<feed>
            <entry>
            <title><![CDATA[الإعلام الكندي يترقب مواجهة المغرب بحذر قبل ثمن نهائي كأس العالم 2026]]></title>
            <pubDate>Thu, 02 Jul 2026 09:54:41 -0400</pubDate>
            <link><![CDATA[https://arabcanadanews.ca/article/alaaalam-alkndy-ytrkb-moagh-almghrb-bhthr-kbl-thmn-nhayy-kas-alaaalm-2026]]></link>
            <description><![CDATA[
                                    <img height="300" width="500" src="https://arabcanadanews.ca/&lt;p&gt;هيوستن &amp;mdash;&lt;br /&gt; تتجه الأنظار إلى المواجهة المرتقبة بين المنتخبين المغربي والكندي في دور الـ16 من كأس العالم 2026، وسط اهتمام واسع من وسائل الإعلام الكندية التي تناولت المباراة بوصفها أحد أبرز اختبارات المنتخب الكندي منذ انطلاق البطولة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وركزت التغطيات الإعلامية على قوة المنتخب المغربي، مستندة إلى نتائجه الأخيرة ومستواه الفني، معتبرة أن &amp;ldquo;أسود الأطلس&amp;rdquo; يدخلون المباراة بأفضلية نسبية من حيث الخبرة في البطولات الكبرى، والتصنيف الدولي، والاستقرار الفني، إلى جانب الأداء الذي قدمه الفريق خلال النسخة الحالية من المونديال.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما أشارت التحليلات إلى أن المنتخب المغربي عزز مكانته بين المنتخبات المنافسة على الأدوار المتقدمة، بعد نجاحه في تجاوز دور المجموعات وإقصاء هولندا في دور الـ32، وهو ما جعل كثيراً من المراقبين ينظرون إليه باعتباره أحد أصعب المنافسين المتبقين في البطولة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي المقابل، أبرزت وسائل الإعلام الكندية الإنجاز التاريخي الذي حققه منتخب بلادها ببلوغه الأدوار الإقصائية لأول مرة في تاريخه، معتبرة أن الفريق دخل مرحلة جديدة من تطوره، وأن مواجهة المغرب تمثل فرصة لإثبات قدرته على منافسة المنتخبات الكبرى.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتوقفت التحليلات عند عدة عوامل قد تؤثر في سير المباراة، من بينها الخبرة الدولية التي يتمتع بها المنتخب المغربي، والأداء الدفاعي المنظم، وتألق الحارس ياسين بونو، إضافة إلى الذكريات المرتبطة بمواجهة المنتخبين في كأس العالم 2022، والتي انتهت بفوز المغرب.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;في المقابل، أشارت التقارير إلى أن المنتخب الكندي يعتمد على الروح الجماعية، والسرعة في التحول الهجومي، والدعم الجماهيري المتوقع، مع التأكيد أن مباريات الأدوار الإقصائية كثيراً ما تشهد نتائج يصعب التنبؤ بها، بغض النظر عن الترشيحات المسبقة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ومن المنتظر أن تقام المباراة السبت على ملعب هيوستن، وسط حضور جماهيري كبير من أنصار المنتخبين، في واحدة من أبرز مواجهات دور الـ16، حيث يسعى كل فريق إلى حجز بطاقة التأهل إلى الدور ربع النهائي ومواصلة مشواره في البطولة.&lt;/p&gt;" alt="الإعلام الكندي يترقب مواجهة المغرب بحذر قبل ثمن نهائي كأس العالم 2026">
                ;
                ]]>
            </description>
        </entry>
            <entry>
            <title><![CDATA[كندا ضمن الدول الأعلى ثراءً عالمياً رغم اتساع ضغوط المعيشة على الأسر]]></title>
            <pubDate>Thu, 02 Jul 2026 09:45:12 -0400</pubDate>
            <link><![CDATA[https://arabcanadanews.ca/article/knda-dmn-aldol-alaaal-thraaa-aaalmya-rghm-atsaaa-dghot-almaaysh-aal-alasr]]></link>
            <description><![CDATA[
                                    <img height="300" width="500" src="https://arabcanadanews.ca/&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;أوتاوا &amp;mdash;&lt;br /&gt; أظهر تقرير عالمي جديد حول الثروة أن كندا لا تزال تحتفظ بمكانة متقدمة بين الدول الأكثر ثراءً في العالم، من حيث متوسط الثروة التي يمتلكها الفرد، مدفوعة بقوة الأصول العقارية والمالية واستقرار النظام الاقتصادي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وبحسب التصنيف، جاءت كندا ضمن مجموعة الدول الغنية التي تتمتع بمستويات مرتفعة من الثروة الفردية، إلى جانب اقتصادات متقدمة مثل سويسرا والولايات المتحدة وأستراليا وعدد من الدول الأوروبية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويعكس هذا الموقع قوة الأصول التي يمتلكها الكنديون، وفي مقدمتها العقارات، وصناديق التقاعد، والاستثمارات المالية، غير أن ارتفاع متوسط الثروة لا يعني بالضرورة أن جميع الأسر تعيش ظروفاً مالية مريحة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;فالجزء الأكبر من ثروة كثير من الكنديين مرتبط بقيمة المنازل والأصول طويلة الأجل، بينما يواجه عدد متزايد من الأسر صعوبات مباشرة في تغطية تكاليف السكن والغذاء والديون والرهون العقارية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتكشف هذه المفارقة أن كندا تبدو ثرية على الورق، لكنها تواجه في الواقع فجوة متزايدة بين الثروة المسجلة في الأصول والقدرة اليومية على الإنفاق، خصوصاً لدى الشباب والمستأجرين والوافدين الجدد والأسر التي لا تملك عقارات.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما يبرز التقرير أن موقع كندا المتقدم عالمياً لا يلغي تحديات عدم المساواة في توزيع الثروة، إذ تستفيد الأسر المالكة للعقارات والأصول المالية من ارتفاع قيمتها، في حين تبقى الأسر غير المالكة أكثر عرضة لضغوط الأسعار وارتفاع تكاليف الاقتراض.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتأتي هذه النتائج في وقت يشهد فيه الاقتصاد الكندي تباطؤاً في النمو، وضغوطاً مستمرة في سوق الإسكان، وارتفاعاً في مستويات الدين الأسري، ما يجعل قياس الثروة الفردية وحده غير كافٍ لفهم الواقع المعيشي للكنديين.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويؤكد التقرير أن كندا لا تزال من بين الاقتصادات الأكثر قدرة على توليد الثروة، غير أن التحدي الأكبر يبقى في تحويل هذه القوة المالية إلى مستوى معيشة أكثر توازناً، وفرص أوسع للملكية والادخار، وعدالة أكبر في توزيع المكاسب الاقتصادية.&lt;/p&gt;" alt="كندا ضمن الدول الأعلى ثراءً عالمياً رغم اتساع ضغوط المعيشة على الأسر">
                ;
                ]]>
            </description>
        </entry>
            <entry>
            <title><![CDATA[انفجار عبوة ناسفة داخل مقهى قرب القصر العدلي في دمشق يخلّف قتلى وجرحى]]></title>
            <pubDate>Thu, 02 Jul 2026 09:34:16 -0400</pubDate>
            <link><![CDATA[https://arabcanadanews.ca/article/anfgar-aabo-nasf-dakhl-mkh-krb-alksr-alaadly-fy-dmshk-ykhlf-ktl-ogrh]]></link>
            <description><![CDATA[
                                    <img height="300" width="500" src="https://arabcanadanews.ca/&lt;p&gt;دمشق &amp;mdash;&lt;br /&gt; قُتل أربعة أشخاص وأصيب 11 آخرون، اليوم الخميس، جراء انفجار وقع داخل مقهى قرب القصر العدلي في وسط العاصمة السورية دمشق.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وبحسب المعلومات الأولية، نجم الانفجار عن عبوة ناسفة كانت مزروعة داخل المقهى، فيما سارعت سيارات الإسعاف إلى المكان لنقل المصابين، وسط حالة من الهلع والفوضى في المنطقة التي شهدت حركة كثيفة وقت وقوع الحادث.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وطوقت القوى الأمنية محيط الموقع، ومنعت الاقتراب منه، بينما باشرت الجهات المختصة التحقيق لمعرفة طبيعة العبوة والجهة التي تقف وراء التفجير.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويأتي الانفجار في وقت تشهد فيه دمشق بين فترة وأخرى حوادث أمنية متفرقة منذ التغيير السياسي الذي شهدته البلاد أواخر عام 2024، رغم محاولات السلطات الجديدة تثبيت الاستقرار داخل العاصمة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وكانت دمشق قد شهدت في مايو الماضي انفجار سيارة مفخخة قرب مبنى تابع لوزارة الدفاع، أسفر عن مقتل جندي، كما شهدت في يونيو 2025 تفجيراً انتحارياً داخل كنيسة في حي الدويلعة، أوقع عشرات القتلى والجرحى.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويعيد هذا التفجير المخاوف من عودة الهجمات داخل المناطق المدنية في العاصمة، خصوصاً أن موقعه قرب القصر العدلي وفي منطقة حيوية يجعل رسالته الأمنية أكثر حساسية، في انتظار ما ستكشفه التحقيقات الرسمية خلال الساعات المقبلة.&lt;/p&gt;" alt="انفجار عبوة ناسفة داخل مقهى قرب القصر العدلي في دمشق يخلّف قتلى وجرحى">
                ;
                ]]>
            </description>
        </entry>
            <entry>
            <title><![CDATA[أوتاوا وغاتينو تنظفان آثار عواصف قوية ضربت المنطقة في عيد كندا]]></title>
            <pubDate>Thu, 02 Jul 2026 09:26:10 -0400</pubDate>
            <link><![CDATA[https://arabcanadanews.ca/article/aotaoa-oghatyno-tnthfan-athar-aaoasf-koy-drbt-almntk-fy-aayd-knda]]></link>
            <description><![CDATA[
                                    <img height="300" width="500" src="https://arabcanadanews.ca/&lt;p&gt;أوتاوا &amp;mdash;&lt;br /&gt; بدأت فرق الطوارئ في أوتاوا وغاتينو إزالة آثار عواصف رعدية قوية ضربت المنطقة خلال فترة بعد الظهر والمساء في عيد كندا، بعدما تسببت الأمطار الغزيرة والرياح العنيفة في فيضانات محلية وأضرار متفرقة وتعطيل واسع للفعاليات الخارجية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وجاءت العواصف بعد يوم حار ورطب، لتتحول الأجواء سريعاً إلى طقس عنيف مصحوب بهطول كثيف خلال وقت قصير، ما أدى إلى تجمع المياه في عدد من الشوارع وإغلاق أجزاء من الطرق، بينها مقاطع من الطريق السريع كوينزواي، إضافة إلى شوارع داخلية تأثرت بارتفاع منسوب المياه.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما أبلغ سكان في مناطق مختلفة عن سقوط أغصان وأشجار، وتعطل إشارات مرورية، وانقطاع التيار الكهربائي عن عدد من الأحياء، فيما تحركت فرق البلدية وشركات الكهرباء للتعامل مع البلاغات وإعادة فتح الطرق المتضررة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأجبرت الأحوال الجوية الجهات المنظمة على تعليق عدد من فعاليات عيد كندا في مواقع رئيسية، من بينها ليبرتون فلاتس، وتل البرلمان، وأولد هال، والمنطقة القريبة من المحكمة العليا، قبل أن تُستأنف بعض الأنشطة لاحقاً بعد تحسن الظروف وتراجع الخطر المباشر.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وشهدت المنطقة حالة إرباك واضحة في حركة المرور والتنقل، خصوصاً مع تزامن العاصفة مع تجمعات جماهيرية كبيرة للاحتفال، ما دفع السلطات إلى دعوة السكان إلى تجنب الطرق المغمورة بالمياه، وعدم محاولة عبورها بالمركبات أو سيراً على الأقدام.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأكدت فرق الطوارئ أن مرحلة ما بعد العاصفة تركز على إزالة الحطام، وفحص الأشجار والأسلاك المتضررة، ومعالجة تجمعات المياه، في حين طُلب من السكان الإبلاغ عن أي أضرار خطرة والابتعاد عن خطوط الكهرباء أو الأشجار غير المستقرة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتحوّل عيد كندا في العاصمة إلى يوم طقس استثنائي، جمع بين الحرارة والرطوبة والعواصف المفاجئة، قبل أن تنتقل المدينة إلى مرحلة التنظيف وتقييم الأضرار وإعادة الحياة تدريجياً إلى الشوارع والمواقع العامة.&lt;/p&gt;" alt="أوتاوا وغاتينو تنظفان آثار عواصف قوية ضربت المنطقة في عيد كندا">
                ;
                ]]>
            </description>
        </entry>
            <entry>
            <title><![CDATA[موجة حر تضرب أوتاوا في عيد كندا وتحذيرات من إجهاد حراري وعواصف محتملة]]></title>
            <pubDate>Wed, 01 Jul 2026 17:21:48 -0400</pubDate>
            <link><![CDATA[https://arabcanadanews.ca/article/mog-hr-tdrb-aotaoa-fy-aayd-knda-oththyrat-mn-aghad-hrary-oaaoasf-mhtml]]></link>
            <description><![CDATA[
                                    <img height="300" width="500" src="https://arabcanadanews.ca/&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;أوتاوا &amp;mdash;&lt;br /&gt; دخلت العاصمة الكندية أوتاوا أجواء عيد كندا تحت تأثير موجة حر ورطوبة مرتفعة، دفعت السلطات الجوية إلى إصدار تحذير من ظروف قد تشكل خطراً على الصحة، خصوصاً مع تزامنها مع فعاليات واحتفالات خارجية واسعة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ومن المتوقع أن تصل درجات الحرارة إلى منتصف الثلاثينات مئوية، بينما تجعل الرطوبة الأجواء أكثر قسوة، مع حرارة محسوسة أعلى من المعدلات المعتادة، ما يزيد خطر الإجهاد الحراري وضربات الشمس.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتزداد المخاوف بسبب بقاء درجات الحرارة الليلية مرتفعة نسبياً، الأمر الذي يقلل قدرة الجسم على التعافي بعد ساعات النهار الحارة، خاصة لدى كبار السن، والأطفال، والمرضى، والعاملين في الهواء الطلق.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ودعت السلطات السكان والزوار إلى شرب كميات كافية من المياه، وتجنب التعرض الطويل للشمس، والبحث عن أماكن مظللة أو مكيفة، وتقليل الجهد البدني خلال ساعات الذروة، مع عدم ترك الأطفال أو الحيوانات الأليفة داخل السيارات ولو لفترات قصيرة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتتزامن موجة الحر مع احتمال تطور عواصف رعدية في المنطقة، قد تكون مصحوبة برياح قوية وأمطار غزيرة محلية، ما يجعل الطقس أكثر تقلباً خلال ساعات النهار والمساء.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتراقب فرق الطوارئ والجهات المنظمة للاحتفالات تطورات الأحوال الجوية عن كثب، في وقت دُعي فيه المشاركون في فعاليات عيد كندا إلى متابعة التحديثات الرسمية قبل التوجه إلى مواقع الاحتفال، واتخاذ الاحتياطات اللازمة لحماية أنفسهم من الحر والعواصف المحتملة.&lt;/p&gt;" alt="موجة حر تضرب أوتاوا في عيد كندا وتحذيرات من إجهاد حراري وعواصف محتملة">
                ;
                ]]>
            </description>
        </entry>
            <entry>
            <title><![CDATA[تعليق احتفالات عيد كندا في أوتاوا بسبب الأحوال الجوية والفيضانات]]></title>
            <pubDate>Wed, 01 Jul 2026 17:09:01 -0400</pubDate>
            <link><![CDATA[https://arabcanadanews.ca/article/taalyk-ahtfalat-aayd-knda-fy-aotaoa-bsbb-alahoal-algoy-oalfydanat-1]]></link>
            <description><![CDATA[
                                    <img height="300" width="500" src="https://arabcanadanews.ca/&lt;p&gt;أوتاوا &amp;mdash;&lt;br /&gt; أعلنت الجهات المنظمة تعليق فعاليات عيد كندا في العاصمة أوتاوا حتى إشعار آخر، بعد تدهور الأحوال الجوية وتساقط أمطار غزيرة تسببت في فيضانات وإرباك واسع لحركة المرور في المدينة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وشمل التعليق جميع الأنشطة الرسمية المقامة في حديقة ليبرتون فلاتس، وتل البرلمان، ومنطقة أولد هال، والساحة المقابلة لـالمحكمة العليا الكندية، وذلك في إطار الإجراءات الاحترازية الهادفة إلى حماية الزوار والمشاركين.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتسببت الأمطار الغزيرة في إغلاق أجزاء من الطريق السريع كوينزواي وعدد من الشوارع الرئيسية داخل المدينة، مع تسجيل تجمعات كبيرة للمياه أعاقت حركة المركبات وأثرت على وصول الجمهور إلى مواقع الاحتفالات.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وجاء القرار بعد أن أدت الظروف الجوية إلى ارتفاع مخاطر السلامة، في ظل استمرار الأمطار واحتمال تطور عواصف رعدية خلال ساعات النهار، الأمر الذي دفع المنظمين إلى إخلاء مواقع الفعاليات وتعليق البرنامج المقرر مؤقتاً.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأكدت الجهات المنظمة أن استئناف الاحتفالات سيعتمد على تحسن الأحوال الجوية وتقييم فرق الطوارئ للمخاطر، داعية المواطنين والزوار إلى متابعة الإعلانات الرسمية قبل التوجه إلى مواقع الاحتفال.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويأتي هذا التطور في وقت كانت فيه العاصمة تستعد لاستقبال عشرات الآلاف من المشاركين في احتفالات عيد كندا، إلا أن سوء الأحوال الجوية فرض تغييراً مفاجئاً على برنامج المناسبة، مع إعطاء الأولوية الكاملة لسلامة الجمهور. &amp;nbsp;&lt;/p&gt;" alt="تعليق احتفالات عيد كندا في أوتاوا بسبب الأحوال الجوية والفيضانات">
                ;
                ]]>
            </description>
        </entry>
            <entry>
            <title><![CDATA[تعليق احتفالات عيد كندا في أوتاوا بسبب الأحوال الجوية والفيضانات]]></title>
            <pubDate>Wed, 01 Jul 2026 17:08:26 -0400</pubDate>
            <link><![CDATA[https://arabcanadanews.ca/article/taalyk-ahtfalat-aayd-knda-fy-aotaoa-bsbb-alahoal-algoy-oalfydanat]]></link>
            <description><![CDATA[
                                    <img height="300" width="500" src="https://arabcanadanews.ca/&lt;p&gt;أوتاوا &amp;mdash;&lt;br /&gt; أعلنت الجهات المنظمة تعليق فعاليات عيد كندا في العاصمة أوتاوا حتى إشعار آخر، بعد تدهور الأحوال الجوية وتساقط أمطار غزيرة تسببت في فيضانات وإرباك واسع لحركة المرور في المدينة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وشمل التعليق جميع الأنشطة الرسمية المقامة في حديقة ليبرتون فلاتس، وتل البرلمان، ومنطقة أولد هال، والساحة المقابلة لـالمحكمة العليا الكندية، وذلك في إطار الإجراءات الاحترازية الهادفة إلى حماية الزوار والمشاركين.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتسببت الأمطار الغزيرة في إغلاق أجزاء من الطريق السريع كوينزواي وعدد من الشوارع الرئيسية داخل المدينة، مع تسجيل تجمعات كبيرة للمياه أعاقت حركة المركبات وأثرت على وصول الجمهور إلى مواقع الاحتفالات.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وجاء القرار بعد أن أدت الظروف الجوية إلى ارتفاع مخاطر السلامة، في ظل استمرار الأمطار واحتمال تطور عواصف رعدية خلال ساعات النهار، الأمر الذي دفع المنظمين إلى إخلاء مواقع الفعاليات وتعليق البرنامج المقرر مؤقتاً.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأكدت الجهات المنظمة أن استئناف الاحتفالات سيعتمد على تحسن الأحوال الجوية وتقييم فرق الطوارئ للمخاطر، داعية المواطنين والزوار إلى متابعة الإعلانات الرسمية قبل التوجه إلى مواقع الاحتفال.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويأتي هذا التطور في وقت كانت فيه العاصمة تستعد لاستقبال عشرات الآلاف من المشاركين في احتفالات عيد كندا، إلا أن سوء الأحوال الجوية فرض تغييراً مفاجئاً على برنامج المناسبة، مع إعطاء الأولوية الكاملة لسلامة الجمهور. &amp;nbsp;&lt;/p&gt;" alt="تعليق احتفالات عيد كندا في أوتاوا بسبب الأحوال الجوية والفيضانات">
                ;
                ]]>
            </description>
        </entry>
            <entry>
            <title><![CDATA[عيد كندا… فرحةٌ وتحدٍّ وهموم… ومع ذلك تبقى هي كندا!]]></title>
            <pubDate>Wed, 01 Jul 2026 10:56:16 -0400</pubDate>
