة المتغيرة، فتبقى مرتبطة بمسار بنك كندا، الذي قد يجد صعوبة في خفض الفائدة إذا استمرت أسعار الطاقة المرتفعة في تغذية التضخم.
ويرى ديجاردان أن مسار التضخم خلال بقية العام سيعتمد بدرجة كبيرة على مدة الحرب في إيران، واستمرار ارتفاع أسعار الطاقة، إلى جانب مخاطر مراجعة اتفاق التجارة بين كندا والولايات المتحدة والمكسيك.