تغطية المؤتمر الصحفي لمحافظ الفيدرالي الأمريكي 

تناول محافظ الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي ، خلال المؤتمر الصحفي النقاط التالية:

جيروم باول يقرأ بيان الفائدة:

الفيدرالي الأمريكي لديه الأدوات اللازمة لإعاة التضخم إلى الهدف المحدد.
استقرار الأسعار هو أحد الأهداف المهمة جدا للفيدرالي الأمريكي.
بدون استقرار الأسعار، لن نحقق أهدافنا.
قررت لجنة السياسة النقدية في البنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي رفع معدلات الفائدة بنسبة 0.75% لتصل إلى 3.25%.
الاقتصاد الأمريكي تباطؤ بشكل ملحوظ خلال الفترة الماضية.
بشكل واضح، تباطأت الأوضاع في سوق الإسكان.
ارتفاع الفائدة قد يمثل عائقا أمام الاستثمارات.
من المتوقع نمو الاقتصاد الأمريكي بنسبة 0.2% فقط هذا العام، وبنسبة 1.2% في العام المقبل.
الأوضاع في سوق العمل قوية للغاية، والوظائف تتزايد بشكل ملحوظ.
الأجور ترتفع ومن المتوقع أن ترفع الأجور بشكل أكبر.
البطالة قد ترتفع خلال الفترة بشكل طفيف.
التضخم أعلى من الهدف المحدد له عند 2%.
التضخم سجل نحو 8.3% بنهاية أغسطس.
ارتفاع الأسعار لا يزال واضحا ومتسعا في القطاعات المختلفة.
تباطأت أسعار البنزين مؤخرا، وهذا قد يعزز انخفاض الأسعار.
التضخم قد يسجل 5.4% بنهاية العام.
توقعات التضخم على المدى الطويل لا تزال مستقرة.
سوف نواصل اتخاذ قراراتنا كل اجتماع على حدى.
البيانات الاقتصادية ستؤثر بقوة على قراراتنا.
التضخم لا يزال أحد الأهداف الرئيسية المهمة لنا.
توقعات الفائدة ارتفعت إلى 4.4%.
الفيدرالي الأمريكي يتخذ خطوات قوية لإضعاف الطلب من أجل خفض الأسعار.
خفض التضخم قد يؤدي إلى فترة طويلة من ضعف النمو الاقتصادي.
باول يجيب على تساؤولات الصحفيين:

الفيدرالي الأمريكي سيرفع الفائدة ويبقي على المعدلات المرتفعة لفترة ثم يقوم بخفضها مرة أخرى.
سيتعين علينا الانتظار لفترة أطول حتى نرى الآثار الكاملة لرفع أسعار الفائدة.
لا تزال هناك مخاطر لصعود التضخم.
الطريق أمام تحقيق الهبوط الآمن لا تزال صعبة.
لا يزال وضع سوق العمل قوي حتى الآن ومعدلات البطالة قرب أدنى مستوياتها في 50 عاما.
لا يزال الفيدرالي الأمريكي يحتاج لرفع الفائدة لوضع ضغوطات هبوطية على التضخم.
معدلات الفائدة المرتفعة ستؤدي لإعادة التضخم لأهداف الفيدرالي الأمريكي على المدى الطويل مع تثبيتها لنحو عام كامل.
التضخم لم ينخفض حقا حتى الآن، ولكن جانب العرض بدأ يشهد بعض التحسن، وهو ما أبطأ مؤشر أسعار المستهلك.
لم يرفع الفيدرالي الأمريكي سعر الفائدة بواقع 100 نقطة أساس، لأن 75 لأن 75 نقطة أساس من شأنها وضع صدمات أقل على النشاط الاقتصادي.
إذا وصل التضخم إلى توقعات البنك البالغة 2.1% في المتوسط بحلول 2025، فإن هذا سيكون سيناريو جيد للغاية للاقتصاد.
على الرغم من كون سوق العمل لا يزال قوي، إلا أن معدلات الفائدة الحالية قد أثرت بشكل قطاع العقارات، ولهذا كان من الافضل الاكتفاء برفع الفائدة 75 نقطة أساس.