            <link><![CDATA[https://arabcanadanews.ca/article/aayd-knda-frh-othd-ohmom-omaa-thlk-tbk-hy-knda]]></link>
            <description><![CDATA[
                                    <img height="300" width="500" src="https://arabcanadanews.ca/&lt;p&gt;في الأول من يوليو من كل عام، يحتفل الكنديون بعيد وطنهم، وتتزين المدن بالأعلام، وتمتلئ الساحات بالاحتفالات، وتضيء الألعاب النارية سماء بلدٍ استطاع، على امتداد عقود، أن يبني تجربة إنسانية وسياسية واقتصادية استثنائية، جعلته مقصداً لملايين البشر الذين قصدوه حاملين أحلامهم، باحثين عن الأمن والاستقرار والكرامة وفرصةٍ عادلة لبداية جديدة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style=&quot;background-color: #ffffff; color: #800000;&quot;&gt;&lt;strong&gt;غير أن عيد كندا هذا العام يأتي مختلفاً.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;إنه عيدٌ تختلط فيه الفرحة بالفخر، والتحدي بالمسؤولية، والهموم بالأمل، في مشهد يعكس حقيقة الأوطان؛ فهي لا تعيش على وتيرة واحدة، بل تتشكل من نجاحاتها كما تتشكل من قدرتها على مواجهة أزماتها.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style=&quot;color: #800000;&quot;&gt;&lt;strong&gt;فالفرحة حاضرة بكل تفاصيلها.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;تعيش كندا هذه الأيام حدثاً استثنائياً وهي تستضيف مباريات كأس العالم، وتشارك بمنتخبها الوطني الذي نجح في تقديم صورة مشرّفة، مؤكداً أن الرياضة الكندية باتت رقماً صعباً على الساحة الدولية. إنها لحظة يشعر فيها الكندي بأن وطنه لم يعد مجرد بلدٍ يحتضن الأحداث العالمية، بل أصبح شريكاً في صناعتها، وقادراً على منافسة الكبار فوق أرضه وبين جماهيره.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style=&quot;color: #800000;&quot;&gt;&lt;strong&gt;لكن الأوطان لا تُقاس بلحظات الفرح وحدها.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;فكندا تواجه اليوم تحديات سياسية واقتصادية معقدة، تبدأ من مستقبل العلاقة التجارية مع الولايات المتحدة الأمريكية وما يرافقها من انعكاسات على الاقتصاد والاستثمار وسوق العمل، ولا تنتهي عند عودة النقاشات المتعلقة بالاستفتاء والانفصال، بما تحمله من تساؤلات حول مستقبل الاتحاد الكندي ووحدته الوطنية في عالم تتزايد فيه الانقسامات.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style=&quot;color: #800000;&quot;&gt;&lt;strong&gt;أما الهمّ الأكبر، فهو ما يعيشه المواطن في تفاصيل حياته اليومية.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;فغلاء المعيشة، وارتفاع أسعار السكن والمواد الأساسية، وتراجع فرص العمل، وإغلاق عدد متزايد من المشاريع الصغيرة والمتوسطة، كلها عوامل جعلت كثيراً من الأسر تنظر إلى المستقبل بقلق مشروع. ومع كل أزمة اقتصادية تتسع المساحات التي تستغلها الجريمة المنظمة، وتزداد عمليات الاحتيال وسرقات المركبات واستغلال الشباب، لتتحول الأزمة الاقتصادية إلى تحدٍّ اجتماعي وأمني يتطلب معالجة شاملة، لا حلولاً مؤقتة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ولعل ما يبعث على القلق أيضاً أن كندا، التي عُرفت لعقود بأنها نموذج للتعددية واحترام الإنسان، تشهد بين الحين والآخر شواهد مؤسفة يمكن وصفها بأنها انزلاق في وحل العنصرية والكراهية وتضييق مساحات الحرية. صحيح أن هذه المظاهر لا تمثل المجتمع الكندي، لكنها تذكير بأن القيم العظيمة لا تبقى عظيمة إلا إذا دافع عنها أصحابها، ورفضوا أي محاولة للنيل منها، أياً كان مصدرها أو مبرراتها.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style=&quot;color: #800000;&quot;&gt;&lt;strong&gt;ومع ذلك&amp;hellip;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style=&quot;color: #800000;&quot;&gt;&lt;strong&gt;تبقى هي كندا.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;تبقى البلد الذي منح الملايين فرصة ليبدؤوا من جديد. تبقى الدولة التي ما زالت مؤسساتها قوية، وقانونها محترماً، ومجتمعها قادراً على تصحيح أخطائه والاعتراف بتحدياته. وقد يكون هذا تحديداً سر قوتها؛ فهي لا تدّعي الكمال، لكنها تمتلك القدرة على مراجعة نفسها كلما انحرفت البوصلة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;إن حب الوطن لا يعني التغاضي عن أخطائه، كما أن نقده لا يعني التخلي عنه. بل إن أعظم صور الانتماء هي أن نفرح بإنجازاته، ونواجه تحدياته بشجاعة، وندافع عن القيم التي جعلت منه وطناً استثنائياً في نظر أبنائه وكل من اختاره موطناً للحياة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;في عيد كندا، لا نحتفل بالأرض وحدها، بل بالفكرة التي قامت عليها؛ فكرة أن الإنسان، مهما كان أصله أو لغته أو دينه أو ثقافته، يستحق فرصةً عادلة، وحياةً كريمة، واحتراماً متبادلاً.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style=&quot;color: #800000;&quot;&gt;&lt;strong&gt;كل عام وكندا بألف خير&amp;hellip;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وكل عام وهي أكثر قوةً بوحدتها، وأكثر جمالاً بتنوعها، وأكثر عدلاً بقانونها، وأكثر إنسانيةً بقيمها، وأكثر صلابةً في مواجهة الجريمة، وأشدَّ حرصاً على أن يبقى الأمن عنواناً للحياة، والعدالة سياجاً للمجتمع، والإنسان أغلى ما في هذا الوطن، حتى تبقى كندا كما أحبها العالم&amp;hellip; وطناً يمنح الأمل، لا وطناً يفقده.&lt;/p&gt;" alt="عيد كندا… فرحةٌ وتحدٍّ وهموم… ومع ذلك تبقى هي كندا!">
                ;
                ]]>
            </description>
        </entry>
            <entry>
            <title><![CDATA[نزع الكوفية عن طالبة خلال حفل تخرج في ساسكاتون يثير انتقادات واسعة]]></title>
            <pubDate>Wed, 01 Jul 2026 10:11:52 -0400</pubDate>
            <link><![CDATA[https://arabcanadanews.ca/article/nzaa-alkofy-aan-talb-khlal-hfl-tkhrg-fy-saskaton-ythyr-antkadat-oasaa]]></link>
            <description><![CDATA[
                                    <img height="300" width="500" src="https://arabcanadanews.ca/&lt;p&gt;ساسكاتون &amp;mdash;&lt;br /&gt; أثارت حادثة نزع الكوفية الفلسطينية عن عنق طالبة خلال حفل تخرج في مدرسة ثانوية بمدينة ساسكاتون الكندية موجة انتقادات واسعة، بعدما انتشر مقطع مصور يُظهر معلمة وهي تزيل الكوفية عن الطالبة أثناء صعودها إلى المنصة لتسلم شهادتها.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وقال المجلس الوطني لمسلمي كندا إن الواقعة تمثل مثالاً واضحاً على العنصرية المعادية للفلسطينيين، معتبراً أن التعامل مع رموز الهوية والثقافة الفلسطينية، ولا سيما في المؤسسات التعليمية وحفلات التخرج، بات يُقابل في كثير من الأحيان بريبة غير مبررة وربطه بالعنف أو الإرهاب.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأظهر الفيديو الطالبة وهي ترتدي الكوفية أثناء توجهها لاستلام شهادتها في مدرسة Centennial Collegiate، قبل أن تقوم المعلمة بنزعها عن عنقها أمام الحضور. وبدت الطالبة متفاجئة للحظات، ثم أعادت ارتداء الكوفية بعد تسلمها الشهادة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وطالب المجلس المؤسسات الكندية بالتعامل بجدية مع مثل هذه الحوادث، ومحاسبة المسؤولين عنها، مؤكداً أن التعبير عن الهوية الفلسطينية لا ينبغي أن يُعامل باعتباره مخالفة أو تهديداً.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتحمل الكوفية الفلسطينية رمزية ثقافية وسياسية عميقة، إذ تُعد من أبرز رموز الهوية الوطنية الفلسطينية، ويرتديها الفلسطينيون داخل الأراضي الفلسطينية وفي الشتات، إلى جانب متضامنين مع القضية الفلسطينية حول العالم.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتأتي الحادثة في ظل حساسية متزايدة داخل المؤسسات التعليمية الكندية تجاه الرموز والتعبيرات المرتبطة بفلسطين، وسط دعوات متنامية لحماية حرية التعبير ومنع استهداف الطلاب بسبب هويتهم أو مواقفهم الثقافية والسياسية.&lt;/p&gt;" alt="نزع الكوفية عن طالبة خلال حفل تخرج في ساسكاتون يثير انتقادات واسعة">
                ;
                ]]>
            </description>
        </entry>
            <entry>
            <title><![CDATA[كندا تحتفل بعيدها الوطني وسط حضور لافت لقضية الوحدة وتصاعد النزعات الانفصالية]]></title>
            <pubDate>Wed, 01 Jul 2026 10:09:54 -0400</pubDate>
            <link><![CDATA[https://arabcanadanews.ca/article/knda-thtfl-baaydha-alotny-ost-hdor-laft-lkdy-alohd-otsaaad-alnzaaat-alanfsaly]]></link>
            <description><![CDATA[
                                    <img height="300" width="500" src="https://arabcanadanews.ca/&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;أوتاوا &amp;mdash;&lt;br /&gt; أحيا الكنديون عيد كندا في مختلف أنحاء البلاد، وسط احتفالات شعبية واسعة تخللتها عروض فنية وموسيقية وأنشطة عائلية وألعاب نارية، في مناسبة وطنية جاءت هذا العام محمّلة برسائل سياسية واضحة حول الوحدة والهوية المشتركة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وشهدت العاصمة أوتاوا الاحتفال المركزي، حيث تجمع آلاف المواطنين والزوار للمشاركة في الفعاليات الرسمية، فيما أقيمت احتفالات مشابهة في كبرى المدن الكندية، من تورونتو ومونتريال إلى فانكوفر وكالغاري وهاليفاكس.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;لكن أجواء الاحتفال لم تنفصل عن السياق السياسي العام، إذ يأتي عيد كندا هذا العام في ظل تصاعد الخطاب الانفصالي في بعض المناطق، ولا سيما في ألبرتا وكيبيك، مع عودة النقاش حول علاقة الأقاليم بالحكومة الفيدرالية ومستقبل الاتحاد الكندي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتصدرت رسائل الوحدة الوطنية خطابات المسؤولين، حيث جرى التأكيد على أن قوة كندا تقوم على التنوع والتعاون بين المقاطعات، وعلى قدرة البلاد على تجاوز الخلافات السياسية والاقتصادية من خلال التمسك بالمؤسسات المشتركة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتزامنت المناسبة أيضاً مع تحديات اقتصادية ومعيشية تضغط على الأسر الكندية، من ارتفاع تكاليف السكن والغذاء إلى القلق بشأن النمو وفرص العمل، وهي ملفات جعلت الاحتفال يحمل بُعداً يتجاوز الطابع الرمزي إلى أسئلة أعمق حول ثقة المواطنين بالمستقبل.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي عدد من المدن، اتخذت الاحتفالات طابعاً عائلياً ومجتمعياً، مع أنشطة مجانية في الساحات والحدائق العامة، بينما اختتمت الفعاليات بعروض ألعاب نارية جذبت حشوداً كبيرة، وسط انتشار أمني وتنظيمي لضمان السلامة العامة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما حضرت قضايا المصالحة مع الشعوب الأصلية في خلفية المناسبة، حيث شددت فعاليات وخطابات محلية على أهمية الاعتراف بتاريخ البلاد المعقد، ومواصلة العمل نحو عدالة أوسع واحترام أكبر للتعددية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويعكس عيد كندا هذا العام صورة بلد يحتفل بتاريخه ومؤسساته، لكنه يواجه في الوقت نفسه أسئلة جدية بشأن الوحدة الوطنية والقدرة على الحفاظ على تماسكه الداخلي في مواجهة ضغوط سياسية واقتصادية متزايدة.&lt;/p&gt;" alt="كندا تحتفل بعيدها الوطني وسط حضور لافت لقضية الوحدة وتصاعد النزعات الانفصالية">
                ;
                ]]>
            </description>
        </entry>
            <entry>
            <title><![CDATA[تورونتو تستقبل عيد كندا باحتفالات واسعة وألعاب نارية في مواقع عدة]]></title>
            <pubDate>Wed, 01 Jul 2026 09:48:53 -0400</pubDate>
            <link><![CDATA[https://arabcanadanews.ca/article/toronto-tstkbl-aayd-knda-bahtfalat-oasaa-oalaaab-nary-fy-moakaa-aad]]></link>
            <description><![CDATA[
                                    <img height="300" width="500" src="https://arabcanadanews.ca/&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;تورونتو &amp;mdash;&lt;br /&gt; تستعد مدينة تورونتو لإحياء عيد كندا بسلسلة واسعة من الفعاليات العامة والأنشطة العائلية، في يوم يشهد عروضاً فنية وموسيقية واحتفالات مجتمعية، قبل أن تختتم المدينة برنامجها بعروض ألعاب نارية في عدد من المواقع الرئيسية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتتركز أبرز الفعاليات في ميدان ناثان فيليبس، حيث تقام عروض موسيقية وثقافية وأنشطة مخصصة للعائلات والأطفال، إلى جانب فعاليات احتفالية في عدد من الحدائق والساحات العامة ومناطق الواجهة البحرية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ومن المقرر أن تنطلق عروض الألعاب النارية الرسمية عند الساعة العاشرة مساءً في عدة مواقع، من بينها Ashbridges Bay Park وStan Wadlow Park وMel Lastman Square وAmesbury Park، بينما تستضيف الواجهة البحرية عروضاً وفعاليات مسائية قد تمتد إلى ما بعد ذلك.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتتوقع السلطات حضوراً كثيفاً في مواقع الاحتفالات، خصوصاً في الحدائق المطلة على البحيرة والمناطق التي تستضيف عروض الألعاب النارية، ما قد يؤدي إلى ازدحام مروري وإغلاقات مؤقتة في بعض الشوارع المحيطة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وبمناسبة العطلة الرسمية، تُغلق معظم المكاتب الحكومية، والبنوك، والمكتبات العامة، ومكاتب البريد، وبعض خدمات البلدية، بينما تواصل العديد من المعالم السياحية والمطاعم ومراكز التسوق الكبرى استقبال الزوار وفق ساعات عمل خاصة قد تختلف من موقع إلى آخر.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتعمل خدمات النقل العام بجداول خاصة بالعطلة، مع توقع ارتفاع أعداد الركاب خلال ساعات المساء، لذلك دعت المدينة السكان والزوار إلى التخطيط المسبق للتنقل، واستخدام النقل العام كلما أمكن، وتجنب قيادة السيارات قرب مواقع الألعاب النارية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما شددت السلطات على أهمية الالتزام بقواعد السلامة، خصوصاً في ما يتعلق باستخدام الألعاب النارية الشخصية، إذ يُسمح بها فقط ضمن القيود المحددة وعلى الممتلكات الخاصة، بينما يُحظر إطلاقها في الحدائق العامة والشواطئ والشوارع ومواقف السيارات.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتأتي احتفالات هذا العام وسط أجواء صيفية حارة ورطبة، ما يجعل السلطات تنصح الحاضرين بحمل المياه، وتجنب التعرض الطويل للشمس، والانتباه للأطفال وكبار السن خلال الفعاليات النهارية والمسائية.&lt;/p&gt;" alt="تورونتو تستقبل عيد كندا باحتفالات واسعة وألعاب نارية في مواقع عدة">
                ;
                ]]>
            </description>
        </entry>
            <entry>
            <title><![CDATA[السلطات الأمريكية ترفع تحذير سحب ملايين عبوات مناديل الأطفال إلى أعلى مستوى بسبب بكتيريا خطيرة]]></title>
            <pubDate>Wed, 01 Jul 2026 09:42:56 -0400</pubDate>
            <link><![CDATA[https://arabcanadanews.ca/article/alsltat-alamryky-trfaa-ththyr-shb-mlayyn-aaboat-mnadyl-alatfal-al-aaal-msto-bsbb-bktyrya-khtyr]]></link>
            <description><![CDATA[
                                    <img height="300" width="500" src="https://arabcanadanews.ca/&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;واشنطن &amp;mdash;&lt;br /&gt; رفعت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية مستوى التحذير الخاص بسحب ملايين العبوات من مناديل الأطفال التي تُباع في متاجر &amp;laquo;تارغت&amp;raquo; إلى الفئة الأولى، وهي أعلى درجات السحب، بعد ثبوت تلوثها ببكتيريا قد تتسبب في إصابات خطيرة قد تصل إلى الوفاة لدى الفئات الأكثر عرضة للمضاعفات الصحية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأوضحت الإدارة أن الفحوصات كشفت وجود بكتيريا Burkholderia cepacia وBurkholderia gladioli في بعض المنتجات، وهما من البكتيريا التي قد تسبب التهابات شديدة، خاصة لدى الرضع وحديثي الولادة والأشخاص الذين يعانون من ضعف في جهاز المناعة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويشمل السحب نحو 6.8 ملايين عبوة من مناديل الأطفال من علامة Up &amp;amp; Up، بما في ذلك النسخة الخالية من العطور والنسخة المعطرة برائحة الخيار، والتي كانت تُباع في متاجر &amp;laquo;تارغت&amp;raquo; وعبر منصتها الإلكترونية، وتحمل تواريخ صلاحية تمتد حتى نوفمبر 2028.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وجاء تصنيف السحب ضمن الفئة الأولى بعدما رأت السلطات الصحية أن هناك احتمالاً معقولاً لأن يؤدي استخدام هذه المنتجات إلى عواقب صحية بالغة الخطورة أو الوفاة في بعض الحالات.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأشارت التحقيقات إلى تلقي الشركة المصنّعة ومتاجر &amp;laquo;تارغت&amp;raquo; عدداً من شكاوى المستهلكين، تضمنت تغير لون المناديل وظهور حالات من تهيج الجلد والعينين، إضافة إلى تقارير عن التهابات يُشتبه في ارتباطها باستخدام المنتجات، ولا تزال بعض هذه الحالات قيد التقييم.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وحذرت السلطات من أن بكتيريا Burkholderia تتميز بمقاومتها لعدد من المضادات الحيوية، الأمر الذي قد يجعل علاج العدوى أكثر تعقيداً، خصوصاً إذا انتقلت إلى مجرى الدم أو تسببت في التهابات رئوية لدى الأشخاص الأكثر عرضة للخطر.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ودعت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية جميع المستهلكين إلى التوقف فوراً عن استخدام المناديل المشمولة بالسحب، وإعادتها إلى متاجر &amp;laquo;تارغت&amp;raquo; لاسترداد قيمتها، مع مراجعة الطبيب في حال ظهور أي أعراض صحية يُشتبه في ارتباطها باستخدام هذه المنتجات.&lt;/p&gt;" alt="السلطات الأمريكية ترفع تحذير سحب ملايين عبوات مناديل الأطفال إلى أعلى مستوى بسبب بكتيريا خطيرة">
                ;
                ]]>
            </description>
        </entry>
            <entry>
            <title><![CDATA[كندا بوست تعلّق إرسال الطرود إلى عدد من دول الاتحاد الأوروبي بسبب قواعد جمركية جديدة]]></title>
            <pubDate>Tue, 30 Jun 2026 22:41:36 -0400</pubDate>
            <link><![CDATA[https://arabcanadanews.ca/article/knda-bost-taalk-arsal-altrod-al-aadd-mn-dol-alathad-alaoroby-bsbb-koaaad-gmrky-gdyd]]></link>
            <description><![CDATA[
