أخبار محلية

أونتاريو : وزير التعليم سيعطي اليوم تحديثاً حول قرار الحكومة بعودة الطلاب للمدارس يوم 17 يناير الجاري

وزير التعليم في حكومة أونتاريو ستيفن ليتشي سيعطي اليوم تحديثاً حول آلية العودة للمدارس يوم 17 يناير الجاري. 

هذا وكان مكتب رئيس حكومة أونتاريو، دوغ فورد قد أكد في وقت سابقكم هذا الشهر، على عودة طلاب المقاطعة إلى مدارسهم بصيغة حضورية في 17 كانون الثاني (يناير)، أي يوم الاثنين المقبل.

واستؤنِفت الدراسة في كبرى مقاطعات كندا بعدد السكان في 5 كانون الثاني (يناير)، بعد عطلة أعياد نهاية السنة الماضية، ولكن عبر الإنترنت، إلّا في شرق المقاطعة حيث استؤنفت الأسبوع الحالي.

وكان فورد قد أعلن الأسبوع الماضي أنّ المدارس ستظل مغلقة حتى 17 كانون الثاني (يناير) على أقرب تقدير، مشيراً إلى إمكانية تأجيل هذا التاريخ إذا لزم الأمر.

وفي 30 كانون الأول (ديسمبر) الفائت قال رئيس الخدمات الطبية في أونتاريو، الدكتور كيران مور،

إنّ سلطات المقاطعة ستوفر أقنعة واقية من فئة ’’أن-95‘‘ (N95) لموظفي المدارس والمزيدَ من أجهزة تنقية الهواء ’’هيبا‘‘ (Hepa) لقاعات الدراسة.

في المقابل ستقوم المدارس بتوزيع أقنعة قماشية فقط على الطلاب. ويرى العديد من الخبراء أنّ هذا النوع من الأقنعة غير كافٍ لمواجهة متغير أوميكرون الشديد العدوى.

وفي سياق متصل، أعلن أمس وزير التربية في أونتاريو، ستيفن ليتشي، أنه يمكن إعادة توظيف المعلمين المتقاعدين لمدة 95 يوماً بدلاً من 50 يوماً من أجل المساهمة في تعويض الارتفاع المتوقَّع والمقلق في تغيّب المعلمين مع إعادة فتح المدارس.

يُشار إلى أنّ نحواً من 60 معلّماً متقاعداً فقط أعربوا عن رغبتهم بالعودة إلى العمل في المدارس منذ أيلول (سبتمبر) الفائت، حسب اتحاد المعلمين في أونتاريو (OTF - FEO).

وفي ردود الفعل على تأكيد مكتب رئيس الحكومة على عودة الطلاب إلى المدارس بصيغة حضورية يوم الاثنين المقبل، قال رئيس مجموعة ’’أولياء شركاء في التربية‘‘ (PPE)، بول باريل، إنّ أعضاءها مرتاحون لهذا القرار الحكومي لكن لديهم بالتأكيد بعض التحفظ قبل التهليل له لأنهم يخشون من أن تُقدِم الحكومة على تغيير آخر في موقفها بحلول يوم الاثنين.

وأضاف باريل أنّ ’’غالبية‘‘ أولياء الطلبة ’’مسرورون لعودة أولادهم إلى قاعات الدراسة‘‘ وأنه كوالد ’’يشعر بالأمان‘‘ وأنّ ذلك عائد جزئياً إلى سياسة المقاطعة فيما يتعلق بالارتداء الإجباري لقناع الوجه الواقي في المدرسة من قبل المعلمين والطلاب على حدّ سواء.

من جانبها اتهمت رئيسة اتحاد معلمي المدارس الابتدائية في أونتاريو (ETFO - FEEO)، كارِن براون، حكومة فورد باتخاذ قرارها دون التشاور مع نقابتها ودون اتخاذ تدابير وقائية مناسبة.

نتسائل مرة أخرى عمّا تمّ فعله لضمان عودة آمنة ومستدامة للدراسة بصيغة حضورية ولماذا لم تستشر الحكومة اتحادَ معلمي المدارس الابتدائية في أونتاريو.

من جهتها قالت الرئيسة التنفيذية لجمعية الممرّضات المسجّلات في أونتاريو (RNAO)، دوريس غرينسبون، إنه لإعادة فتح المدارس بأمان كان يجب على سلطات المقاطعة أن تفرض قيوداً أُخرى للحدّ من انتشار متغير أوميكرون.

وبما أنّ ذلك لم يحدث، فإنّ إعادة فتح المدارس ’’ستؤدي إلى تفاقم الوضع‘‘ في المستشفيات، قالت غرينسبون.

وبرأي غرينسبون، كان على المقاطعة، على سبيل المثال، إجبار المعلمين على تناول اللقاح وتزويدهم بأقنعة ’’أن-95‘‘ في وقت سابق خلال الجائحة.

’’إنها مشكلة صنعناها ولا أعتقد أنه يمكننا حلها في غضون أسبوع‘‘، رأت غرينسبون.

الوسوم

مواضيع ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق