ميلاني جولي : "إستمرار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في فرض التهديدات النووية هو تصرف غير مسؤول"

مع استمرار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في فرض التهديدات النووية ، فإن رد فعل العالم على الاستفتاءات "الزائفة" التي ستجرى خلال الأيام المقبلة في المناطق المحتلة من أوكرانيا سيكون أمرًا حيويًا لإزالة أي "شرعية زائفة" للخطوات التي يمكن أن يتخذها بعد ذلك ، هذا ما حذرت منه وزيرة خارجية كندا.

حيث تحدثت ميلاني جولي مع الصحفيين يوم الخميس من نيويورك ، اين تحضر اجتماعات كجزء من الوفد الكندي إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة.و حتى الآن ، ركز قادة العالم في الجمعية العامة بشدة على عدم الاستقرار العالمي الذي أحدثه الغزو الروسي لأوكرانيا ، بينما وضعوا الأساس للرد إذا حاول بوتين ضم المناطق التي تسيطر عليها روسيا. ويخشى الكثيرون من أن الادعاء بأنهم جزء من روسيا سيوفر ذريعة خطيرة لبوتين لمحاولة الدفاع باستخدام الأسلحة النووية التكتيكية لوقف الهجوم المضاد الأوكراني المستمر.

ووصفت جولي التهديدات النووية التي أطلقها بوتين وسط الهجوم المضاد في الأيام الأخيرة بأنها "غير مسؤولة" و "لا يمكن تصورها" ، لكنها حذرت أيضًا من "أنهم  لا يستطيعون  أن يكونو ساذجين" بشأن التهديدات ، حيث قالت : " علينا أن نتأكد من أننا نعمل مع الحلفاء في سيناريوهات مختلفة ، نحن نعلم الآن أن بوتين محاصر ، إنه محاصر ويصبح أكثر عزلة. في الوقت نفسه ، علينا أن نكون حذرين للغاية، أننا بحاجة للتأكد من أن المجتمع الدولي لا يضفي الشرعية على الاستفتاء الزائف الذي يحاول بوتين القيام به ، إنه أمر أساسي لأننا نريد التأكد من أن روسيا لا تمتلك تلك الشرعية المزيفة كحجة يمكن استخدامها في سياق هذه الحرب غير القانونية وغير المبررة و لهذا السبب نسميها كما هي - هذه استفتاءات زائفة ونحشد المجتمع الدولي للتأكد من أن هذا هو الحال ".

كما اضافت  جولي أيضًا إن المزيد من العقوبات ضد روسيا ستأتي "قريبًا جدًا" لكنها لا تدعم منع الروس من الحصول على تأشيرات ، اذ يحاول الكثيرون حاليًا الفرار من البلاد حيث يحشد بوتين قوات إضافية لدعم المجهود الحربي المتعثر.