                                    <img height="300" width="500" src="https://arabcanadanews.ca/&lt;p&gt;أوتاوا &amp;mdash;&lt;br /&gt; أعلنت مؤسسة كندا بوست تعليق قبول الطرود المرسلة إلى عدد من دول الاتحاد الأوروبي، بسبب قواعد جمركية جديدة تدخل حيز التنفيذ مطلع يوليو، وتفرض متطلبات إضافية على معالجة الشحنات الواردة إلى السوق الأوروبية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويشمل التعليق 12 دولة هي: النمسا، وبلجيكا، والتشيك، والدنمارك، وفنلندا، وفرنسا، وألمانيا، وأيرلندا، وإيطاليا، ولوكسمبورغ، والبرتغال، وإسبانيا.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وقالت المؤسسة إن القرار مؤقت، وإنها تعمل على تحديث أنظمتها وإجراءاتها التشغيلية حتى تتمكن من الامتثال للقواعد الجديدة واستئناف الخدمة إلى الدول المتأثرة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وترتبط الإجراءات الأوروبية الجديدة بالشحنات منخفضة القيمة، ولا سيما الطرود التي لا تتجاوز قيمتها 150 يورو، حيث تطلب السلطات الجمركية بيانات أكثر تفصيلاً ودقة قبل دخول البضائع إلى دول الاتحاد.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ومن المتوقع أن يؤثر التعليق على الأفراد والشركات الصغيرة والمتاجر الإلكترونية التي تعتمد على كندا بوست لإرسال المنتجات والهدايا والطرود التجارية إلى الأسواق الأوروبية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأكدت كندا بوست أن الخدمات إلى دول الاتحاد الأوروبي غير المشمولة بالتعليق ستستمر بصورة طبيعية، فيما يُنصح العملاء بالتحقق من الوجهات المتاحة قبل إرسال أي طرد دولي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويأتي القرار في وقت تشدد فيه الدول الأوروبية قواعد الاستيراد والرقابة الجمركية على التجارة الإلكترونية والطرود العابرة للحدود، بهدف تحسين تتبع الشحنات وضمان تحصيل الرسوم والضرائب المستحقة.&lt;/p&gt;" alt="كندا بوست تعلّق إرسال الطرود إلى عدد من دول الاتحاد الأوروبي بسبب قواعد جمركية جديدة">
                ;
                ]]>
            </description>
        </entry>
            <entry>
            <title><![CDATA[تقرير رسمي يكشف تصاعد شكاوى الكنديين من خدمات وكالة الإيرادات الكندية]]></title>
            <pubDate>Tue, 30 Jun 2026 22:25:38 -0400</pubDate>
            <link><![CDATA[https://arabcanadanews.ca/article/tkryr-rsmy-ykshf-tsaaad-shkao-alkndyyn-mn-khdmat-okal-alayradat-alkndy]]></link>
            <description><![CDATA[
                                    <img height="300" width="500" src="https://arabcanadanews.ca/&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;أوتاوا &amp;mdash;&lt;br /&gt; كشف تقرير جديد لأمين مظالم دافعي الضرائب في كندا عن ارتفاع ملحوظ في شكاوى المواطنين ضد وكالة الإيرادات الكندية، في مؤشر على تنامي الإحباط من مستوى الخدمات الضريبية وطول فترات الانتظار وتأخر معالجة الملفات.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأظهر التقرير أن الشكاوى وصلت إلى أعلى مستوى لها خلال ثلاث سنوات، مع تسجيل آلاف البلاغات المرتبطة بتجارب دافعي الضرائب مع الوكالة، خصوصاً في ما يتعلق بصعوبة الحصول على إجابات واضحة أو متابعة فعالة للملفات العالقة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتصدرت مشكلات التأخير في معالجة الطلبات قائمة أسباب التذمر، لا سيما في الملفات المعقدة أو المرتبطة بتعديلات الإقرارات الضريبية، حيث قال عدد من المكلفين إنهم انتظروا فترات طويلة تفوق المعايير الزمنية المعلنة من الوكالة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما رصد التقرير شكاوى متكررة بشأن مراكز الاتصال، إذ واجه كثير من دافعي الضرائب صعوبة في الوصول إلى موظف، أو اضطروا إلى الانتظار لفترات طويلة، أو تلقوا معلومات غير مكتملة، ما زاد من شعورهم بعدم اليقين حيال ملفاتهم الضريبية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتناول التقرير أيضاً مشكلات تتعلق بالخدمات الإلكترونية، من بينها صعوبة الدخول إلى الحسابات الرقمية، وتعقيد إجراءات التحقق، وتأخر تحديث المعلومات داخل الملفات، وهي أمور أثرت على قدرة بعض المستخدمين على متابعة معاملاتهم أو الحصول على وثائقهم في الوقت المناسب.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأشار أمين المظالم إلى أن المشكلة لا تقتصر على حجم الشكاوى، بل تمتد إلى طبيعة التجربة التي يمر بها دافعو الضرائب، حيث يؤدي غياب الوضوح وطول الانتظار إلى ضغوط مالية وإدارية، خصوصاً لمن ينتظرون مبالغ مستردة أو قرارات مرتبطة بمزايا وبرامج حكومية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ودعا التقرير وكالة الإيرادات الكندية إلى تحسين شفافية أوقات المعالجة، وتحديث أدوات تتبع الطلبات، وتعزيز أداء مراكز الاتصال، وتقديم معلومات أبسط وأكثر دقة للمواطنين، إلى جانب تطوير الخدمات الرقمية بما يجعلها أكثر سهولة وموثوقية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويضع التقرير وكالة الإيرادات أمام ضغوط متزايدة لتحسين أدائها، في وقت يعتمد فيه ملايين الكنديين على خدماتها ليس فقط في الملفات الضريبية، بل أيضاً في الوصول إلى مزايا وبرامج دعم حكومية مرتبطة بالدخل والوضع الأسري.&lt;/p&gt;" alt="تقرير رسمي يكشف تصاعد شكاوى الكنديين من خدمات وكالة الإيرادات الكندية">
                ;
                ]]>
            </description>
        </entry>
            <entry>
            <title><![CDATA[توقيف راكب بعد اعتداء على متن طائرة تابعة لإير كندا إكسبريس]]></title>
            <pubDate>Tue, 30 Jun 2026 22:09:30 -0400</pubDate>
            <link><![CDATA[https://arabcanadanews.ca/article/tokyf-rakb-baad-aaatdaaa-aal-mtn-tayr-tabaa-layr-knda-aksbrys]]></link>
            <description><![CDATA[
                                    <img height="300" width="500" src="https://arabcanadanews.ca/&lt;p&gt;lفانكوفر &amp;mdash;&lt;br /&gt; أوقفت الشرطة الكندية راكباً بعد حادثة اعتداء وقعت على متن طائرة تابعة لإير كندا إكسبريس، في واقعة استدعت تدخلاً أمنياً فور وصول الرحلة إلى وجهتها.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وبحسب الشرطة، وقع الاعتداء أثناء الرحلة، ما دفع طاقم الطائرة إلى التعامل مع الموقف وفق إجراءات السلامة المعتمدة إلى حين الهبوط. وبعد وصول الطائرة، صعد عناصر الشرطة إلى متنها وقاموا بتوقيف الراكب المشتبه به.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ولم تُعلن السلطات عن تفاصيل كاملة بشأن طبيعة الاعتداء أو هوية الشخص المتضرر، كما لم تكشف بعد عن التهم التي قد تُوجه إلى الموقوف، في انتظار استكمال التحقيق وجمع إفادات الركاب وأفراد الطاقم.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأكدت الشرطة أن الحادث لم يؤدِ إلى تهديد مستمر لسلامة الرحلة بعد السيطرة على الموقف، فيما يجري التحقيق لتحديد التسلسل الكامل لما حدث داخل الطائرة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتأتي الواقعة في ظل تشديد متزايد على التعامل مع السلوكيات العدوانية داخل الطائرات، حيث تواجه شركات الطيران والسلطات الأمنية حوادث متكررة تتعلق باضطراب الركاب أو الاعتداء على الطواقم والمسافرين.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ومن المنتظر أن تحدد نتائج التحقيق ما إذا كانت القضية ستؤدي إلى توجيه اتهامات جنائية بحق الراكب الموقوف.&lt;/p&gt;" alt="توقيف راكب بعد اعتداء على متن طائرة تابعة لإير كندا إكسبريس">
                ;
                ]]>
            </description>
        </entry>
            <entry>
            <title><![CDATA[إخلاء مناطق في بريتيش كولومبيا بعد انفجار بحيرة جليدية قرب بيمبرتون]]></title>
            <pubDate>Tue, 30 Jun 2026 21:57:14 -0400</pubDate>
            <link><![CDATA[https://arabcanadanews.ca/article/akhlaaa-mnatk-fy-brytysh-kolombya-baad-anfgar-bhyr-glydy-krb-bymbrton]]></link>
            <description><![CDATA[
                                    <img height="300" width="500" src="https://arabcanadanews.ca/&lt;p&gt;بريتيش كولومبيا &amp;mdash;&lt;br /&gt; أصدرت السلطات في بريتيش كولومبيا أوامر إخلاء لسكان مناطق تقع شمال بيمبرتون، بعد انفجار بحيرة جليدية وتدفق كميات كبيرة من المياه والحطام باتجاه مجاري الأنهار القريبة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتسببت الظاهرة، المعروفة بانفجار البحيرات الجليدية، في اندفاع مفاجئ للمياه من منطقة جليدية مرتفعة، ما أثار مخاوف من فيضانات سريعة قد تحمل معها الصخور والطمي والأشجار، وتلحق أضراراً بالطرق والممتلكات والبنية التحتية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وشملت أوامر الإخلاء عدداً من العقارات في محيط مجاري مائية ومناطق منخفضة، حيث دعت السلطات السكان إلى مغادرة منازلهم فوراً والابتعاد عن ضفاف الأنهار والجسور والمناطق المعرضة للانجراف.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتراقب فرق الطوارئ تدفق المياه وحركة الحطام في المنطقة، وسط تحذيرات من أن الخطر قد يستمر لساعات، خصوصاً مع احتمال ارتفاع منسوب المياه أو حدوث انهيارات إضافية على طول المجاري المتأثرة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأكدت السلطات أن السكان الذين غادروا منازلهم يجب ألا يعودوا قبل صدور إشعار رسمي، لأن الأرض حول المجاري المائية قد تكون غير مستقرة، ولأن قوة المياه قد تتغير بسرعة من دون إنذار كافٍ.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتأتي الحادثة في منطقة شهدت خلال السنوات الأخيرة مخاطر متكررة مرتبطة بذوبان الجليد وتكوّن بحيرات جليدية قابلة للانفجار، وهي ظاهرة يربطها خبراء بتغير طبيعة الأنهار الجليدية وارتفاع درجات الحرارة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ولا تزال فرق الطوارئ تقيّم حجم الأضرار المحتملة، فيما يبقى التركيز الأساسي على حماية السكان ومنع الاقتراب من المناطق التي قد تتعرض لتدفقات مفاجئة أو انجرافات طينية.&lt;/p&gt;" alt="إخلاء مناطق في بريتيش كولومبيا بعد انفجار بحيرة جليدية قرب بيمبرتون">
                ;
                ]]>
            </description>
        </entry>
            <entry>
            <title><![CDATA[موجة حر خانقة وعواصف عنيفة تضرب شرق أونتاريو وتحذيرات من أمطار غزيرة وبَرَد ورياح مدمرة]]></title>
            <pubDate>Tue, 30 Jun 2026 21:55:17 -0400</pubDate>
            <link><![CDATA[https://arabcanadanews.ca/article/mog-hr-khank-oaaoasf-aanyf-tdrb-shrk-aontaryo-oththyrat-mn-amtar-ghzyr-obrd-oryah-mdmr]]></link>
            <description><![CDATA[
                                    <img height="300" width="500" src="https://arabcanadanews.ca/&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ةأوتاوا &amp;mdash;&lt;br /&gt; تعيش مناطق واسعة من شرق أونتاريو يوماً استثنائياً من الأحوال الجوية، مع تزامن موجة حر شديدة ورطوبة مرتفعة مع تشكل عواصف رعدية قوية، دفعت السلطات إلى إصدار سلسلة من التحذيرات بشأن مخاطر الطقس العنيف.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي كينغستون، أُطلق تحذير من احتمال تشكل إعصار نتيجة تطور سريع لخلايا رعدية شديدة، قبل أن يُلغى بعد وقت قصير إثر تغيّر الظروف الجوية، فيما واصلت العواصف تقدمها عبر المنطقة مصحوبة برياح قوية وأمطار غزيرة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;أما في أوتاوا، فلا تزال الظروف الجوية مهيأة لتشكل عواصف رعدية عنيفة خلال ساعات بعد الظهر والمساء، مع توقعات بهبوب رياح مدمرة، وتساقط حبات بَرَد كبيرة، وأمطار غزيرة قد تؤدي إلى فيضانات موضعية وتجمعات كبيرة للمياه، إلى جانب احتمال محدود لتشكل أعاصير محلية في بعض المناطق.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتتزامن هذه التطورات مع ارتفاع درجات الحرارة إلى نحو 30 درجة مئوية، بينما تلامس الحرارة المحسوسة 38 درجة بفعل الرطوبة المرتفعة، ما يزيد من مخاطر الإجهاد الحراري وضربات الشمس، خاصة لدى كبار السن والأطفال والأشخاص الذين يعملون في الأماكن المفتوحة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما حذرت السلطات من أن العواصف قد تنتج كميات كبيرة من الأمطار خلال فترة زمنية قصيرة، وهو ما قد يؤدي إلى فيضانات مفاجئة في الطرق المنخفضة والأنفاق والمناطق الحضرية، فضلاً عن احتمال سقوط الأشجار وانقطاع التيار الكهربائي نتيجة شدة الرياح.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ودعت الجهات المختصة السكان إلى تجنب الأنشطة الخارجية غير الضرورية، والاحتماء داخل المباني فور سماع الرعد، والابتعاد عن الأشجار والأعمدة الكهربائية، مع متابعة التحديثات الجوية بشكل مستمر، نظراً لاحتمال تغير مسار العواصف وتطورها بسرعة خلال الساعات المقبلة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويأتي هذا المشهد الجوي المتقلب مع بداية عطلة يوم كندا، في وقت تستعد فيه آلاف العائلات للاحتفالات والفعاليات الخارجية، ما دفع السلطات إلى مطالبة المواطنين بأخذ التحذيرات على محمل الجد واتخاذ جميع الاحتياطات اللازمة حفاظاً على السلامة العامة.&lt;/p&gt;" alt="موجة حر خانقة وعواصف عنيفة تضرب شرق أونتاريو وتحذيرات من أمطار غزيرة وبَرَد ورياح مدمرة">
                ;
                ]]>
            </description>
        </entry>
            <entry>
            <title><![CDATA[شرطة أوتاوا تنشر صور مشتبه به في حادثة طعن بشارع بانك وتناشد الجمهور المساعدة]]></title>
            <pubDate>Tue, 30 Jun 2026 14:27:05 -0400</pubDate>
            <link><![CDATA[https://arabcanadanews.ca/article/shrt-aotaoa-tnshr-sor-mshtbh-bh-fy-hadth-taan-bsharaa-bank-otnashd-algmhor-almsaaad]]></link>
            <description><![CDATA[
                                    <img height="300" width="500" src="https://arabcanadanews.ca/&lt;p&gt;أوتاوا &amp;mdash;&lt;br /&gt; كثفت شرطة أوتاوا تحقيقاتها في حادثة طعن وقعت في شارع بانك، بعد أن نشرت صوراً لرجل يُشتبه في تورطه بالاعتداء، مطالبة الجمهور بالمساعدة في التعرف على هويته.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتعود الحادثة إلى اعتداء تعرض له رجل في منطقة شارع بانك، حيث أُصيب بجروح خطيرة إثر تعرضه للطعن، قبل أن يلوذ المشتبه به بالفرار من المكان. وقد نُقل المصاب إلى المستشفى لتلقي العلاج، فيما لم تكشف الشرطة عن حالته الصحية الحالية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأكد المحققون أنهم يعملون على جمع الأدلة وتحليل تسجيلات كاميرات المراقبة، في إطار جهودهم لتحديد هوية المشتبه به وإلقاء القبض عليه، مشيرين إلى أن صوراً التُقطت له بعد الحادثة قد تساعد في التعرف عليه.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ودعت الشرطة كل من كان موجوداً في المنطقة وقت وقوع الاعتداء، أو يمتلك تسجيلات من كاميرات المراقبة أو كاميرات المركبات، إلى التواصل مع فريق التحقيق، مؤكدة أن أي معلومة قد تكون ذات أهمية في تقدم القضية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ولم تكشف السلطات حتى الآن عن الدافع وراء الاعتداء، كما لم توضح ما إذا كانت هناك معرفة سابقة بين الضحية والمشتبه به، مشيرة إلى أن جميع الفرضيات لا تزال قيد الدراسة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتواصل شرطة أوتاوا جهودها لتحديد مكان المشتبه به، مؤكدة أن تعاون الجمهور قد يكون عاملاً حاسماً في تسريع القبض عليه واستكمال مجريات التحقيق.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;" alt="شرطة أوتاوا تنشر صور مشتبه به في حادثة طعن بشارع بانك وتناشد الجمهور المساعدة">
                ;
                ]]>
            </description>
        </entry>
            <entry>
            <title><![CDATA[فحص للاطمئنان يقود شرطة أوتاوا إلى كشف مأساة مقتل طفلين ووفاة والدهما]]></title>
            <pubDate>Tue, 30 Jun 2026 14:13:34 -0400</pubDate>
            <link><![CDATA[https://arabcanadanews.ca/article/fhs-llatmynan-ykod-shrt-aotaoa-al-kshf-masa-mktl-tflyn-oofa-oaldhma]]></link>
            <description><![CDATA[
                                    <img height="300" width="500" src="https://arabcanadanews.ca/&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;أوتاوا &amp;mdash;&lt;br /&gt; قاد اتصال من أحد الجيران بطلب فحص للاطمئنان إلى كشف مأساة عائلية في جنوب أوتاوا، بعد عثور الشرطة على طفلين مقتولين داخل منزل في منطقة لايتريم.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وبحسب المعطيات الأولية، تتعامل شرطة أوتاوا مع الحادثة على أنها جريمة قتل مزدوج أعقبها انتحار، بعدما عُثر لاحقاً على والد الطفلين متوفياً داخل مركبة محترقة في كيمبتفيل، جنوب العاصمة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتحقق الشرطة أيضاً في صلة محتملة بين الحادثة وحريق اندلع في منشأة تجارية بمدينة إيروكوا، ما جعل التحقيق يمتد إلى ثلاثة مواقع مختلفة في شرق أونتاريو.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وقالت الشرطة إن الطفلين كانا يبلغان من العمر 7 و12 عاماً، وإن والدتهما لا تقيم في المنزل الذي عُثر فيه عليهما، فيما يعمل المحققون على جمع الإفادات من أفراد العائلة والمحيطين بها لفهم الخلفية التي سبقت المأساة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ولا تزال التحقيقات في مراحلها الأولى، مع تركيز المحققين على إعادة بناء التسلسل الزمني للأحداث، وتحديد العلاقة بين المواقع الثلاثة، ومعرفة ما إذا كان الحريقان المرتبطان بالمركبة والمنشأة التجارية جزءاً من الوقائع نفسها.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأكدت الشرطة أنه لا يوجد ما يشير إلى خطر مستمر على السلامة العامة، لكنها وصفت القضية بأنها معقدة ومؤلمة، نظراً لطبيعة الحادثة وصغر سن الضحيتين.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأثارت المأساة صدمة واسعة في أوتاوا، خصوصاً في المجتمع المحلي بمنطقة لايتريم، حيث بدأ الجيران والسكان في استيعاب حجم الفاجعة التي كُشفت بعد بلاغ بسيط هدفه الاطمئنان على الأسرة.&lt;/p&gt;" alt="فحص للاطمئنان يقود شرطة أوتاوا إلى كشف مأساة مقتل طفلين ووفاة والدهما">
                ;
                ]]>
            </description>
        </entry>
            <entry>
            <title><![CDATA[الاقتصاد الكندي يستعد للارتداد في الربع الثاني بعد نصف عام من الركود]]></title>
            <pubDate>Tue, 30 Jun 2026 13:21:34 -0400</pubDate>
            <link><![CDATA[https://arabcanadanews.ca/article/alaktsad-alkndy-ystaad-llartdad-fy-alrbaa-althany-baad-nsf-aaam-mn-alrkod]]></link>
            <description><![CDATA[
