آخر الأخبار

التحرش الجنسي في صفوف الجيش لم يعد حكرا على النساء فقط حتى الرجال كذلك ,جندي كندي يروي قصته

الجيش الكندي في أزمة إنه يواجه نقصًا  ب7500 جندي.

يلقي رئيس أركان الدفاع بالإنابة الجنرال "واين إير" باللوم على الوباء وأزمة سوء السلوك الجنسي المستمرة من قبل  11 من كبار القادة.

يواجه الجيش الكندي الآن واحدة من أصعب المعارك ولكن هذه المرة على أرض الوطن.

قالت نائبة رئيس الوزراء "كريستيا فريلاند "في مؤتمر صحفي عقدته مؤخرًا : "أعتقد أن الحقيقة هي أن هناك مشكلة منهجية في معاملة النساء و التحرش الجنسي في القوات المسلحة الكندية.

من الواضح أن هناك ثقافة سامة " ثقافة استمرت لعقود ، قديما كانت النساء تشتكي و تحكي قصصها ولكن الآن يتزايد عدد الرجال الذين يتحدثون ويخبرون قصصهم عن الاعتداء الجنسي والاغتصاب والتحرش.

كان "كولتن سكيبينسكي" صريحًا بشأن الاعتداء الجنسي الذي يقول إنه تعرض له أثناء خدمته في الجيش. ومنذ أن تقدم وبادر بكشف ما يحدث في الثكنات، شجع العديد من الرجال على التحدث.

في مقابلة مع "W5"  قال "كولتن"ما وجدته مع الكثير من هؤلاء الرجال هو أنهم يريدون الاتصال برجل آخر مر بما مروا به. 

كان "كولتن" يبلغ من العمر 24 عامًا فقط عندما قال إنه تعرض لاعتداء جنسي أثناء الاستحمام أثناء خدمته في قاعدة القوات الكندية في أونتاريو". بعد ما اعتقد أنه مجرد خلاف مع جندي زميل  اندلعت المناقشات الحادة  وهُدد بالاغتصاب.

إعتقد "كولتن" أنها كانت مزحة حتى حوصر في كشك الاستحمام. يقول "كولتن" إنه رد الفعل  عندما بدأ رجل بضربه والآخر كان "يمارس العادة السرية" أمامه . أصيب كولتن بالصدمة قال: "لقد تجمدت في تلك اللحظة " و "لم أصدق ما كان يحدث لي".

أبلغ "كولتن"  مثل العديد من ضحايا الاعتداء الجنسي عن الهجوم و سرعان ما علم أن الجيش لا ينوي محاسبة المتهمين.

 بعد إبلاغ رئيسه والشرطة العسكرية ، قال كولتون "ضحكوا" و "ولم يصقوا ذلك واخذوا يسخرون مني".

شعر "كولتن" بالخيانة من قبل الجيش باعتبار ما حصل له و للضحايا الاخرين مخالف لكل القوانين والأعراف .

تُظهر الأرقام الأخيرة المستندة إلى دعوى جماعية ضد الحكومة الفيدرالية أكثر من 13000 دعوى تلقاها المسؤولون تزعم التحرش الجنسي والاعتداء الجنسي والتمييز على أساس الجنس.

قال رئيس الوزراء "جاستن ترودو "في مؤتمر صحفي بعد الانتخابات إن الجيش "لم يفهم الأمر حتى الآن" وأظهر دلائل على أن التغيير قادم.

وأعلن وزيرًا جديدًا للدفاع أن يتولى هذه المهمة الضخمة المتمثلة في تغيير الثقافة والنظام القانوني داخل الجيش.

"أنيتا أناند " تسلمت منصب وزير الدفاع من "هارجيت ساجان" لتصبح ثاني امرأة  في البلاد  تشغل منصب وزيرة للدفاع.

في مقابلة حصرية مع "W5" أصدرت "أناند" إعلانًا : "كانت إحدى توصيات السيد "جاستيس فيش " أن نتأكد من إمكانية محاكمة حالات سوء السلوك الجنسي في النظام المدني.

وتلقينا توصية مؤقتة من مدام "أربور "بهذا المعنى وقد تقدمت على الفور للتأكد من قبول هذه التوصية وبينما نتحدث ، يعمل أعضاء الفريق هنا في أوتاوا وفريق القوات المسلحة لدينا مع السلطات الفيدرالية والإقليمية ونظرائهم للتأكد من أن هذا يمكن أن يدخل حيز التنفيذ على الفور ".