                                    <img height="300" width="500" src="https://arabcanadanews.ca/&lt;p&gt;أوتاوا &amp;mdash;&lt;br /&gt; أظهرت بيانات جديدة أن الاقتصاد الكندي يتجه إلى تحقيق انتعاش واضح في الربع الثاني من عام 2026، مدفوعاً بزيادة قوية في إنتاج النفط والغاز، بعد فترة من الضعف والتباطؤ امتدت لنحو نصف عام.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ووفق التقديرات الأولية، نما الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 0.1% في مايو، بعد ارتفاعه 0.5% في أبريل، وهي أسرع وتيرة شهرية منذ يوليو من العام الماضي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتشير البيانات إلى أن الاقتصاد قد ينمو بمعدل سنوي يبلغ 2.3% في الربع الثاني، حتى إذا لم يسجل شهر يونيو أي نمو إضافي، ما يمثل تحولاً مهماً بعد انكماشين فصليين متتاليين أثارا نقاشاً حول ما إذا كانت كندا دخلت في ركود.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وجاء التحسن مدفوعاً بصورة رئيسية بقطاع السلع، ولا سيما استخراج النفط والغاز، حيث ارتفع إنتاج الخام الصناعي بعد انتهاء أعمال صيانة غير مخططة أثرت في الإنتاج خلال الأشهر الأولى من العام.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما سجل قطاع النفط والغاز البحري على الساحل الأطلسي زيادة في النشاط، بالتزامن مع ارتفاع أسعار الطاقة عالمياً نتيجة التوترات في الشرق الأوسط.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وشهد قطاع التصنيع نمواً في أبريل، بينما ارتفع نشاط البناء للمرة الأولى منذ خمسة أشهر. كما دعم قطاع العقارات النمو مع زيادة إعادة بيع المنازل، خصوصاً في منطقة تورونتو.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتخفف هذه الأرقام من حدة الحديث عن ركود طويل في كندا، رغم أن النمو السنوي لا يزال ضعيفاً مقارنة بالإمكانات الاقتصادية للبلاد، ومع استمرار الضغوط الناتجة عن السياسات التجارية الأميركية وتباطؤ تدفق المقيمين المؤقتين.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويرى اقتصاديون أن البيانات تمنح بنك كندا سبباً للتريث، إذ يقلل تحسن النمو القريب من الحاجة إلى خفض سريع للفائدة، بينما لا تزال ضغوط التضخم تحت السيطرة بما يسمح للبنك بالبقاء على موقفه الحالي في الوقت الراهن.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتعكس الأرقام صورة اقتصاد لا يزال يمر بمرحلة هشة، لكنه نجح في الخروج مؤقتاً من دائرة الجمود، مستفيداً من تعافي قطاعات الطاقة والتصنيع والعقارات، في انتظار ما ستكشفه بيانات يونيو عن قوة هذا الارتداد واستمراريته.&lt;/p&gt;" alt="الاقتصاد الكندي يستعد للارتداد في الربع الثاني بعد نصف عام من الركود">
                ;
                ]]>
            </description>
        </entry>
            <entry>
            <title><![CDATA[إسماعيل أوزدمير .... مسيرة حافلة بالعطاء والنجاح في قلب شارع الاستقلال]]></title>
            <pubDate>Tue, 30 Jun 2026 12:22:25 -0400</pubDate>
            <link><![CDATA[https://arabcanadanews.ca/article/asmaaayl-aozdmyr-msyr-hafl-balaataaa-oalngah-fy-klb-sharaa-alastklal]]></link>
            <description><![CDATA[
                                    <img height="300" width="500" src="https://arabcanadanews.ca/&lt;p&gt;كتبت ريتا واكيم&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;حين تزور مدينة إسطنبول، لا تكتمل التجربة من دون التوقف عند فندق المدينة ومطعم المدينة، اللذين يحتلان موقعًا استراتيجيًا في قلب شارع الاستقلال التاريخي، وعلى بُعد خطوات قليلة من ساحة تقسيم، إحدى أشهر الوجهات السياحية في العالم.&lt;br /&gt;هذا الموقع الحيوي، الذي يستقطب ملايين الزوار من مختلف الجنسيات، يحتضن واحدًا من أبرز المطاعم التي نجحت في تقديم صورة مشرقة عن المطبخ التركي الأصيل، حيث يستقبل مطعم المدينة آلاف الضيوف يوميًا، في تجربة تجمع بين النكهات التقليدية، وجودة الخدمة، وكرم الضيافة التركية.&lt;br /&gt;وخلال زيارتي، لفتني مستوى الاستقبال الراقي والاحترافية العالية في الخدمة، إلى جانب الأجواء الدافئة التي تجعل الزائر يشعر وكأنه بين أهله. وكانت المناسبة فرصة للقاء رجل الأعمال إسماعيل أوزدمير، الذي استطاع، بفضل رؤيته وجهوده المتواصلة، أن يحوّل هذا الصرح إلى عنوان بارز يقصده السياح والمشاهير من مختلف أنحاء العالم.&lt;br /&gt;وتزدان جدران المطعم بصور تجمع إسماعيل أوزدمير بعدد كبير من الشخصيات الفنية والسياسية، من بينهم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، والفنانون نانسي عجرم، إليسا، ملحم زين، راغب علامة، ياسمين صبري وكريم عبد العزيز وأحلام، في مشهد يعكس المكانة التي بات يحتلها المطعم على خارطة الضيافة في إسطنبول.&lt;br /&gt;أما قائمة الطعام، فهي رحلة متكاملة في عالم المذاق التركي، تبدأ مع الشيش كباب الشهير الذي يتجاوز طوله مترًا كاملًا ويُقدَّم بطريقة استعراضية مميزة، مرورًا بالكباب التقليدي، والبوريك الطازج، وورق العنب، والمحمرة، وصولًا إلى تشكيلة واسعة من الأطباق التركية الأصيلة التي ترضي مختلف الأذواق.&lt;br /&gt;ولا يقتصر تميز المكان على جودة الطعام فحسب، بل يمتد إلى الخدمة الراقية التي ترتقي إلى مستوى فنادق الخمس نجوم، ما يجعل من فندق ومطعم المدينة وجهة مثالية لكل من يبحث عن تجربة تركية أصيلة في قلب إسطنبول النابض بالحياة. رسّخ مطعم المدينة مكانته كأحد أشهر عناوين الضيافة التركية في قلب إسطنبول&lt;br /&gt;إنها تجربة تجمع بين التاريخ، والذوق الرفيع، وحسن الضيافة، لتؤكد مرة جديدة أن إسطنبول لا تُعرف فقط بمعالمها السياحية، بل أيضًا بأشخاص استطاعوا أن يحولوا الضيافة إلى رسالة نجاح وتميز، وفي مقدمتهم إسماعيل أوزدمير.&lt;/p&gt;" alt="إسماعيل أوزدمير .... مسيرة حافلة بالعطاء والنجاح في قلب شارع الاستقلال">
                ;
                ]]>
            </description>
        </entry>
            <entry>
            <title><![CDATA[بولييفر يعلن حكومة الظل الجديدة ويضع القدرة على تحمل تكاليف المعيشة في صدارة أولوياته]]></title>
            <pubDate>Tue, 30 Jun 2026 12:16:03 -0400</pubDate>
            <link><![CDATA[https://arabcanadanews.ca/article/bolyyfr-yaaln-hkom-althl-algdyd-oydaa-alkdr-aal-thml-tkalyf-almaaysh-fy-sdar-aoloyath]]></link>
            <description><![CDATA[
                                    <img height="300" width="500" src="https://arabcanadanews.ca/&lt;p&gt;أوتاوا &amp;mdash;&lt;br /&gt; أعلن زعيم حزب المحافظين الكندي، بيير بولييفر، تشكيل حكومة الظل الجديدة للحزب، مؤكداً أن فريقه البرلماني سيدخل المرحلة المقبلة بأولوية واضحة تتمثل في معالجة أزمة القدرة على تحمل تكاليف المعيشة، إلى جانب قضايا الأمن والوحدة الوطنية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وقال بولييفر إن الحكومة الجديدة للظل ستجعل من خفض تكاليف المعيشة محوراً رئيسياً لعملها الرقابي والتشريعي، معتبراً أن الكنديين يواجهون ضغوطاً متزايدة بسبب ارتفاع أسعار الغذاء، والوقود، والإسكان، وتكاليف الاقتراض.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;واتهم الحكومة الليبرالية بالتسبب في تراجع القدرة الشرائية للأسر، مشيراً إلى أن التضخم، وارتفاع الدين العام، وتباطؤ الاقتصاد، جعلت المواطنين يعملون أكثر مقابل الحصول على أقل، بينما تستفيد &amp;ndash; بحسب تعبيره &amp;ndash; مجموعات محددة من السياسات الحكومية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وضمّت التشكيلة الجديدة عدداً من الوجوه البارزة داخل الحزب، حيث احتفظت ميليسا لانتسمان وتيم أوبال بمنصبي نائبي الزعيم، فيما بقي أندرو شير زعيماً للمحافظين في مجلس العموم، وتولى مايكل تشونغ حقيبة المالية في حكومة الظل.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما عيّن بولييفر سكوت أيتشيسون وزيراً للإسكان في حكومة الظل، وراكيل دانشو للصحة، وفرانك كابوتو للسلامة العامة، وميشيل ريمبل غارنر للهجرة واللاجئين والمواطنة، وإريك دنكان للخارجية، وجيمس بيزان للدفاع الوطني، إلى جانب توزيع عشرات الحقائب والملفات البرلمانية على نواب الحزب.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأكد بولييفر أن فريقه سيواصل الضغط على الحكومة في ملفات الإسكان، والضرائب، والتضخم، والجريمة، والتجارة، والرعاية الصحية، مشدداً على أن المحافظين سيقدمون أنفسهم كبديل جاهز للحكم، يمتلك فريقاً متكاملاً وخطة اقتصادية تركز على جعل كندا أكثر قدرة على تحمل تكاليف المعيشة وأكثر أمناً ووحدة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويأتي إعلان حكومة الظل في وقت تستعد فيه الأحزاب الفيدرالية لاستئناف أعمال البرلمان بعد العطلة الصيفية، وسط توقعات بأن تتصدر ملفات الاقتصاد، والإسكان، والقدرة الشرائية، والعلاقات التجارية مع الولايات المتحدة، جدول المواجهة السياسية بين الحكومة والمعارضة خلال الدورة البرلمانية المقبلة.&lt;/p&gt;" alt="بولييفر يعلن حكومة الظل الجديدة ويضع القدرة على تحمل تكاليف المعيشة في صدارة أولوياته">
                ;
                ]]>
            </description>
        </entry>
            <entry>
            <title><![CDATA[“مجلس السلام” يعلن وصول أولى المركبات التكتيكية إلى قاعدة القوة الدولية في غزة]]></title>
            <pubDate>Tue, 30 Jun 2026 09:07:05 -0400</pubDate>
            <link><![CDATA[https://arabcanadanews.ca/article/mgls-alslam-yaaln-osol-aol-almrkbat-altktyky-al-kaaad-alko-aldoly-fy-ghz]]></link>
            <description><![CDATA[
                                    <img height="300" width="500" src="https://arabcanadanews.ca/&lt;p&gt;غزة &amp;mdash;&lt;br /&gt; أعلن &amp;ldquo;مجلس السلام&amp;rdquo; وصول أولى المركبات التكتيكية إلى قاعدة القوة متعددة الجنسيات للاستقرار (ISF) في قطاع غزة، في خطوة وصفها بأنها تمثل بداية مرحلة ميدانية جديدة ضمن الاستعدادات لنشر القوة الدولية المكلفة بدعم الأمن والاستقرار في القطاع.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأوضح المجلس، عبر بيان نشره على منصة &amp;ldquo;إكس&amp;rdquo;، أن المركبات وصلت إلى منطقة &amp;ldquo;الدعم اللوجستي إنديورنس&amp;rdquo;، مشيراً إلى أن هذه الخطوة تأتي ضمن عمليات التجهيز اللوجستي التي تسبق الانتشار الكامل للقوة، وأرفق البيان بصور توثق وصول الآليات إلى القاعدة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويُنظر إلى وصول هذه المعدات باعتباره مؤشراً على انتقال الترتيبات الخاصة بالقوة الدولية من مرحلة التخطيط إلى التنفيذ الميداني، مع استمرار تجهيز البنية اللوجستية اللازمة لبدء مهامها فور اكتمال انتشارها.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ومن المنتظر أن تضطلع القوة متعددة الجنسيات بمهمة دعم الأمن والاستقرار في قطاع غزة خلال المرحلة الانتقالية، في إطار الترتيبات التي تتضمنها خطة ما بعد الحرب، بما يشمل تأمين المناطق الحيوية ومساندة الجهات المكلفة بإدارة المرحلة الجديدة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويُعد &amp;ldquo;مجلس السلام&amp;rdquo; الجهة المشرفة على تنفيذ المرحلة الثانية من خطة إنهاء الحرب وإدارة قطاع غزة، والتي تتضمن ترتيبات لإدارة المؤسسات المدنية وإعادة الإعمار، فيما تشكل القوة متعددة الجنسيات (ISF) الذراع الأمنية المكلفة بدعم الاستقرار، بمشاركة عناصر من عدة دول تعمل تحت مظلة دولية.&lt;/p&gt;" alt="“مجلس السلام” يعلن وصول أولى المركبات التكتيكية إلى قاعدة القوة الدولية في غزة">
                ;
                ]]>
            </description>
        </entry>
            <entry>
            <title><![CDATA[أسعار تذاكر البرتغال وكرواتيا في تورونتو تقفز إلى مستويات قياسية]]></title>
            <pubDate>Tue, 30 Jun 2026 08:57:08 -0400</pubDate>
            <link><![CDATA[https://arabcanadanews.ca/article/asaaar-tthakr-albrtghal-okroatya-fy-toronto-tkfz-al-mstoyat-kyasy]]></link>
            <description><![CDATA[
                                    <img height="300" width="500" src="https://arabcanadanews.ca/&lt;p&gt;تورونتو &amp;mdash;&lt;br /&gt; تشهد مباراة البرتغال وكرواتيا في دور الـ32 من كأس العالم 2026 في تورونتو ارتفاعاً حاداً في أسعار التذاكر، بعدما وصلت بعض العروض في سوق إعادة البيع إلى أكثر من 30 ألف دولار، في مؤشر على حجم الطلب غير المسبوق على واحدة من أبرز مواجهات الأدوار الإقصائية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتحظى المباراة باهتمام جماهيري واسع لأنها قد تجمع للمرة الأخيرة في كأس العالم بين اثنين من أبرز نجوم الجيل الحالي، كريستيانو رونالدو ولوكا مودريتش، وهو ما منح اللقاء قيمة عاطفية وتسويقية إضافية تتجاوز حسابات التأهل وحدها.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتقام المواجهة على ملعب تورونتو ضمن دور الـ32، حيث يسعى المنتخب البرتغالي لمواصلة مشواره في البطولة، بينما يدخل المنتخب الكرواتي اللقاء بخبرة كبيرة في الأدوار الإقصائية، ما يعزز من جاذبية المباراة لدى جماهير كرة القدم داخل كندا وخارجها.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويعكس الارتفاع الكبير في الأسعار تداخل عدة عوامل، أبرزها محدودية المقاعد المتاحة، وقوة الجاليتين البرتغالية والكرواتية في منطقة تورونتو، وندرة فرصة مشاهدة نجوم بهذا الحجم في مباراة مونديالية إقصائية داخل المدينة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما ساهمت منصات إعادة البيع في تضخيم الأسعار، إذ ترتفع قيمة التذاكر تلقائياً مع زيادة الطلب، خصوصاً عندما يتعلق الأمر بمباراة ذات رمزية جماهيرية وتاريخية عالية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ورغم أن الأسعار الأصلية للتذاكر لا تصل إلى هذه المستويات، فإن السوق الثانوية دفعت بعض المقاعد المميزة إلى أرقام باهظة، ما أثار تساؤلات حول قدرة المشجعين العاديين على حضور المباريات الكبرى في البطولة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتنصح الجهات المنظمة الجماهير بشراء التذاكر من القنوات الرسمية أو المنصات المعتمدة فقط، لتجنب عمليات الاحتيال أو دفع مبالغ كبيرة مقابل تذاكر غير مضمونة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتُعد مواجهة البرتغال وكرواتيا واحدة من أكثر مباريات كأس العالم 2026 طلباً في كندا، ليس فقط بسبب قيمتها الرياضية، بل لأنها قد تمثل فصلاً أخيراً في مسيرة مونديالية استثنائية لاثنين من أكثر اللاعبين تأثيراً في كرة القدم الحديثة.&lt;/p&gt;" alt="أسعار تذاكر البرتغال وكرواتيا في تورونتو تقفز إلى مستويات قياسية">
                ;
                ]]>
            </description>
        </entry>
            <entry>
            <title><![CDATA[المغرب يطيح بهولندا بركلات الترجيح ويضرب موعداً نارياً مع كندا]]></title>
            <pubDate>Tue, 30 Jun 2026 00:17:51 -0400</pubDate>
            <link><![CDATA[https://arabcanadanews.ca/article/almghrb-ytyh-bholnda-brklat-altrgyh-oydrb-moaada-narya-maa-knda]]></link>
            <description><![CDATA[
                                    <img height="300" width="500" src="https://arabcanadanews.ca/&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;مونتيري &amp;mdash;&lt;br /&gt; بلغ المنتخب المغربي دور الـ16 من كأس العالم 2026، بعد فوز مثير على هولندا بركلات الترجيح 3-2، عقب انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل 1-1 في مواجهة قوية ضمن دور الـ32.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وجاء الشوط الأول متوازناً بين المنتخبين، مع حذر واضح في البناء الهجومي ومحاولات متبادلة للسيطرة على وسط الملعب، من دون أن ينجح أي طرف في هز الشباك.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي الشوط الثاني، تقدمت هولندا عبر كودي جاكبو في الدقيقة 72، لتضع المغرب تحت ضغط كبير مع اقتراب المباراة من نهايتها. لكن أسود الأطلس رفضوا الخروج، ونجح عيسى ديوب في إدراك التعادل برأسية قاتلة في الدقيقة 90+1، بعد عرضية متقنة من شمس الدين طالبي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وامتدت المواجهة إلى شوطين إضافيين، شهدا أفضلية مغربية وفرصاً خطيرة، أبرزها محاولة سفيان رحيمي التي تصدى لها الحارس بارت فيربروخن، قبل أن تذهب المباراة إلى ركلات الترجيح.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ومن نقطة الجزاء، تفوق المنتخب المغربي بثبات أعصابه، وحسم السلسلة بنتيجة 3-2، ليطيح بالمنتخب الهولندي ويواصل رحلته التاريخية في المونديال.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وبهذا الفوز، يلتقي المغرب مع كندا في دور الـ16، في مواجهة مرتقبة تحمل طابعاً خاصاً بين منتخب عربي أفريقي يواصل كتابة التاريخ، ومنتخب كندي يعيش أفضل مشاركة له في كأس العالم.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما شهدت المباراة محطة تاريخية للمغرب، بعدما رفع رصيده إلى 27 مباراة في نهائيات كأس العالم، ليصبح أكثر منتخب عربي وأفريقي خوضاً للمباريات في تاريخ البطولة، فيما احتفل القائد أشرف حكيمي بمباراته الدولية رقم 100 بقميص أسود الأطلس.&lt;/p&gt;" alt="المغرب يطيح بهولندا بركلات الترجيح ويضرب موعداً نارياً مع كندا">
                ;
                ]]>
            </description>
        </entry>
            <entry>
            <title><![CDATA[كندا تحذر من استخدام عبوات Thermos بسبب خطر الإصابة عند فتحها]]></title>
            <pubDate>Mon, 29 Jun 2026 22:19:56 -0400</pubDate>
            <link><![CDATA[https://arabcanadanews.ca/article/knda-ththr-mn-astkhdam-aaboat-thermos-bsbb-khtr-alasab-aand-fthha]]></link>
            <description><![CDATA[
                                    <img height="300" width="500" src="https://arabcanadanews.ca/&lt;p&gt;أوتاوا &amp;mdash;&lt;br /&gt; دعت وزارة الصحة الكندية المستهلكين إلى التوقف فوراً عن استخدام عدد من أوعية الطعام والزجاجات الحرارية التابعة لعلامة Thermos، بعد رصد خطر قد يؤدي إلى إصابات عند فتح هذه المنتجات.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويشمل الاستدعاء أكثر من 1.2 مليون منتج في كندا، من بينها أوعية طعام وزجاجات حرارية من سلسلة Stainless King وSportsman، وهي منتجات تُستخدم عادة لحفظ الأطعمة والمشروبات ساخنة أو باردة لفترات طويلة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتكمن المشكلة في أن بعض هذه العبوات قد يتراكم بداخلها ضغط عند حفظ أطعمة أو مشروبات قابلة للتلف، ما قد يؤدي إلى اندفاع الغطاء بقوة عند فتحها. وقد يتسبب ذلك في إصابات نتيجة الارتطام أو الجروح، خصوصاً إذا كان المستخدم قريباً من الغطاء لحظة الفتح.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وطلبت السلطات من المستهلكين عدم الاستمرار في استخدام المنتجات المشمولة بالاستدعاء، والتحقق من رقم الطراز الموجود أسفل العبوة لمعرفة ما إذا كان المنتج متأثراً بالتحذير.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتشمل المنتجات المعنية طرازات محددة من أوعية الطعام بسعات مختلفة، إضافة إلى زجاجات طعام ومشروبات حرارية، بيعت في كندا خلال السنوات الماضية عبر متاجر مختلفة ومنصات بيع إلكترونية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأشارت الجهات المختصة إلى أن الشركة ستوفر حلولاً للمستهلكين، من بينها الحصول على غطاء بديل مزود بآلية لتخفيف الضغط أو استبدال المنتج، بحسب نوع الطراز المشمول بالاستدعاء.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويُنصح كل من يمتلك هذه المنتجات بالتوقف عن استخدامها فوراً، وعدم محاولة فتحها إذا كانت تحتوي على طعام أو شراب تُرك لفترة طويلة، إلى حين التأكد من أنها غير مشمولة بالاستدعاء أو التواصل مع الشركة للحصول على التعليمات اللازمة.&lt;/p&gt;" alt="كندا تحذر من استخدام عبوات Thermos بسبب خطر الإصابة عند فتحها">
                ;
                ]]>
            </description>
        </entry>
            <entry>
            <title><![CDATA[المحافظون يطلبون تحقيقاً أخلاقياً في خطة كارني لشراء شقق غير مباعة في بريتيش كولومبيا]]></title>
            <pubDate>Mon, 29 Jun 2026 22:03:31 -0400</pubDate>
            <link><![CDATA[https://arabcanadanews.ca/article/almhafthon-ytlbon-thkyka-akhlakya-fy-kht-karny-lshraaa-shkk-ghyr-mbaaa-fy-brytysh-kolombya]]></link>
            <description><![CDATA[
                                    <img height="300" width="500" src="https://arabcanadanews.ca/&lt;p&gt;أوتاوا &amp;mdash;&lt;br /&gt; صعّد المحافظون هجومهم على حكومة رئيس الوزراء مارك كارني، بعد تأكيد رئيس لجنة الأخلاقيات عقد اجتماع لمناقشة طلب التحقيق في تضارب مصالح محتمل مرتبط بخطة حكومية لشراء وحدات سكنية غير مباعة في بريتيش كولومبيا.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويرى المحافظون أن الخطة تمثل إنقاذاً غير مباشر للمطورين العقاريين والممولين، عبر استخدام أموال دافعي الضرائب لشراء شقق لم يتمكن السوق من استيعابها، بدلاً من ترك الأسعار تنخفض بما يسمح للمشترين بدخول السوق.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وكان زعيم المحافظين بيير بولييفر قد دعا إلى فتح تحقيق أخلاقي في المقترح، معتبراً أن الحكومة تقدم امتيازاً جديداً لمجموعة قريبة من الليبراليين، بينما يتحمل الكنديون، خصوصاً الشباب والمستأجرون، كلفة سياسات لم تنجح في خفض أسعار السكن.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويأتي هذا السجال في وقت لا تزال فيه أزمة الإيجارات تضغط على الأسر الكندية، رغم تراجع متوسط الإيجارات المعروضة من ذروتها في بعض الأسواق.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأظهر استطلاع حديث أن القدرة على تحمل الإيجار تبقى التحدي الأكبر للمستأجرين في كندا، إذ قال 70% من المشاركين إن ارتفاع الأسعار هو العقبة الرئيسية في بحثهم عن سكن، مقابل نسب أقل بكثير أشاروا إلى ضعف المعروض أو عدم ملاءمة الوحدات المتاحة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتكشف الأرقام عن فجوة واسعة بين ميزانيات المستأجرين وواقع السوق، إذ يبحث 42% منهم عن وحدات تقل كلفتها عن 1,500 دولار شهرياً، بينما يبلغ متوسط الإيجار المطلوب على المستوى الوطني 2,029 دولاراً، ويرتفع إلى أكثر من 2,700 دولار في فانكوفر، وأكثر من 2,500 دولار في تورونتو.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما أشار الاستطلاع إلى أن 40% من المستأجرين يبحثون عن سكن جديد بهدف العثور على خيار يمكنهم تحمله مالياً، ما يعكس انتقالاً اضطرارياً لا اختيارياً في سوق باتت فيه الكلفة العامل الحاسم.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويقول المحافظون إن خطة شراء الشقق غير المباعة لا تعالج جذور الأزمة، بل قد تحافظ على الأسعار المرتفعة من خلال حماية المطورين من خسائر السوق، في وقت يحتاج فيه الكنديون إلى سياسات تزيد العرض الحقيقي وتخفض تكاليف البناء والشراء.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتتهم المعارضة الحكومة بالفشل في الوفاء بتعهداتها المتعلقة ببناء مئات آلاف المنازل سنوياً، مشيرة إلى أن وتيرة البناء لا تزال بعيدة عن الأهداف المعلنة، وأن توقعات سوق الإسكان تشير إلى تباطؤ إضافي في عدد الوحدات الجديدة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويطرح المحافظون في المقابل مقاربة تقوم على تقليص البيروقراطية، وتسريع إصدار التصاريح، وإزالة ما يصفونه بالعوائق المحلية والضريبية التي تؤخر البناء وترفع كلفته.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويؤكد الجدل الدائر حول الخطة أن ملف الإسكان بات في قلب المواجهة السياسية في كندا، بين حكومة تقول إنها تبحث عن حلول مبتكرة لتحويل الوحدات الشاغرة إلى مساكن ميسورة، ومعارضة ترى أن الطريق إلى القدرة على التملك لا يمر عبر إنقاذ المطورين، بل عبر خفض الأسعار وزيادة البناء الحقيقي.&lt;/p&gt;" alt="المحافظون يطلبون تحقيقاً أخلاقياً في خطة كارني لشراء شقق غير مباعة في بريتيش كولومبيا">
                ;
                ]]>
            </description>
        </entry>
            <entry>
            <title><![CDATA[الإيجارات تتراجع في كندا لكن القدرة على الدفع تبقى الهاجس الأكبر للمستأجرين]]></title>
            <pubDate>Mon, 29 Jun 2026 22:02:15 -0400</pubDate>
            <link><![CDATA[https://arabcanadanews.ca/article/alaygarat-ttragaa-fy-knda-lkn-alkdr-aal-aldfaa-tbk-alhags-alakbr-llmstagryn]]></link>
            <description><![CDATA[
                                    <img height="300" width="500" src="https://arabcanadanews.ca/&lt;p&gt;lأوتاوا &amp;mdash;&lt;br /&gt; رغم تراجع أسعار الإيجارات المعروضة في كندا على مدى أشهر طويلة، لا تزال القدرة على تحمل الكلفة هي القلق الأكبر لدى المستأجرين، وفق استطلاع جديد شمل أكثر من ألف مستأجر في أسواق رئيسية across البلاد.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأظهر الاستطلاع أن نحو 70% من المشاركين يعتبرون ارتفاع الإيجارات العقبة الأساسية في البحث عن سكن، متقدمين بفارق كبير على من أشاروا إلى عدم ملاءمة الوحدات المعروضة أو محدودية المعروض في السوق.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتكشف النتائج أن أزمة الإيجار لم تعد مرتبطة فقط بندرة الوحدات، بل بالفجوة بين ما يستطيع المستأجرون دفعه فعلياً وما يطلبه السوق. فبينما قال 42% من المشاركين إن ميزانيتهم الشهرية تقل عن 1,500 دولار، لا يزال متوسط الإيجار المطلوب في كندا أعلى من 2,000 دولار شهرياً.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وجاء ذلك رغم أن متوسط الإيجارات المعروضة تراجع في مايو إلى 2,029 دولاراً، بانخفاض سنوي بلغ 4.7%، مسجلاً استمراراً لمسار الهبوط بعد أن بلغ ذروته عند 2,202 دولار في مايو 2024.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;لكن هذا التراجع لم يكن كافياً لتغيير إحساس المستأجرين بالضغط، إذ يتوقع نحو نصف المشاركين أن تبقى الأسعار عند مستوياتها الحالية أو ترتفع خلال الأشهر الستة المقبلة، مقابل ربع فقط يرجحون استمرار الانخفاض.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويشير الاستطلاع إلى أن كثيراً من المستأجرين لا ينتقلون بحثاً عن تحسينات اختيارية بقدر ما يتحركون تحت ضغط الحاجة. فقد قال 40% إن السبب الرئيسي وراء البحث عن سكن جديد هو العثور على مكان أقل كلفة، فيما أشار آخرون إلى الحاجة إلى مساحة أكبر أو الانتقال بسبب العمل أو الدراسة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما أظهرت النتائج أن شريحة واسعة من الباحثين عن شقق باتت أكثر حذراً في اختياراتها، حيث قال 36% إنهم لا يفكرون إلا في وحدات خاضعة لضوابط الإيجار، في محاولة لتجنب زيادات مستقبلية يصعب تحملها.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وعلى مستوى تفضيلات السكن، جاءت الغسالة والمجفف داخل الوحدة في مقدمة المزايا التي يرغب المستأجرون في دفع المزيد مقابلها، تلتها التكييف المركزي، والمساحات الخارجية الخاصة، ومواقف السيارات.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما أظهر الاستطلاع تغيراً في طريقة البحث عن السكن، إذ قال 29% من المشاركين إنهم استخدموا أدوات الذكاء الاصطناعي، مثل ChatGPT أو Gemini، لمساعدتهم في البحث عن شقة أو مقارنة الخيارات المتاحة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتعكس النتائج واقعاً مزدوجاً في سوق الإيجارات الكندية: الأسعار بدأت تتراجع من ذروتها، لكن مستوياتها الحالية لا تزال بعيدة عن ميزانيات كثير من الأسر، ما يجعل أزمة القدرة على تحمل الإيجار مستمرة رغم تحسن الأرقام العامة.&lt;/p&gt;" alt="الإيجارات تتراجع في كندا لكن القدرة على الدفع تبقى الهاجس الأكبر للمستأجرين">
                ;
                ]]>
            </description>
        </entry>
            <entry>
            <title><![CDATA[دراسة: المهاجرون الجدد في كندا اشتروا منازل أغلى بدخول أقل قبل أزمة الفائدة]]></title>
            <pubDate>Mon, 29 Jun 2026 22:00:40 -0400</pubDate>
            <link><![CDATA[https://arabcanadanews.ca/article/dras-almhagron-algdd-fy-knda-ashtroa-mnazl-aghl-bdkhol-akl-kbl-azm-alfayd]]></link>
            <description><![CDATA[
                                    <img height="300" width="500" src="https://arabcanadanews.ca/&lt;p&gt;أوتاوا &amp;mdash;&lt;br /&gt; كشفت دراسة جديدة أن المهاجرين الجدد الذين دخلوا سوق الإسكان الكندي قبل الارتفاع الحاد في أسعار الفائدة، تمكنوا من تحقيق حلم تملك المنازل، لكن بثمن مالي أكبر مقارنة بالمولودين في كندا، إذ اشتروا منازل أعلى سعراً رغم امتلاكهم دخولاً أقل، ما جعلهم أكثر اعتماداً على القروض العقارية وأقل قدرة على الادخار.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأظهرت الدراسة أن المشترين الجدد من المهاجرين سجلوا في جميع المقاطعات التي شملتها البيانات أسعار شراء أعلى من نظرائهم الكنديين، على الرغم من أن متوسط دخلهم الأسري كان أقل، وهو ما يشير إلى أن نسبة أكبر من مواردهم المالية ذهبت إلى شراء المسكن.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي بريتيش كولومبيا، بلغ متوسط دخل الأسر المهاجرة الحديثة نحو 125 ألف دولار سنوياً، بينما بلغ متوسط سعر المنزل الذي اشترته 660 ألف دولار، في حين بلغ متوسط دخل المشترين المولودين في كندا 135 ألف دولار، لكنهم اشتروا منازل أقل سعراً بلغ متوسطها 580 ألف دولار.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وسجل النمط نفسه في مقاطعات أخرى، من بينها نوفا سكوشا ومانيتوبا، حيث اشترى المهاجرون الجدد منازل بأسعار أعلى رغم انخفاض دخولهم مقارنة بالمشترين الكنديين.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما أظهرت الدراسة أن المهاجرين الجدد كانوا أقل ميلاً للمساهمة في خطط الادخار التقاعدي خلال سنة شراء المنزل، ما يعكس توجيه جزء أكبر من مواردهم المالية نحو تأمين الدفعة الأولى وأقساط الرهن العقاري، بدلاً من بناء مدخرات طويلة الأجل.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويرى معدو الدراسة أن هذا النهج يجعل ملكية المنزل محور الأمن المالي للمهاجرين الجدد، لكنه يزيد في المقابل من ارتباط استقرارهم الاقتصادي بأداء سوق العقارات، إذ يؤدي ارتفاع قيمة الرهون العقارية وانخفاض المدخرات إلى تقليص هامش الأمان المالي في حال تراجع أسعار المساكن أو ارتفاع تكاليف الاقتراض.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأظهرت البيانات أيضاً أن الأسر المهاجرة التي يرأسها أشخاص دون الخامسة والثلاثين كانت تتحمل أقساطاً شهرية أعلى بكثير من الأسر الكندية المماثلة، كما بلغ متوسط الرصيد المتبقي على الرهن العقاري لديها مستويات تفوق بكثير ما يحمله المشترون المولودون في كندا.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ورغم هذه الضغوط، تشير الدراسة إلى أن معدلات تملك المنازل بين المهاجرين الجدد كانت ترتفع في السنوات التي سبقت دورة رفع أسعار الفائدة، مستفيدة من انخفاض تكاليف الاقتراض وتحسن مستويات الدخل في تلك الفترة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويؤكد التقرير أن هذه النتائج تعكس واقع سوق الإسكان قبل بدء الارتفاع الكبير في أسعار الفائدة وبعده، ما يعني أن المشترين الجدد الذين دخلوا السوق آنذاك قد يواجهون اليوم ضغوطاً أكبر عند تجديد رهونهم العقارية، في ظل ارتفاع تكاليف التمويل وتراجع القدرة على تحمل أعباء السكن.&lt;/p&gt;" alt="دراسة: المهاجرون الجدد في كندا اشتروا منازل أغلى بدخول أقل قبل أزمة الفائدة">
                ;
                ]]>
            </description>
        </entry>
            <entry>
            <title><![CDATA[دراسة ترصد مواقف الكنديين من مواقع الاستهلاك الآمن للمخدرات وسط انقسام بين الصحة العامة ومخاوف الأحياء]]></title>
            <pubDate>Mon, 29 Jun 2026 21:57:02 -0400</pubDate>
            <link><![CDATA[https://arabcanadanews.ca/article/dras-trsd-moakf-alkndyyn-mn-moakaa-alasthlak-alamn-llmkhdrat-ost-anksam-byn-alsh-alaaam-omkhaof-alahyaaa]]></link>
            <description><![CDATA[
                                    <img height="300" width="500" src="https://arabcanadanews.ca/&lt;p&gt;أوتاوا &amp;mdash;&lt;br /&gt; أظهرت دراسة حديثة أن مواقف الكنديين من مواقع الاستهلاك الآمن للمخدرات لا تزال معقدة ومتداخلة، إذ يدعم كثيرون الهدف الصحي لهذه المرافق في الحد من الوفيات المرتبطة بالجرعات الزائدة، لكنهم في الوقت نفسه يبدون تحفظات واضحة على طريقة إدارتها ومواقع انتشارها داخل الأحياء السكنية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتشير النتائج إلى أن الكنديين لا يرفضون بالضرورة فكرة توفير أماكن خاضعة للإشراف الطبي للأشخاص الذين يتعاطون المخدرات، خصوصاً عندما تُقدَّم هذه المواقع باعتبارها وسيلة لإنقاذ الأرواح والتدخل السريع في حالات الجرعة الزائدة وربط المستخدمين بخدمات العلاج والدعم الاجتماعي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;لكن هذا التأييد يصبح أكثر حذراً عندما ينتقل النقاش من المبدأ العام إلى الواقع المحلي، إذ ترتفع المخاوف بشأن تأثير هذه المواقع على الأمن، وتجمعات التعاطي في الأماكن العامة، وانتشار الإبر، والشعور بعدم الارتياح لدى السكان وأصحاب الأعمال القريبة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتعكس الدراسة فجوة واضحة بين المقاربة الصحية التي تركز على تقليل الأضرار، والمقاربة المجتمعية التي تطالب بضمانات ملموسة لحماية الأحياء المحيطة بهذه المرافق. فالكثير من المشاركين يرون أن إنقاذ الأرواح يجب أن يبقى أولوية، لكنهم يشددون أيضاً على أن ذلك لا ينبغي أن يتم من دون إدارة صارمة، ومراقبة فعالة، وخدمات أمن ونظافة ودعم مجتمعي مرافقة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويأتي هذا النقاش في ظل أزمة متصاعدة للمواد الأفيونية في كندا، حيث أصبحت الجرعات الزائدة واحدة من أخطر تحديات الصحة العامة، خصوصاً مع انتشار الفنتانيل والمواد المخدرة شديدة السمية في عدد من المدن.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويرى مؤيدو مواقع الاستهلاك الآمن أنها تمنح العاملين الصحيين فرصة التدخل فوراً عند وقوع جرعة زائدة، وتقلل من التعاطي في الشوارع، وتوفر نقطة اتصال مهمة بين الأشخاص الذين يعانون الإدمان ونظام الرعاية الصحية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;في المقابل، يرى معارضون أن هذه المواقع لا تكفي وحدها لمعالجة الأزمة، وأن التركيز يجب أن ينتقل بصورة أكبر إلى العلاج، وإعادة التأهيل، والسكن الداعم، وخدمات الصحة النفسية، بدلاً من الاكتفاء بإدارة المخاطر اليومية للتعاطي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتكشف الدراسة أن الرأي العام الكندي لا يتعامل مع الملف بطريقة أحادية، بل يميل إلى موقف مشروط: دعمٌ لفكرة الحد من الوفيات، مقابل مطالبة واضحة بإصلاح النموذج الحالي، وتحسين الشفافية، وإشراك المجتمعات المحلية في القرارات المتعلقة بافتتاح هذه المواقع أو توسيعها.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وبذلك، تضع النتائج صناع القرار أمام معادلة صعبة: كيف يمكن الحفاظ على أدوات الصحة العامة التي تنقذ الأرواح، وفي الوقت نفسه طمأنة السكان بأن هذه المرافق لن تتحول إلى مصدر اضطراب دائم في محيطهم اليومي.&lt;/p&gt;" alt="دراسة ترصد مواقف الكنديين من مواقع الاستهلاك الآمن للمخدرات وسط انقسام بين الصحة العامة ومخاوف الأحياء">
                ;
                ]]>
            </description>
        </entry>
            <entry>
            <title><![CDATA[كندا تخطف فوزاً قاتلاً على جنوب أفريقيا وتبلغ دور الـ16 في كأس العالم]]></title>
            <pubDate>Sun, 28 Jun 2026 17:05:00 -0400</pubDate>
            <link><![CDATA[https://arabcanadanews.ca/article/knda-tkhtf-foza-katla-aal-gnob-afrykya-otblgh-dor-al16-fy-kas-alaaalm]]></link>
            <description><![CDATA[
                                    <img height="300" width="500" src="https://arabcanadanews.ca/&lt;p&gt;لوس أنجلوس &amp;mdash;&lt;br /&gt; بلغ المنتخب الكندي دور الـ16 من كأس العالم 2026، بعد فوزه الصعب على جنوب أفريقيا بنتيجة 1-0 في مواجهة إقصائية متوترة ضمن دور الـ32.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وجاءت المباراة حذرة ومغلقة في فترات طويلة، بعدما نجح منتخب جنوب أفريقيا في امتصاص الضغط الكندي وحرمان أصحاب الأرض من مساحات واضحة داخل منطقة الجزاء.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ومع اقتراب اللقاء من مراحله الحاسمة، نجح المنتخب الكندي في خطف هدف الفوز، ليحسم المواجهة في توقيت قاتل ويُنهي آمال جنوب أفريقيا في مواصلة مشوارها بالبطولة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويُعد هذا الانتصار محطة تاريخية جديدة لكرة القدم الكندية، بعدما واصل المنتخب مشواره في أول نسخة ينجح فيها ببلوغ الأدوار الإقصائية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وينتظر المنتخب الكندي في دور الـ16 الفائز من مواجهة المغرب وهولندا، في مباراة مرتقبة ستقام في هيوستن يوم 4 يوليو.&lt;/p&gt;" alt="كندا تخطف فوزاً قاتلاً على جنوب أفريقيا وتبلغ دور الـ16 في كأس العالم">
                ;
                ]]>
            </description>
        </entry>
            <entry>
            <title><![CDATA[سرقة السيارات... احتيال متطور واستغلال للقُصّر في عالم الجريمة المنظمة]]></title>
            <pubDate>Sat, 27 Jun 2026 22:42:39 -0400</pubDate>
            <link><![CDATA[https://arabcanadanews.ca/article/srk-alsyarat-ahtyal-mttor-oastghlal-llksr-fy-aaalm-algrym-almnthm]]></link>
            <description><![CDATA[
                                    <img height="300" width="500" src="https://arabcanadanews.ca/&lt;p&gt;لم تعد سرقة السيارات في عصرنا الحاضر مجرد جريمة تقليدية يرتكبها شخص يبحث عن ربح سريع أو مغامرة عابرة. لقد تحولت هذه الظاهرة إلى نشاط إجرامي معقد ومتطور تديره شبكات منظمة تتقاطع مصالحها وتتكامل أدوارها، وتمتلك من الخبرة والموارد ما يمكّنها من مواكبة التطورات التقنية والأمنية، بل واستغلال الثغرات الاجتماعية والقانونية لتحقيق أرباح ضخمة على حساب أمن المجتمع واستقراره.&lt;br /&gt; والأخطر من ذلك أن بعض هذه الشبكات لم تعد تكتفي بتطوير أدواتها وأساليبها، بل اتجهت إلى استغلال القُصّر والمراهقين والزجّ بهم في أنشطة إجرامية مختلفة، مستفيدة من هشاشة بعض الفئات الاجتماعية، ومن محدودية إدراك الشباب للمخاطر القانونية والأخلاقية المترتبة على انخراطهم في مثل هذه الأعمال.&lt;br /&gt; وعندما نتأمل حجم هذه الظاهرة وآثارها، ندرك أن القضية لم تعد تتعلق بمركبة اختفت من أمام منزل أو مركز تجاري، بل بمنظومة متكاملة تجمع بين الاحتيال والتكنولوجيا والجريمة المنظمة، وتنعكس آثارها على الأمن المجتمعي والاقتصاد وثقة الناس بالمؤسسات، فضلاً عن تأثيرها المباشر على مستقبل الأجيال الشابة.&lt;br /&gt; في الماضي، كانت سرقة السيارات تعتمد على أساليب بدائية نسبياً، ككسر الأقفال أو العبث بالمحركات أو استخدام مفاتيح مزورة. أما اليوم، فقد دخلت التكنولوجيا إلى صميم الجريمة نفسها. فبعض العصابات تستخدم أجهزة إلكترونية متطورة لاعتراض الإشارات الصادرة عن المفاتيح الذكية، أو إعادة برمجتها، أو اختراق أنظمة الحماية الإلكترونية للمركبات الحديثة، ولا سيما بعض الطرازات الفاخرة التي تشكل أهدافاً مفضلة لهذه الشبكات.&lt;br /&gt; وفي كثير من الحالات تتم عملية السرقة خلال دقائق معدودة، من دون ترك آثار واضحة تدل على اقتحام المركبة أو العبث بها، الأمر الذي يعكس مستوى متقدماً من التنظيم والتخطيط والخبرة التقنية.&lt;br /&gt; هذا التطور في الأساليب الإجرامية يكشف حقيقة مهمة، وهي أن الجريمة المنظمة لم تعد تعتمد على الجرأة أو القوة فقط، بل أصبحت تعتمد على المعرفة التقنية، وتوزيع الأدوار، وإدارة المخاطر، والاستفادة من الثغرات القانونية والإدارية. فالعصابات التي تنشط في هذا المجال لا تعمل بصورة عشوائية، وإنما وفق هيكلية تشبه في بعض جوانبها المؤسسات الاقتصادية، حيث تتوزع المهام بين من يجمع المعلومات، ومن يحدد الأهداف، ومن ينفذ السرقة، ومن يتولى النقل والتخزين والتزوير وإعادة البيع أو التهريب.&lt;br /&gt; ومن هنا، فإن السيارة المسروقة ليست سوى الحلقة الأولى في سلسلة طويلة من الأنشطة غير المشروعة. ففي كثير من الأحيان تُنقل المركبات إلى مواقع سرية أو أماكن معزولة لإخفائها أو تعديل بياناتها، ثم تُزوّر بعض الوثائق أو تُغيّر أرقام التعريف الخاصة بها، قبل أن تُباع داخل البلاد أو تُهرّب إلى أسواق خارجية تحقق فيها أرباحاً أكبر.&lt;br /&gt; ولهذا السبب، فإن سرقة السيارات لم تعد مجرد اعتداء على ملكية فردية، بل أصبحت جزءاً من اقتصاد إجرامي متكامل يرتبط أحياناً بجرائم أخرى مثل التزوير والاحتيال وغسل الأموال والتهريب.&lt;br /&gt; غير أن الجانب الأكثر إثارة للقلق لا يتعلق بالتكنولوجيا أو الأرباح المالية فحسب، وإنما باستغلال القُصّر والمراهقين في هذه الأنشطة. فبعض الشبكات الإجرامية تدرك أن صغار السن أكثر قابلية للتأثر بالإغراءات المالية والضغوط الاجتماعية، كما أنهم غالباً أقل وعياً بالعواقب القانونية المترتبة على أفعالهم.&lt;br /&gt; ولهذا تسعى تلك الشبكات إلى استقطابهم وإشراكهم في مهام تبدو في ظاهرها بسيطة، كالمراقبة أو جمع المعلومات أو نقل الرسائل، قبل أن يتحولوا تدريجياً إلى جزء من منظومة إجرامية أكبر.&lt;br /&gt; والمشكلة أن كثيراً من هؤلاء الشباب لا يدركون منذ البداية أنهم أصبحوا أدوات في مشروع إجرامي منظم. فهم يرون المال السريع، ولا يرون السجل الجنائي. ويرون المكسب الآني، ولا يرون الثمن الذي قد يدفعونه لاحقاً من مستقبلهم وتعليمهم وفرصهم المهنية.&lt;br /&gt; وهنا تكمن المأساة الحقيقية.&lt;br /&gt; فالسيارة المسروقة يمكن تعويضها أو استردادها في بعض الحالات، أما القاصر الذي يتم استغلاله وإدخاله إلى عالم الجريمة في سن مبكرة فقد يخسر سنوات من عمره وهو يحاول التحرر من آثار تلك التجربة. فالتطبيع مع السلوك الإجرامي في مرحلة مبكرة لا يهدد الفرد وحده، بل يهدد المجتمع بأسره من خلال إنتاج أجيال أكثر هشاشة أمام الاستقطاب الإجرامي.&lt;br /&gt; كما تطرح هذه الظاهرة أسئلة جوهرية حول دور الأسرة والمدرسة والمجتمع في حماية الشباب من الوقوع في مثل هذه المصائد. فالجريمة المنظمة لا تنجح في استقطاب القُصّر من فراغ، وإنما تستفيد من مجموعة من العوامل، من بينها ضعف الرقابة، والضغوط الاقتصادية، والرغبة في تحقيق مكاسب سريعة، وانتشار ثقافة تمجيد الثراء دون مساءلة عن مصادره.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي المقابل، لا يمكن مواجهة هذه الظاهرة بالحلول الأمنية وحدها، على أهميتها. فالتصدي الفعّال لسرقة السيارات يتطلب شراكة حقيقية بين أجهزة إنفاذ القانون، وشركات تصنيع المركبات، وشركات التأمين، والمؤسسات التعليمية، ومنظمات المجتمع المدني، إلى جانب تعزيز الوعي المجتمعي بمخاطر الاستغلال وأساليب الاحتيال الحديثة.&lt;br /&gt; إن نجاح أي مجتمع في مواجهة هذه الجريمة لا يُقاس فقط بعدد المركبات المستردة أو بعدد المتورطين الذين يتم توقيفهم، بل أيضاً بقدرته على حماية شبابه من الوقوع في قبضة من يتاجرون بمستقبلهم كما يتاجرون بالمركبات المسروقة.&lt;br /&gt; وفي النهاية، تكشف ظاهرة سرقة السيارات عن وجه جديد للجريمة الحديثة؛ وجه يجمع بين التكنولوجيا والاحتيال والاستغلال البشري في آن واحد. ولذلك فإن مواجهتها تتطلب فهماً عميقاً لطبيعتها المتغيرة، وإرادة جماعية لا تكتفي بملاحقة النتائج، بل تسعى إلى معالجة الأسباب والجذور. فالمعركة الحقيقية ليست فقط من أجل حماية السيارات، بل من أجل حماية الأمن المجتمعي، وصون مستقبل الشباب من أن يتحولوا إلى وقود لمشاريع إجرامية لا تعرف سوى الربح، مهما كان الثمن.&lt;/p&gt;" alt="سرقة السيارات... احتيال متطور واستغلال للقُصّر في عالم الجريمة المنظمة">
                ;
                ]]>
            </description>
        </entry>
            <entry>
            <title><![CDATA[دعوات لبنك كندا لاعتماد مؤشر التضخم العام في رسائله النقدية]]></title>
            <pubDate>Sat, 27 Jun 2026 13:24:52 -0400</pubDate>
            <link><![CDATA[https://arabcanadanews.ca/article/daaoat-lbnk-knda-laaatmad-moshr-altdkhm-alaaam-fy-rsaylh-alnkdy]]></link>
            <description><![CDATA[
                                    <img height="300" width="500" src="https://arabcanadanews.ca/&lt;p&gt;أوتاوا &amp;mdash;&lt;br /&gt; يواجه بنك كندا دعوات متزايدة لإعادة التركيز على معدل التضخم العام بوصفه المؤشر الرئيسي في تواصله مع الجمهور، وذلك مع استعداد البنك والحكومة الفيدرالية لتجديد إطار السياسة النقدية في وقت لاحق من العام.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وكشفت مشاورات عامة أجراها البنك أن اقتصاديين ومراكز أبحاث وجهات معنية يرون أن الاعتماد المتكرر على عدة مقاييس للتضخم الأساسي أدى في بعض الأحيان إلى إرباك الجمهور والأسواق، وأضعف وضوح الرسائل المرتبطة بقرارات أسعار الفائدة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأظهرت المشاورات وجود دعم قوي للإبقاء على هدف التضخم عند 2% سنوياً وفق مؤشر أسعار المستهلك، إلا أن المشاركين شددوا على ضرورة أن يكون التضخم العام في صدارة الخطاب الرسمي، لأنه يمثل الهدف الفعلي الذي يفهمه المواطنون ويربطونه بتجربتهم اليومية مع الأسعار.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأشار البنك إلى أن مقاييس التضخم الأساسي، مثل المؤشرات التي تستبعد بعض العناصر المتقلبة أو تستخدم متوسطات متحركة، تبقى مفيدة للتحليل الداخلي، لكنها صعبة الفهم بالنسبة لعامة الناس، وقد تخلق انطباعاً بأن البنك يغيّر المؤشر الذي يستند إليه بحسب الظروف.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وانتقد بعض المتابعين تعدد المقاييس المستخدمة في السنوات الأخيرة، معتبرين أن البنك ركز أحياناً على مؤشرات مختلفة للتضخم الأساسي أو متوسطات قصيرة الأجل، ما جعل من غير الواضح أي مقياس كان الأكثر تأثيراً في قرارات السياسة النقدية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتأتي هذه المراجعة بعد موجة التضخم الحادة التي شهدتها كندا في عام 2022، حين بلغ التضخم مستويات مرتفعة بشكل غير مسبوق منذ عقود، ما وضع بنك كندا تحت ضغط كبير لشرح قراراته وإعادة بناء ثقة الجمهور بقدرته على ضبط الأسعار.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما أظهرت المشاورات أن كثيراً من الكنديين لا يفرقون بين التضخم ومستوى الأسعار نفسه، إذ يرى المواطنون أن تراجع التضخم لا يعني بالضرورة انخفاض الأسعار، بل مجرد تباطؤ وتيرة ارتفاعها. ودعا خبراء البنك إلى بذل جهد أكبر لتوضيح أن مهمة البنك هي استهداف معدل التضخم، لا حل أزمة القدرة على تحمل تكاليف المعيشة بشكل مباشر.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتلقى البنك أيضاً ملاحظات تدعو إلى إعادة التأكيد على أن استقرار الأسعار هو جوهر التفويض النقدي، مع مطالب بإزالة أو تقليص لغة &amp;ldquo;الحد الأقصى المستدام للتوظيف&amp;rdquo; التي أُضيفت إلى إطار السياسة النقدية عام 2021، حتى لا يظهر التفويض وكأنه مزدوج بين التضخم وسوق العمل.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتعكس هذه المشاورات تحدياً أساسياً أمام بنك كندا: الحفاظ على أدوات تحليل دقيقة لفهم اتجاهات الأسعار، مع تقديم خطاب أبسط وأكثر ثباتاً للجمهور والأسواق في مرحلة حساسة من السياسة النقدية.&lt;/p&gt;" alt="دعوات لبنك كندا لاعتماد مؤشر التضخم العام في رسائله النقدية">
                ;
                ]]>
            </description>
        </entry>
            <entry>
            <title><![CDATA[خبراء الاقتصاد يخفضون توقعات نمو الاقتصاد الكندي إلى 0.7% في 2026]]></title>
            <pubDate>Sat, 27 Jun 2026 13:23:25 -0400</pubDate>
            <link><![CDATA[https://arabcanadanews.ca/article/khbraaa-alaktsad-ykhfdon-tokaaat-nmo-alaktsad-alkndy-al-07-fy-2026]]></link>
            <description><![CDATA[
                                    <img height="300" width="500" src="https://arabcanadanews.ca/&lt;p&gt;أوتاوا &amp;mdash;&lt;br /&gt; خفض اقتصاديون توقعاتهم لنمو الاقتصاد الكندي خلال عام 2026 إلى 0.7%، بعد الأداء الضعيف الذي سجله الاقتصاد في الربع الأول من العام، في واحدة من أكبر المراجعات النزولية للتوقعات خلال الأشهر الأخيرة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويعكس هذا التعديل انخفاضاً ملحوظاً مقارنة بالتقديرات السابقة التي رجحت نمواً بنسبة 1.2%، ما يضع الاقتصاد الكندي على مسار أبطأ من المتوقع، ويجعل وتيرة نموه من بين الأضعف منذ عام 2015، باستثناء فترة جائحة كوفيد-19.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وجاءت المراجعة بعدما سجل الاقتصاد انكماشاً بنسبة 0.1% على أساس سنوي في الربع الأول من العام، مخالفاً توقعات الأسواق التي كانت ترجح تحقيق نمو ملحوظ، كما شكل ذلك ثاني انكماش فصلي متتالٍ، وهو ما يستوفي أحد المعايير الفنية المرتبطة بحالات الركود الاقتصادي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ورغم ذلك، لا يزال معظم الاقتصاديين وبنك كندا يرفضون وصف الوضع الحالي بالركود، معتبرين أن التباطؤ يرتبط بعوامل مؤقتة، أبرزها تراجع الإنفاق الدفاعي الفيدرالي، واستمرار الضغوط الناتجة عن السياسات التجارية الأمريكية، إضافة إلى الانخفاض الحاد في أعداد المقيمين المؤقتين الوافدين إلى البلاد.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي المقابل، رفع الاقتصاديون توقعاتهم لأداء الاقتصاد خلال الربع الثاني، مع ترجيح نمو سنوي يبلغ 1.9%، مدفوعاً بتحسن النشاط الاقتصادي مقارنة ببداية العام.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما خفضت التوقعات الخاصة باستثمارات الشركات، في ظل استمرار حالة عدم اليقين بشأن مستقبل العلاقات التجارية بين كندا والولايات المتحدة والمكسيك، وهو ما ينعكس على قرارات الاستثمار والتوسع في القطاع الخاص.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;أما على صعيد التضخم، فتشير التقديرات إلى بقائه عند متوسط 2.6% خلال عام 2026، قبل أن يتراجع إلى المستوى المستهدف البالغ 2% في العام التالي، فيما يُتوقع أن يبلغ معدل البطالة ذروته عند 6.7% خلال منتصف العام، قبل أن يبدأ بالتراجع تدريجياً.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفيما يتعلق بالسياسة النقدية، يتوقع الاقتصاديون أن يُبقي بنك كندا سعر الفائدة الأساسي عند 2.25% طوال عام 2026، مع احتمال البدء برفعه مجدداً خلال الربع الثاني من عام 2027 إذا تحسن النشاط الاقتصادي واستقرت معدلات التضخم.&lt;/p&gt;" alt="خبراء الاقتصاد يخفضون توقعات نمو الاقتصاد الكندي إلى 0.7% في 2026">
                ;
                ]]>
            </description>
        </entry>
            <entry>
            <title><![CDATA[الخارجية الأمريكية تنشر نص اتفاق الإطار بين لبنان وإسرائيل برعاية واشنطن]]></title>
            <pubDate>Sat, 27 Jun 2026 01:42:17 -0400</pubDate>
            <link><![CDATA[https://arabcanadanews.ca/article/alkhargy-alamryky-tnshr-ns-atfak-alatar-byn-lbnan-oasrayyl-braaay-oashntn]]></link>
            <description><![CDATA[
                                    <img height="300" width="500" src="https://arabcanadanews.ca/&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;واشنطن - نشرت وزارة الخارجية الأمريكية، اليوم السبت، النص الكامل لـ&amp;rdquo;اتفاق الإطار&amp;rdquo; المبرم بين لبنان وإسرائيل برعاية الولايات المتحدة، والذي يمثل الأساس لمفاوضات تهدف إلى التوصل إلى اتفاق سلام وأمن شامل بين الجانبين، بعد جولات من المفاوضات المباشرة استضافتها العاصمة الأمريكية واشنطن.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وبحسب نص الاتفاق، أكد الجانبان حق كل منهما في العيش بسلام وأمن كدولتين ذات سيادة، وأعلنا عزمهما على إنهاء الصراع ومعالجة أسبابه الجذرية، بما يؤدي إلى إنهاء حالة الحرب بينهما، عبر مفاوضات ثنائية مباشرة بوساطة ودعم من الولايات المتحدة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ونص الاتفاق على تنفيذ عملية متبادلة ومتدرجة تستعيد بموجبها الدولة اللبنانية سيادتها الأمنية الكاملة على أراضيها، من خلال تولي الجيش اللبناني المسؤولية الأمنية تدريجياً، بالتوازي مع التحقق من نزع سلاح الجماعات المسلحة غير الحكومية وتفكيك بنيتها التحتية، بما يتيح إعادة انتشار الجيش الإسرائيلي تدريجياً خارج الأراضي اللبنانية، وفق ترتيبات وآليات تحقق يتضمنها ملحق أمني أعد بدعم أمريكي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأكدت الحكومة اللبنانية، في الاتفاق، التزامها باستعادة احتكار الدولة لاستخدام القوة ونزع السلاح الكامل والموثق لجميع الجماعات المسلحة غير الحكومية، وضمان عدم امتلاكها أي دور أو قدرات عسكرية أو أمنية داخل لبنان، مع طلب دعم الشركاء الدوليين، ولا سيما الدول العربية، بقيادة الولايات المتحدة لتحقيق هذه الأهداف.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;في المقابل، أكدت إسرائيل أن عملياتها العسكرية في لبنان جاءت نتيجة للهجمات والتهديدات التي تشكلها الجماعات المسلحة، وفي مقدمتها حزب الله، مشيرة إلى أن إنهاء هذا التهديد وتنفيذ الترتيبات الأمنية المتفق عليها سيزيل الحاجة إلى أي وجود عسكري إسرائيلي مستقبلاً داخل الأراضي اللبنانية، مع تأكيدها أنها لا تملك أي مطالب إقليمية في لبنان.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وشدد الاتفاق على أن الحكومة اللبنانية وحدها تتحمل مسؤولية أمن البلاد والدفاع عنها، وأن قرار الحرب والسلم هو من صلاحياتها الحصرية، مع رفض أي جهة أو دولة تمارس العمل العسكري أو الأمني نيابة عنها دون تفويض رسمي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما نص الاتفاق على احتفاظ لبنان وإسرائيل بحق الدفاع عن النفس وفق ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي، مع إنشاء مجموعة تنسيق عسكري بمشاركة الولايات المتحدة لمتابعة تنفيذ الاتفاق وضمان الالتزام ببنوده.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتعهدت الولايات المتحدة، بموجب الاتفاق، بحشد دعم دولي لإعادة إعمار لبنان وإنعاش اقتصاده وإصلاح بنيته التحتية، إلى جانب تقديم مساعدات إنسانية وبرامج للتعافي الاقتصادي والاستثمار، على أن يرتبط أي دعم أمريكي إضافي بتحقيق الحكومة اللبنانية مراحل تنفيذ محددة وقابلة للتحقق، وبشفافية كاملة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويتضمن الاتفاق كذلك التزاماً من لبنان والولايات المتحدة بمنع وصول التمويل إلى الجماعات المسلحة غير الحكومية، وضمان عدم استفادتها من أموال إعادة الإعمار، إضافة إلى تشكيل مجموعات عمل فور توقيع الاتفاق لصياغة اتفاقية سلام وأمن شاملة، وإنشاء قنوات اتصال مباشرة بين الجانبين برعاية أمريكية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما تعهد الطرفان باتخاذ إجراءات لبناء الثقة، تشمل وقف الأعمال العدائية في المحافل السياسية والقانونية الدولية، والعمل على إعادة الرفات والإفراج عن المحتجزين، وصولاً إلى سلام دائم واستقرار طويل الأمد بين البلدين.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وكانت إسرائيل ولبنان قد وقعتا، مساء الجمعة 26 يونيو/حزيران 2026، اتفاق الإطار في ختام الجولة الخامسة من المفاوضات التي استضافتها واشنطن على مدى أربعة أيام برعاية أمريكية، في أول اختراق سياسي منذ اتفاق وقف إطلاق النار، وسط مساعٍ أمريكية لترسيخ التهدئة وبدء مرحلة جديدة من الترتيبات الأمنية بين الجانبين.&lt;/p&gt;" alt="الخارجية الأمريكية تنشر نص اتفاق الإطار بين لبنان وإسرائيل برعاية واشنطن">
                ;
                ]]>
            </description>
        </entry>
            <entry>
            <title><![CDATA[مصر تتعادل مع إيران 1-1 وتتأهل إلى دور الـ32 في كأس العالم 2026]]></title>
            <pubDate>Sat, 27 Jun 2026 01:38:34 -0400</pubDate>
            <link><![CDATA[https://arabcanadanews.ca/article/msr-ttaaadl-maa-ayran-1-1-ottahl-al-dor-al32-fy-kas-alaaalm-2026]]></link>
            <description><![CDATA[
                                    <img height="300" width="500" src="https://arabcanadanews.ca/&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;سياتل - اختتم منتخب مصر مشواره في دور المجموعات ببطولة كأس العالم 2026 بتعادل إيجابي 1-1 أمام منتخب إيران، في المباراة التي جمعتهما على ملعب &amp;ldquo;لومين فيلد&amp;rdquo; بمدينة سياتل الأمريكية، ضمن منافسات الجولة الثالثة والأخيرة، ليحجز الفراعنة مقعدهم في دور الـ32.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وافتتح منتخب مصر التسجيل مبكرًا عن طريق محمود صابر في الدقيقة الخامسة، بعدما استغل كرة مرتدة من حارس مرمى إيران، وأسكنها الشباك معلنًا تقدم الفراعنة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وكاد المنتخب الإيراني أن يدرك التعادل من ركلة جزاء احتسبها الحكم في الدقيقة التاسعة، إلا أن الحارس مصطفى شوبير تألق في التصدي لها، قبل أن ينجح رامين رضائيان في تسجيل هدف التعادل لإيران في الدقيقة 14.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتعرض منتخب مصر لضربة مبكرة بخروج المدافع محمد عبد المنعم متأثرًا بالإصابة في الدقيقة 15، ليشارك ياسر إبراهيم بديلًا له، فيما تبادل المنتخبان المحاولات الهجومية خلال ما تبقى من الشوط الأول دون تغيير في النتيجة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي الشوط الثاني، أجرى المدير الفني حسام حسن عدة تغييرات لتنشيط الأداء الهجومي، بالدفع بكل من مروان عطية وعمر مرموش، ثم أحمد سيد &amp;ldquo;زيزو&amp;rdquo;، فيما أهدر محمود حسن تريزيجيه أبرز فرص منتخب مصر بعدما مرت تسديدته بجوار القائم.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وحاول المنتخبان خطف هدف الفوز خلال الدقائق الأخيرة، لكن الدفاعات وتألق الحارسين حالا دون تغيير النتيجة، لتنتهي المباراة بالتعادل الإيجابي بهدف لكل فريق.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ورفع منتخب مصر رصيده ليواصل مشواره في البطولة، بعدما كان قد ضمن التأهل إلى دور الـ32 قبل انطلاق الجولة الأخيرة، مستفيدًا من نتائج المجموعة، ليضرب موعدًا مع منتخب أستراليا في الدور المقبل، بينما ودّع المنتخب الإيراني منافسات البطولة.&lt;/p&gt;" alt="مصر تتعادل مع إيران 1-1 وتتأهل إلى دور الـ32 في كأس العالم 2026">
                ;
                ]]>
            </description>
        </entry>
            <entry>
            <title><![CDATA[اعتقال أل بوافان في إسبانيا بعد سنوات من ملاحقته كأحد أبرز المطلوبين في كندا]]></title>
            <pubDate>Fri, 26 Jun 2026 12:24:05 -0400</pubDate>
            <link><![CDATA[https://arabcanadanews.ca/article/aaatkal-al-boafan-fy-asbanya-baad-snoat-mn-mlahkth-kahd-abrz-almtlobyn-fy-knda]]></link>
            <description><![CDATA[
                                    <img height="300" width="500" src="https://arabcanadanews.ca/&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;مونتريال &amp;mdash;&lt;br /&gt; أُلقي القبض على أل بوافان في إسبانيا، بعد أكثر من ثلاث سنوات من الفرار، في تطور ينهي واحدة من أبرز قضايا الملاحقة الأمنية المرتبطة بالمطلوبين الكنديين في الخارج.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وكان بوافان، البالغ من العمر 36 عاماً، مطلوباً منذ فبراير 2023، قبل أن يتحول إلى أحد أكثر الفارين المطلوبين في كندا، مع تصدر اسمه قائمة برنامج &amp;ldquo;بولو&amp;rdquo; للمطلوبين على مستوى البلاد في ديسمبر 2024.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويُعد برنامج &amp;ldquo;بولو&amp;rdquo; منصة وطنية أُطلقت لتوسيع نطاق نشر مذكرات البحث ذات الأولوية الصادرة عن أجهزة الشرطة الكندية، عبر تسليط الضوء على الفارين البارزين ودعوة الجمهور إلى تقديم معلومات تساعد في توقيفهم.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وجاء توقيف بوافان بعد أشهر من اعتقال مطلوب كيبيكي آخر هو ديف تورمل في إيطاليا، والذي كان قد تصدر معه قائمة المطلوبين، ولا يزال محتجزاً هناك بينما يخوض إجراءات قانونية تتعلق بتسليمه إلى كندا.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ولم تُعلن بعد التفاصيل الكاملة لعملية توقيف بوافان في إسبانيا، أو الجدول الزمني المحتمل لإجراءات تسليمه، غير أن اعتقاله يمثل تطوراً مهماً للسلطات الكندية في ملف ملاحقة الفارين خارج البلاد.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ومن المنتظر أن تتضح خلال المرحلة المقبلة الخطوات القانونية المتعلقة بإعادته إلى كندا، حيث ستخضع العملية لإجراءات التسليم والتنسيق بين السلطات الإسبانية والكندية.&lt;/p&gt;" alt="اعتقال أل بوافان في إسبانيا بعد سنوات من ملاحقته كأحد أبرز المطلوبين في كندا">
                ;
                ]]>
            </description>
        </entry>
            <entry>
            <title><![CDATA[كارني يطلق مسابقة لإعادة تأهيل 24 ساسكس درايف بعد سنوات من الإغلاق]]></title>
            <pubDate>Fri, 26 Jun 2026 12:18:03 -0400</pubDate>
            <link><![CDATA[https://arabcanadanews.ca/article/karny-ytlk-msabk-laaaad-tahyl-24-sasks-drayf-baad-snoat-mn-alaghlak]]></link>
            <description><![CDATA[
                                    <img height="300" width="500" src="https://arabcanadanews.ca/&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;أوتاوا &amp;mdash;&lt;br /&gt; أعلن رئيس الوزراء الكندي مارك كارني إطلاق مسابقة وطنية للتصميم والتنفيذ بهدف إعادة تأهيل مقر الإقامة الرسمي لرؤساء الوزراء في 24 ساسكس درايف، بعد سنوات من إغلاق المبنى بسبب تدهور حالته وحاجته إلى ترميم شامل.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتسعى الحكومة من خلال المسابقة إلى اختيار فريق يتولى وضع تصور متكامل لإعادة المبنى إلى الخدمة، بحيث يجمع المشروع بين الحفاظ على القيمة التاريخية للمقر وتحديثه بما يتناسب مع متطلبات الأمن، والاستدامة، وسهولة الوصول، والاستخدام الرسمي الحديث.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويُعد 24 ساسكس درايف أحد أبرز المباني الرسمية في كندا، إذ شغل موقع مقر إقامة رئيس الوزراء منذ عام 1951، لكنه ظل خارج الاستخدام لسنوات طويلة بسبب مشكلات إنشائية وصحية وتقنية تراكمت نتيجة تأجيل أعمال الصيانة والترميم.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وقال كارني إن الهدف من المشروع ليس مجرد إصلاح مبنى قديم، بل إعادة تأهيل رمز وطني يمثل جزءاً من تاريخ المؤسسات الكندية، مع ضمان أن يكون صالحاً للاستخدام من قبل رؤساء الوزراء في المستقبل.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتتضمن الخطة فتح باب المنافسة أمام فرق متخصصة في التصميم والبناء، على أن تُقيّم المقترحات من خلال عملية مستقلة تأخذ في الاعتبار جودة التصميم، واحترام الطابع التراثي للمبنى، وكفاءة التنفيذ، والتكلفة، والجدوى طويلة المدى.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما تراهن الحكومة على تقليل العبء المالي على دافعي الضرائب من خلال إشراك جهات غير حكومية في دعم المشروع، بما في ذلك إمكانية جمع تبرعات للمساهمة في تغطية جزء من تكاليف إعادة التأهيل.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويأتي الإعلان بعد سنوات من الجدل السياسي حول مصير المقر، بين من طالبوا بترميمه باعتباره جزءاً من التراث الوطني، ومن اعتبروا أن كلفة إصلاحه المرتفعة تجعل المشروع حساساً سياسياً في ظل ضغوط المعيشة والإسكان.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ومنذ إغلاق 24 ساسكس درايف، أقام رؤساء الوزراء في Rideau Cottage داخل مجمع ريدو هول، فيما بقي المبنى الرسمي شاغراً بانتظار قرار نهائي بشأن مستقبله.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويفتح إعلان كارني الباب أمام مسار عملي لإعادة المقر إلى الواجهة، لكن المشروع سيظل تحت تدقيق سياسي ومالي واسع مع تقدم مراحل التصميم، وتحديد الكلفة النهائية، وجدول التنفيذ.&lt;/p&gt;" alt="كارني يطلق مسابقة لإعادة تأهيل 24 ساسكس درايف بعد سنوات من الإغلاق">
                ;
                ]]>
            </description>
        </entry>
            <entry>
            <title><![CDATA[كندا تصنع تاريخاً غير مسبوق بعد تأهلها في كأس العالم]]></title>
            <pubDate>Fri, 26 Jun 2026 10:45:12 -0400</pubDate>
            <link><![CDATA[https://arabcanadanews.ca/article/knda-tsnaa-tarykha-ghyr-msbok-baad-tahlha-fy-kas-alaaalm]]></link>
            <description><![CDATA[
                                    <img height="300" width="500" src="https://arabcanadanews.ca/&lt;p&gt;دخل المنتخب الكندي تاريخ كأس العالم من بابين مختلفين، بعدما بلغ الأدوار الإقصائية للمرة الأولى في تاريخه، لكنه أصبح في الوقت نفسه أول منتخب مضيف للمونديال يضطر إلى خوض مباراة خارج حدود بلاده.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وجاء هذا السيناريو بعد خسارة كندا أمام سويسرا بنتيجة 2-1 في الجولة الأخيرة من المجموعة الثانية، وهي نتيجة وضعت المنتخب الكندي في المركز الثاني وأجبرته على مغادرة فانكوفر والتوجه إلى لوس أنجلوس لمواجهة جنوب إفريقيا في دور الـ32.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وكان المنتخب الكندي بحاجة إلى الفوز أو التعادل أمام سويسرا للبقاء في فانكوفر وخوض مباراته الإقصائية التالية على أرضه وبين جماهيره، إلا أن الخسارة غيّرت مساره في البطولة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وعبّر المدافع أليستر جونستون عن خيبة أمل اللاعبين من مغادرة فانكوفر، مؤكداً أن الفريق كان يرغب بجدية في مواصلة مشواره داخل كندا.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي المقابل، نجحت الولايات المتحدة والمكسيك، شريكتا كندا في استضافة مونديال 2026، في تصدر مجموعتيهما، ما ضمن لهما خوض مباريات دور الـ32 داخل حدودهما.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويُعد هذا الوضع سابقة في تاريخ كأس العالم، حتى في النسخ التي أُقيمت بتنظيم مشترك، إذ لم يحدث في مونديال 2002 بين اليابان وكوريا الجنوبية أن لعب أحد المنتخبين المضيفين في الدولة الأخرى.&lt;/p&gt;" alt="كندا تصنع تاريخاً غير مسبوق بعد تأهلها في كأس العالم">
                ;
                ]]>
            </description>
        </entry>
            <entry>
            <title><![CDATA[كارني يدافع عن خطة شراء شقق شاغرة في بريتيش كولومبيا]]></title>
            <pubDate>Fri, 26 Jun 2026 09:53:00 -0400</pubDate>
            <link><![CDATA[https://arabcanadanews.ca/article/karny-ydafaa-aan-kht-shraaa-shkk-shaghr-fy-brytysh-kolombya]]></link>
            <description><![CDATA[
                                    <img height="300" width="500" src="https://arabcanadanews.ca/&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;أوتاوا &amp;mdash;&lt;br /&gt; دافع رئيس الوزراء الكندي مارك كارني عن مقترح حكومي لتحويل آلاف الشقق الشاغرة في بريتيش كولومبيا إلى مساكن ميسورة، مؤكداً أن الخطة تستهدف دعم الأسر الباحثة عن السكن، لا إنقاذ المطورين العقاريين المتعثرين.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وقال كارني إن الحكومة الفيدرالية وحكومة بريتيش كولومبيا تدرسان استخدام أدوات تمويلية لتحويل أكثر من 2,200 وحدة سكنية شاغرة في مناطق ذات أولوية إلى مساكن ميسورة، يمكن عرضها للكنديين ضمن إطار الإيجار المنتهي بالتملك.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأوضح أن الحكومة الفيدرالية قد تساهم بنحو 10% من إجمالي إنفاق محتمل يقدر بنحو 1.45 مليار دولار، بينما تتحمل حكومة المقاطعة الجزء الأكبر من التمويل، مشدداً على أن المقترح لا يزال في مرحلة الدراسة ولا توجد صفقة محددة مطروحة حالياً.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وجاء توضيح كارني بعد انتقادات من المعارضة التي وصفت الخطة بأنها إنقاذ غير مباشر لمطورين بنوا وحدات أكثر من قدرة السوق على استيعابها، خصوصاً في ظل تباطؤ الطلب وارتفاع أسعار الفائدة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ورفض كارني هذا الاتهام، قائلاً إن أي تدخل محتمل سيكون موجهاً للأشخاص والأسر التي لا تستطيع ادخار الدفعة الأولى لشراء منزل في أحد أغلى أسواق السكن في كندا، وليس لمصلحة المطورين.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأشار إلى أن وجود عدد كبير من الشقق غير المباعة قد يفتح فرصة للحكومة لشراء وحدات بأسعار مخفضة، ثم تحويلها إلى مساكن ميسورة عبر نموذج يسمح للمستأجرين بالانتقال تدريجياً نحو التملك.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتُظهر بيانات الإسكان وجود آلاف الوحدات السكنية غير المباعة في بريتيش كولومبيا، معظمها في منطقة مترو فانكوفر، ما يعكس اختلالاً بين نوع المعروض السكني وقدرة المشترين على دخول السوق.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;في المقابل، يرى منتقدون أن تدخل الحكومة قد يضعف آلية السوق الطبيعية، لأن الأسعار المرتفعة للوحدات غير المباعة يفترض أن تنخفض مع الوقت حتى تجد مشترين، بينما قد يشجع شراء الحكومة لهذه الوحدات المطورين على التمسك بأسعار أعلى.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتأتي الخطة ضمن حزمة أوسع تشمل استثمارات في البنية التحتية في بريتيش كولومبيا على مدى عشر سنوات، مع ربط جزء من التمويل بإجراءات بلدية لتقليص رسوم التطوير وتسريع بناء المساكن.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويعكس الجدل حول المقترح التوتر المتزايد في ملف الإسكان الكندي بين الحاجة إلى حلول عاجلة لتوفير مساكن ميسورة، والمخاوف من استخدام المال العام لدعم مشاريع عقارية فشلت في البيع ضمن شروط السوق الحالية.&lt;/p&gt;" alt="كارني يدافع عن خطة شراء شقق شاغرة في بريتيش كولومبيا">
                ;
                ]]>
            </description>
        </entry>
            <entry>
            <title><![CDATA[حصيلة زلزالي فنزويلا ترتفع إلى 589 قتيلاً وآلاف المفقودين تحت الأنقاض]]></title>
            <pubDate>Fri, 26 Jun 2026 09:41:40 -0400</pubDate>
            <link><![CDATA[https://arabcanadanews.ca/article/hsyl-zlzaly-fnzoyla-trtfaa-al-589-ktyla-oalaf-almfkodyn-tht-alankad]]></link>
            <description><![CDATA[
                                    <img height="300" width="500" src="https://arabcanadanews.ca/&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كراكاس &amp;mdash;&lt;br /&gt; ارتفعت حصيلة ضحايا الزلزالين القويين اللذين ضربا فنزويلا إلى 589 قتيلاً، فيما أُصيب ما لا يقل عن 2,980 شخصاً، وسط استمرار عمليات البحث والإنقاذ عن ناجين عالقين تحت الأنقاض.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وعملت فرق الإنقاذ طوال الليل في مناطق متضررة داخل العاصمة كراكاس ومحيطها، في محاولة للوصول إلى مئات الأشخاص المحاصرين تحت الركام، بينما لا يزال آلاف آخرون في عداد المفقودين.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وقالت السلطات إن الحصيلة مرشحة للارتفاع مع اتساع نطاق عمليات المسح الميداني، خاصة في المناطق التي شهدت انهيار مبانٍ سكنية ومنشآت عامة بعد الهزتين المتتاليتين اللتين تُعدان من بين الأقوى في تاريخ أميركا اللاتينية الحديث.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتشير منصة أُنشئت لتتبع المفقودين إلى وجود عشرات الآلاف من الأشخاص الذين لم يُعرف مصيرهم بعد، في وقت تواجه فيه العائلات صعوبات كبيرة في التواصل مع ذويها بسبب تعطل الاتصالات وتضرر البنية التحتية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتتركز جهود الإنقاذ على المباني المنهارة في المناطق الأكثر تضرراً حول كراكاس، حيث تعمل فرق الطوارئ بمساندة متطوعين وسكان محليين وسط ظروف صعبة ونقص في المعدات الثقيلة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتتواصل المخاوف من وقوع هزات ارتدادية قد تزيد من خطورة الموقف، خصوصاً في الأبنية المتصدعة أو المناطق التي تعرضت لانهيارات جزئية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأعلنت السلطات حالة استنفار واسعة، في وقت بدأت فرق إنقاذ ومساعدات دولية بالوصول لدعم الجهود المحلية، مع تزايد الحاجة إلى معدات بحث متخصصة، وفرق طبية، وملاجئ عاجلة للناجين الذين فقدوا منازلهم.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتواجه فنزويلا واحدة من أسوأ الكوارث الطبيعية في تاريخها الحديث، وسط سباق مع الزمن لإنقاذ العالقين قبل أن تتضاءل فرص العثور على ناجين تحت الأنقاض.&lt;/p&gt;" alt="حصيلة زلزالي فنزويلا ترتفع إلى 589 قتيلاً وآلاف المفقودين تحت الأنقاض">
                ;
                ]]>
            </description>
        </entry>
            <entry>
            <title><![CDATA[زلزالان قويان يضربان فنزويلا ويتسببان بانهيارات في كراكاس]]></title>
            <pubDate>Wed, 24 Jun 2026 20:48:33 -0400</pubDate>
            <link><![CDATA[https://arabcanadanews.ca/article/zlzalan-koyan-ydrban-fnzoyla-oytsbban-banhyarat-fy-krakas]]></link>
            <description><![CDATA[
                                    <img height="300" width="500" src="https://arabcanadanews.ca/&lt;p&gt;lكراكاس &amp;mdash;&lt;br /&gt; ضرب زلزالان قويان فنزويلا مساء الأربعاء، ما أدى إلى انهيار مبانٍ وتضرر منشآت في العاصمة كراكاس، وسط حالة هلع دفعت السكان إلى مغادرة منازلهم والتجمع في الشوارع خشية وقوع هزات ارتدادية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ووقع الزلزال الأول غرب بلدة مورون على الساحل الكاريبي، على مسافة تقارب 168 كيلومتراً غرب كراكاس، وبعمق ضحل نسبياً، قبل أن تضرب هزة ثانية أقوى بعد نحو دقيقة واحدة فقط في منطقة قريبة من المركز الأول.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وشعر سكان عدة ولايات بالهزتين، فيما تركزت الأضرار الأبرز في كراكاس، حيث سُجلت انهيارات في مبانٍ وجدران، خصوصاً في بعض الأحياء التي شهدت تصاعد سحب الغبار وتضرر واجهات ومحال تجارية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأصدرت مراكز التحذير من التسونامي تنبيهات مؤقتة لعدد من المناطق في الكاريبي، قبل رفع بعضها لاحقاً، بينما بقيت السلطات تتابع احتمالات حدوث اضطرابات بحرية أو هزات لاحقة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وقال وزير الداخلية الفنزويلي ديوسدادو كابيو إن الزلزالين تسببا بأضرار كبيرة في بعض مناطق العاصمة، مشيراً إلى احتمال وقوع إصابات، في وقت تواصل فيه فرق الطوارئ والإسعاف والدفاع المدني عمليات البحث والإنقاذ وتقييم حجم الخسائر.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ودعت السلطات السكان إلى الابتعاد عن المباني المتضررة والبقاء في أماكن مفتوحة وآمنة، محذرة من أن الهزات الارتدادية قد تؤدي إلى انهيارات إضافية، خصوصاً في المنشآت التي أصابها تصدع أو ضعف إنشائي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتُعد هذه الهزات من أقوى الزلازل التي تضرب فنزويلا منذ عقود، ما يثير مخاوف من اتساع حجم الأضرار مع تقدم عمليات المسح الميداني في العاصمة والمناطق القريبة من مركز الزلزال.&lt;/p&gt;" alt="زلزالان قويان يضربان فنزويلا ويتسببان بانهيارات في كراكاس">
                ;
                ]]>
            </description>
        </entry>
            <entry>
            <title><![CDATA[البرازيل تهزم إسكتلندا بثلاثية وتحجز مقعدها في دور الـ32]]></title>
            <pubDate>Wed, 24 Jun 2026 20:42:16 -0400</pubDate>
            <link><![CDATA[https://arabcanadanews.ca/article/albrazyl-thzm-asktlnda-bthlathy-othgz-mkaadha-fy-dor-al32]]></link>
            <description><![CDATA[
                                    <img height="300" width="500" src="https://arabcanadanews.ca/&lt;p&gt;ميامي &amp;mdash;&lt;br /&gt; حقق المنتخب البرازيلي فوزاً مستحقاً على نظيره الإسكتلندي بنتيجة 3-0، في ختام منافسات المجموعة الثالثة من كأس العالم 2026.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ودخل منتخب البرازيل المباراة بحسابات واضحة، بحثاً عن انتصار يضمن له العبور دون تعقيدات، ونجح في فرض أفضليته الفنية على مدار اللقاء، مستفيداً من خبرة لاعبيه وقدرته على التحكم بإيقاع المباراة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;في المقابل، عجز المنتخب الإسكتلندي عن مجاراة النسق البرازيلي، خاصة في الثلث الأخير من الملعب، ولم يتمكن من تهديد مرمى السامبا بالشكل الكافي للعودة إلى أجواء المواجهة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وبهذا الفوز، رفع المنتخب البرازيلي رصيده إلى سبع نقاط، متساوياً مع المغرب في صدارة المجموعة، ليضمن المنتخبان التأهل إلى دور الـ32، بينما ودّعت إسكتلندا وهايتي البطولة من الدور الأول.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتؤكد هذه النتيجة عودة البرازيل بقوة بعد تعادلها الافتتاحي أمام المغرب، إذ حققت فوزين متتاليين على هايتي وإسكتلندا دون أن تهتز شباكها في المباراتين الأخيرتين.&lt;/p&gt;" alt="البرازيل تهزم إسكتلندا بثلاثية وتحجز مقعدها في دور الـ32">
                ;
                ]]>
            </description>
        </entry>
            <entry>
            <title><![CDATA[المغرب يقلب تأخره إلى فوز مثير على هايتي ويبلغ دور الـ32 في مونديال 2026]]></title>
            <pubDate>Wed, 24 Jun 2026 20:32:19 -0400</pubDate>
            <link><![CDATA[https://arabcanadanews.ca/article/almghrb-yklb-takhrh-al-foz-mthyr-aal-hayty-oyblgh-dor-al32-fy-mondyal-2026]]></link>
            <description><![CDATA[
                                    <img height="300" width="500" src="https://arabcanadanews.ca/&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;حقق المنتخب المغربي فوزاً مثيراً على نظيره الهايتي بنتيجة 4-2، في ختام منافسات المجموعة الثالثة من كأس العالم 2026، ليحجز بطاقة التأهل إلى دور الـ32 بعد أداء هجومي مميز وقلبٍ للنتيجة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفاجأ منتخب هايتي &amp;ldquo;أسود الأطلس&amp;rdquo; بهدف مبكر في الدقيقة العاشرة، بعدما سجل الحارس ياسين بونو هدفاً عكسياً بالخطأ في مرماه، قبل أن يعيد أشرف حكيمي المغرب إلى أجواء المباراة بإدراك التعادل في الدقيقة 39.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وقبل نهاية الشوط الأول بدقائق، استعاد منتخب هايتي تقدمه عبر ويلسون إيسيدور في الدقيقة 43، إلا أن إسماعيل صيباري نجح في تسجيل هدف التعادل للمغرب في الوقت المحتسب بدل الضائع، لينتهي الشوط الأول بالتعادل 2-2.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي الشوط الثاني، فرض المنتخب المغربي سيطرته على مجريات اللقاء، ونجح البديل سفيان رحيمي في منح &amp;ldquo;أسود الأطلس&amp;rdquo; هدف التقدم في الدقيقة 78، قبل أن يضيف ياسين جسيم الهدف الرابع في الدقيقة 89، مؤكداً تفوق المنتخب المغربي حتى صافرة النهاية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وسجل المنتخب المغربي أربعة أهداف في مباراة واحدة بكأس العالم للمرة الأولى في تاريخه، محطماً رقمه السابق البالغ ثلاثة أهداف، والذي حققه أمام إسكتلندا في مونديال 1998.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وبهذا الفوز، رفع المنتخب المغربي رصيده إلى سبع نقاط، ليضمن التأهل إلى دور الـ32 متصدراً المجموعة الثالثة بفارق الأهداف عن المنتخب البرازيلي، بينما ودّع منتخب هايتي البطولة من دور المجموعات بعد تلقيه ثلاث هزائم متتالية دون أن يحصد أي نقطة.&lt;/p&gt;" alt="المغرب يقلب تأخره إلى فوز مثير على هايتي ويبلغ دور الـ32 في مونديال 2026">
                ;
                ]]>
            </description>
        </entry>
            <entry>
            <title><![CDATA[قطر تخسر أمام البوسنة والهرسك وتودع كأس العالم من دور المجموعات]]></title>
            <pubDate>Wed, 24 Jun 2026 17:46:08 -0400</pubDate>
            <link><![CDATA[https://arabcanadanews.ca/article/ktr-tkhsr-amam-albosn-oalhrsk-otodaa-kas-alaaalm-mn-dor-almgmoaaat]]></link>
            <description><![CDATA[
                                    <img height="300" width="500" src="https://arabcanadanews.ca/&lt;p&gt;سياتل &amp;mdash;&lt;br /&gt; ودّع المنتخب القطري منافسات كأس العالم 2026 من دور المجموعات، بعد خسارته أمام منتخب البوسنة والهرسك بنتيجة 3-1 في ختام مبارياته بالمجموعة الثانية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وجاءت الخسارة لتؤكد النهاية المبكرة لمشوار &amp;ldquo;العنابي&amp;rdquo; في البطولة، بعدما فشل في تحقيق أي انتصار خلال الدور الأول، مكتفياً بنقطة واحدة حصدها من تعادله الافتتاحي أمام سويسرا، قبل أن يتلقى خسارتين متتاليتين أمام كندا ثم البوسنة والهرسك.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفرض المنتخب البوسني أفضليته خلال المواجهة، ونجح في استثمار الفرص التي أتيحت له ليحسم المباراة بثلاثة أهداف، فيما لم يتمكن المنتخب القطري من العودة رغم تسجيله هدفاً قلص به الفارق.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وعانى المنتخب القطري خلال دور المجموعات من هشاشة دفاعية واضحة وتراجع في الفاعلية الهجومية، إذ استقبلت شباكه عدداً كبيراً من الأهداف في مبارياته الثلاث، ما صعّب مهمته في المنافسة على بطاقة التأهل.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;في المقابل، أنهى منتخب البوسنة والهرسك مشاركته بفوز مهم، لكنه لم يكن كافياً لعبور المجموعة، بعدما حسمت سويسرا وكندا بطاقتي التأهل إلى دور الـ32.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتفتح هذه المشاركة الباب أمام مراجعة فنية شاملة داخل المنتخب القطري، بعد خروج مبكر لم يلبِّ الطموحات، خصوصاً في ظل الفارق الكبير بين الأداء المطلوب في بطولة بهذا الحجم وما قدمه الفريق على أرض الملعب.&lt;/p&gt;" alt="قطر تخسر أمام البوسنة والهرسك وتودع كأس العالم من دور المجموعات">
                ;
                ]]>
            </description>
        </entry>
            <entry>
            <title><![CDATA[كندا تخسر أمام سويسرا وتتأهل وصيفة للمجموعة الثانية]]></title>
            <pubDate>Wed, 24 Jun 2026 17:30:47 -0400</pubDate>
            <link><![CDATA[https://arabcanadanews.ca/article/knda-tkhsr-amam-soysra-ottahl-osyf-llmgmoaa-althany]]></link>
            <description><![CDATA[
                                    <img height="300" width="500" src="https://arabcanadanews.ca/&lt;p&gt;فانكوفر &amp;mdash;&lt;br /&gt; خسر المنتخب الكندي أمام نظيره السويسري بنتيجة 2-1، في ختام منافسات المجموعة الثانية من كأس العالم 2026، في مباراة احتضنها ملعب بي سي بليس بمدينة فانكوفر.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وجاءت المواجهة حاسمة على صدارة المجموعة، بعدما دخل المنتخبان اللقاء وهما يملكان أفضلية واضحة في سباق التأهل، لكن المنتخب السويسري نجح في استغلال لحظات مهمة خلال الشوط الثاني ليخرج بالنقاط الثلاث.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وبعد شوط أول انتهى من دون أهداف، افتتحت سويسرا التسجيل مع بداية الشوط الثاني، قبل أن تضيف الهدف الثاني وتضع المنتخب الكندي تحت ضغط كبير أمام جماهيره.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وحاولت كندا العودة إلى المباراة، ونجحت في تقليص الفارق عبر بروميس ديفيد في الدقيقة 76، بعد دخوله بديلاً، ليمنح أصحاب الأرض أملاً في الدقائق الأخيرة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ورغم الضغط الكندي المتأخر، حافظ المنتخب السويسري على تقدمه حتى صافرة النهاية، ليحسم صدارة المجموعة الثانية، بينما أنهت كندا الدور الأول في المركز الثاني.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ورغم الخسارة، واصل المنتخب الكندي مشواره في البطولة بعدما ضمن التأهل إلى دور الـ32، مستفيداً من نتائجه السابقة في المجموعة، وعلى رأسها الفوز الكبير على قطر.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتترك الهزيمة أمام سويسرا عدداً من الدروس الفنية أمام الجهاز الفني الكندي، خصوصاً على مستوى التعامل مع التحولات السريعة واستغلال الفرص في المباريات الحاسمة، قبل الدخول في مرحلة خروج المغلوب.&lt;/p&gt;" alt="كندا تخسر أمام سويسرا وتتأهل وصيفة للمجموعة الثانية">
                ;
                ]]>
            </description>
        </entry>
            <entry>
            <title><![CDATA[ثلاث جامعات كندية تدخل قائمة أفضل 100 جامعة في العالم]]></title>
            <pubDate>Wed, 24 Jun 2026 09:25:46 -0400</pubDate>
            <link><![CDATA[https://arabcanadanews.ca/article/thlath-gamaaat-kndy-tdkhl-kaym-afdl-100-gamaa-fy-alaaalm]]></link>
            <description><![CDATA[
                                    <img height="300" width="500" src="https://arabcanadanews.ca/&lt;p&gt;أوتاوا &amp;mdash;&lt;br /&gt; سجلت ثلاث جامعات كندية حضوراً بارزاً ضمن قائمة أفضل 100 جامعة في العالم، في تصنيف عالمي جديد يعكس استمرار قوة قطاع التعليم العالي الكندي وقدرته على المنافسة دولياً.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وجاءت جامعة تورونتو في المركز الأعلى بين الجامعات الكندية، بعدما دخلت قائمة أفضل 20 جامعة عالمياً، محافظة على مكانتها كإحدى أبرز المؤسسات البحثية والأكاديمية في العالم.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما ظهرت كل من جامعة ماكغيل وجامعة بريتيش كولومبيا ضمن قائمة أفضل 100 جامعة، ما يعزز الحضور الكندي في التصنيفات الدولية الكبرى.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويعتمد التصنيف على مجموعة من المعايير الأكاديمية والبحثية، من بينها السمعة الأكاديمية، وتأثير الأبحاث، وجودة التعليم، والقدرة على جذب الطلاب والباحثين الدوليين، إضافة إلى سمعة الخريجين لدى جهات التوظيف.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويأتي هذا الإنجاز في وقت تواجه فيه الجامعات الكندية تحديات مرتبطة بالتمويل، وسياسات الطلاب الدوليين، والمنافسة العالمية المتزايدة على استقطاب المواهب البحثية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ورغم هذه التحديات، يؤكد وجود ثلاث جامعات كندية بين أفضل 100 جامعة عالمياً أن كندا لا تزال تحتفظ بموقع قوي في التعليم العالي، خصوصاً في مجالات البحث العلمي والابتكار والبرامج الأكاديمية ذات التأثير الدولي.&lt;/p&gt;" alt="ثلاث جامعات كندية تدخل قائمة أفضل 100 جامعة في العالم">
                ;
                ]]>
            </description>
        </entry>
            <entry>
            <title><![CDATA[تقرير: ثلث أصحاب الرهون العقارية في كندا يقتربون من التجديد وسط مخاوف متزايدة من ارتفاع الدفعات]]></title>
            <pubDate>Wed, 24 Jun 2026 09:20:35 -0400</pubDate>
            <link><![CDATA[https://arabcanadanews.ca/article/tkryr-thlth-ashab-alrhon-alaakary-fy-knda-yktrbon-mn-altgdyd-ost-mkhaof-mtzayd-mn-artfaaa-aldfaaat]]></link>
            <description><![CDATA[
                                    <img height="300" width="500" src="https://arabcanadanews.ca/&lt;p&gt;أوتاوا &amp;mdash;&lt;br /&gt; كشف تقرير جديد حول أوضاع الرهون العقارية في كندا أن عدداً متزايداً من أصحاب المنازل يقتربون من موعد تجديد قروضهم العقارية وسط مخاوف من ارتفاع الدفعات الشهرية، في وقت تتزايد فيه الضغوط المالية على الأسر نتيجة تكاليف المعيشة والإسكان.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأظهر التقرير أن نحو ثلث حاملي الرهون العقارية يتوقعون تجديد قروضهم خلال الاثني عشر شهراً المقبلة، فيما أعرب نحو ثلثي هؤلاء عن قلقهم من احتمال مواجهة معدلات فائدة أعلى عند التجديد.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتشير النتائج إلى أن التحدي الرئيسي لم يعد مقتصراً على مستوى أسعار الفائدة، بل بات مرتبطاً بقدرة الأسر على استيعاب أي زيادة إضافية في النفقات الشهرية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ووفقاً للتقرير، فإن 6% من أصحاب الرهون العقارية يواجهون بالفعل صعوبات في سداد الدفعات الحالية، بينما أكد 44% أنهم سيواجهون ضغوطاً مالية إذا ارتفعت دفعاتهم بأقل من 15%.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتبدو الضغوط أكثر حدة بين المشترين الجدد الذين دخلوا سوق العقارات خلال السنوات الخمس الماضية، وكذلك بين الوافدين الجدد إلى كندا، حيث أشار كثير منهم إلى شعورهم بالقلق من تجديد الرهن العقاري، فيما أعربت نسبة ملحوظة عن ندمها على حجم القروض التي التزمت بها عند شراء المنازل.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما كشف التقرير عن اعتماد متزايد على تأجير جزء من المنزل للمساعدة في تغطية تكاليف السكن، إذ قال أكثر من ثلث الكنديين إنهم بحاجة إلى دخل إضافي من تأجير جزء من ممتلكاتهم للحفاظ على قدرتهم على تحمل أعباء الملكية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وترتفع هذه النسبة بشكل أكبر بين الوافدين الجدد، حيث يعتمد أكثر من نصفهم على هذا الخيار أو يخططون لاستخدامه مستقبلاً.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ورغم الضغوط المالية، أظهر التقرير استمرار الثقة في سوق العقارات الكندية على المدى الطويل، إذ يرى غالبية المشاركين أن امتلاك منزل لا يزال استثماراً جيداً، كما يعتبر معظمهم أن الرهن العقاري شكلاً من أشكال &amp;ldquo;الديون الجيدة&amp;rdquo; المرتبطة ببناء الثروة والاستقرار المالي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي المقابل، لا تزال القدرة على شراء منزل تمثل تحدياً كبيراً أمام غير المالكين، رغم تحسن طفيف في مستوى التفاؤل مقارنة بالسنوات الماضية. وأكد كثيرون أن ارتفاع الأسعار وتكاليف الاقتراض أجبرهم على تأجيل خطط شراء المنازل، بينما يفكر بعضهم في الانتقال إلى مناطق أقل تكلفة لتحقيق حلم التملك.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويعكس التقرير صورة لسوق عقاري يواجه مرحلة انتقالية حساسة، حيث لا تزال الرغبة في التملك قوية، لكن الضغوط المرتبطة بتكاليف السكن والتمويل باتت تشكل تحدياً متزايداً أمام شريحة واسعة من الأسر الكندية، خصوصاً المشترين الجدد والوافدين الجدد إلى البلاد.&lt;/p&gt;" alt="تقرير: ثلث أصحاب الرهون العقارية في كندا يقتربون من التجديد وسط مخاوف متزايدة من ارتفاع الدفعات">
                ;
                ]]>
            </description>
        </entry>
            <entry>
            <title><![CDATA[ماكلم: تخفيف قواعد رأس المال وحده لن يدفع البنوك إلى زيادة الإقراض]]></title>
            <pubDate>Tue, 23 Jun 2026 17:03:32 -0400</pubDate>
            <link><![CDATA[https://arabcanadanews.ca/article/maklm-tkhfyf-koaaad-ras-almal-ohdh-ln-ydfaa-albnok-al-zyad-alakrad]]></link>
            <description><![CDATA[
                                    <img height="300" width="500" src="https://arabcanadanews.ca/&lt;p&gt;قال محافظ بنك كندا، تيف ماكلم، إن تخفيف متطلبات رأس المال على البنوك الكبرى في كندا قد يوفر مرونة إضافية للقطاع المصرفي، لكنه لن يكون كافياً وحده لتحفيز الإقراض أو دفع النشاط الاقتصادي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأوضح ماكلم أن خفض المتطلبات &amp;ldquo;لن يضر&amp;rdquo;، لكنه شدد على أن جعل البنوك أكثر قدرة على الإقراض لا يعالج وحده ضعف الاستثمار التجاري في البلاد.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأضاف أن زيادة النشاط الاقتصادي تحتاج أولاً إلى شركات لديها مشاريع واضحة، ومستعدة لتحمل المخاطر والاستثمار، ثم يأتي دور التمويل بعد ذلك.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وجاءت تصريحات ماكلم بعد قرار مكتب المشرف على المؤسسات المالية خفض ما يُعرف بهامش الاستقرار المحلي للبنوك الكبرى بمقدار 50 نقطة أساس إلى 3%، وهو احتياطي رأسمالي يُطلب من البنوك الاحتفاظ به لمواجهة الضغوط المالية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وبموجب التغيير، بات مطلوباً من أكبر البنوك الكندية الاحتفاظ بنسبة لا تقل عن 11% من رأس المال الأساسي من الفئة الأولى مقارنة بالأصول المرجحة بالمخاطر، وهي نسبة لا تزال أقل من المستويات التي تحتفظ بها البنوك فعلياً.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويرى محللون أن القرار يمنح البنوك مساحة إضافية للإقراض، لكنه لا يعني بالضرورة زيادة فورية في القروض، خصوصاً في ظل ضعف الطلب التجاري وتردد الشركات في إطلاق مشاريع جديدة بسبب الضبابية الاقتصادية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما أشاروا إلى أن المشكلة الحالية لا تكمن فقط في قدرة البنوك على التمويل، بل في غياب طلب قوي على الاقتراض، سواء من الشركات أو من سوق الإسكان الذي يشهد تباطؤاً.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويهدف التغيير التنظيمي إلى دعم تمويل قطاعات تعتبرها الحكومة مهمة للنمو الاقتصادي، مثل البنية التحتية، والدفاع، والذكاء الاصطناعي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;لكن ماكلم أكد أن تحريك الاستثمار يتطلب أكثر من تعديل القواعد المصرفية، إذ لا بد من وجود مشاريع قابلة للتنفيذ وثقة كافية لدى الشركات للمضي في قرارات استثمارية مؤجلة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويعكس موقف بنك كندا حذراً من المبالغة في أثر القرار، فزيادة قدرة البنوك على الإقراض لا تتحول تلقائياً إلى نمو اقتصادي ما لم تظهر في المقابل شهية حقيقية من القطاع الخاص للاقتراض والاستثمار.&lt;/p&gt;" alt="ماكلم: تخفيف قواعد رأس المال وحده لن يدفع البنوك إلى زيادة الإقراض">
                ;
                ]]>
            </description>
        </entry>
            <entry>
            <title><![CDATA[مونتريال تحت الصدمة بعد هجوم كوت دي نيج المسلح]]></title>
            <pubDate>Tue, 23 Jun 2026 16:46:22 -0400</pubDate>
            <link><![CDATA[https://arabcanadanews.ca/article/montryal-tht-alsdm-baad-hgom-kot-dy-nyg-almslh]]></link>
            <description><![CDATA[
                                    <img height="300" width="500" src="https://arabcanadanews.ca/&lt;p&gt;مونتريال &amp;mdash;&lt;br /&gt; شهد حي كوت دي نيج في مونتريال يوماً دامياً بعد هجوم مسلح أسفر عن مقتل شرطي ومدني، وإصابة شرطي آخر، قبل أن تعلن السلطات تحييد المشتبه به وإنهاء الخطر المباشر.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وبدأت الحادثة عندما تلقت شرطة مونتريال بلاغاً عن وجود شخص مسلح وخطير في محيط شارعي دو كورترَي وترانس آيلاند، ما دفعها إلى تنفيذ تدخل أمني واسع في المنطقة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ومع تطور الموقف، أصدرت السلطات تنبيهاً طارئاً دعت فيه السكان إلى البقاء داخل منازلهم، وإغلاق الأبواب، والابتعاد عن محيط العملية الأمنية، فيما انتشرت قوات الشرطة بكثافة في الشوارع القريبة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وخلال التدخل، تعرض عناصر الشرطة لإطلاق نار، ما أدى إلى مقتل أحدهم وإصابة آخر، كما قُتل مدني في الحادثة. وأكدت الشرطة لاحقاً أن المشتبه به تم تحييده، وأن السلاح المستخدم ضُبط في موقع الحادث.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وقال مفوض شرطة مونتريال، فادي داغر، إن التحقيق لا يزال في مراحله الأولى، وإن دوافع الهجوم لم تُعرف بعد، مشيراً إلى أن المحققين يعملون على إعادة بناء تسلسل الأحداث وجمع الأدلة من موقع الحادث.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأدى الهجوم إلى إغلاق المنطقة المحيطة لساعات، وسط حضور مكثف لوحدات الطوارئ والشرطة، بينما طُلب من السكان تجنب المكان إلى حين انتهاء عمليات التأمين والمعاينة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتُعد الحادثة من أخطر الهجمات التي تطال جهاز الشرطة في مونتريال خلال السنوات الأخيرة، وقد أثارت حالة واسعة من الحزن والقلق، خصوصاً مع مقتل أحد أفراد الشرطة أثناء أداء واجبه.&lt;/p&gt;" alt="مونتريال تحت الصدمة بعد هجوم كوت دي نيج المسلح">
                ;
                ]]>
            </description>
        </entry>
    </feed>
