IMG-LOGO
أحدث الأخبار : ملك الأردن يلتقي رئيس وزراء كندا ويتسلم الخميس جائزة في نيويورك إيران.. الاحتجاجات تمتد لـ 107 مدن والحرس الثوري يتوعد العراق ..تضامن طلابي مع المحتجين وإغلاق مدخل ميناء أم قصر
الشؤون العربية

العراق .. 260 شخص قُتلوا منذ أكتوبر/تشرين الأول الماضي،

2019-11-08 11:10:36 34 مشاهدة تحرير :mbaraka22 0 تعليقات
IMG

وكالات : 

قالت مصادر طبية وأمنية  إن عدد القتلى في مدينة البصرة جنوبي العراق ارتفع إلى سبعة قتلى، وأن نحو 160 آخرين أصيبوا بجروح جراء إطلاق النار عليهم أمام مبنى مجلس المحافظة، فيما قتل أربعة آخرون بوسط بغداد.

وتشهد ساحة التحرير وسط العاصمة بغداد وساحات التظاهر الأخرى في محافظات البصرة وميسان والناصرية والمثنى والديوانية وكربلاء والنجف والحلة والمثنى منذ ليلة الخميس وصباح اليوم اكتظاظا شعبيا كتقليد أسبوعي  للتجمع يوم الجمعة.

ودخلت المظاهرات الاحتجاجية في بغداد وعدد من المحافظات العراقية أسبوعها الثالث اليوم الجمعة.

البصرة.. نيران ودماء
وتفيد الأنباء الواردة من البصرة أن القوات الأمنية كثفت حضورها في شوارع المدينة، وأغلقت جميع الطرق المؤدية إلى وسط المدينة، بعد الأحداث الدامية التي عرفتها المدينة مساء أمس الخميس.

ووقعت تلك الأحداث بعد أن حاولت قوة أمنية إنهاء اعتصام ينفذه عشرات ممن كانوا قد نصبوا خياما أمام مبنى المحافظة، وأطلقت النار عليهم بعد فشل محاولة تفريقهم.

ونقلت القناة العراقية الحكومية عن المتحدث باسم القائد العام للقوات المسلحة العراقية اللواء عبد الكريم خلف، أن ما حدث في البصرة ناتج عن قيام ما وصفها بجهات منحرفة بالاعتداء بالأسلحة على المتظاهرين وقوات الامن، بهدف خلط الأوراق.

كربلاء.. الحرائق لإنهاء الاعتصام
وقالت مصادر في كربلاء إن القوات الأمنية حرقت خيم المعتصمين أمام مبنى محافظة مديرية التربية وسط المدينة.

وأضافت المصادر أن القوات الأمنية عمدت إلى حرق الخيم ومبنى مديرية التربية لإرغمام المتظاهرين على التفرق وإنهاء اعتصامهم المستمر هناك منذ أكثر من أسبوع.

بغداد.. اشتباكات على الجسر
وفي العاصمة العراقية بغداد؛ ارتفع عدد القتلى جراء الرصاص الحي إلى ما لا يقل عن ستة محتجين، بعد أن استخدمت قوات الأمن الذخيرة الحية ضد المتظاهرين قرب جسر الشهداء بوسط بغداد.

وفي وقت سابق نقلت وكالة رويترز عن مصادر أمنية وطبية قولها إن أربعة محتجين قُتلوا وسط العاصمة بغداد وأصيب عشرات، في اشتباكات قرب جسر الشهداء أثناء محاولتهم عبور الجسر.

وقالت قيادة عمليات بغداد، إن أوامر صدرت باعتقال أفراد القوة التي أمرت بإطلاق النار على المتظاهرين قرب جسر الشهداء.

وتمكنت القوات الأمنية من فتح الجسر، بعدما أغلقه متظاهرون.
هذا وواصل المتظاهرون العراقيون التوافد إلى ساحة التحرير وسط بغداد، للمطالبة بالإصلاح ومحاربة الفساد.

ويرفع المتظاهرون لافتات تؤكد عزمهم على الاستمرار في الاعتصام وعدم التراجع عن مطالبهم، منددين بما يصفونه بعدم وجود استجابة حقيقية من السلطات للمطالب التي ينادون بها، فيما لم تظهر أي علامة على تراجع الاضطرابات الدامية المستمرة منذ أسابيع.

وفشلت الحكومة العراقية في إيجاد مخرج من أكبر تحد يواجهها في سنوات. وكسرت الاضطرابات حالة الهدوء النسبي التي تلت هزيمة تنظيم الدولة الإسلامية في 2017.

 السيستاني لقوات الأمن: تجنبوا العنف
قال الزعيم الأعلى للشيعة في العراق آية الله على السيستاني إن المحافظة على سلمية الاحتجاجات تحظى بأهمية كبيرة وإن "المسؤولية الكبرى في ذلك تقع على عاتق القوات الأمنية بأن يتجنبوا استخدام العنف".

وحث السيستاني الحكومة في خطبة الجمعة بمدينة كربلاء على الاستجابة لمطالب المحتجين في أسرع وقت، كما حذر من وجود "أطراف وجهات داخلية وخارجية، قد تسعى اليوم لاستغلال الحركة الاحتجاجية الجارية لتحقيق بعض أهدافها".

قلق أممي
قالت بعثة الأمم المتحدة في العراق إن الأمين العام أنطونيو غوتيريش قلقٌ إزاء ارتفاع عدد القتلى والجرحى في المظاهرات المستمرة بالعراق.

ونقل بيان للبعثة عن غوتيريش أن التقارير الواردة من العراق مثيرة للقلق وتعبر عن استمرار استخدام الذخيرة الحية ضد المتظاهرين.

وأضاف البيان أن غوتيريش يحث جميع الجهات الفاعلة على الامتناع عن ممارسة العنف، والتحقيق بجدية فيما حدث، داعيا الى إجراء حوار مفيد بين الحكومة والمتظاهرين.

ووصف البيان تعطيل البنى التحتية الحيوية، بأنه مصدر قلق بالغ، وقال إن حماية المنشآت العامة مسؤولية الجميع.

5 آلاف مشروع متعطلة
في غضون ذلك قال رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي إن خمسة آلاف مشروع خدمي تصل قيمتها إلى نحو 17 مليار دولار تعطلت في بلاده خلال عمر الحكومات المتعاقبة، جراء سوء التخطيط والإدارة.

وأوضح خلال كلمة أمام مجلس الوزراء -بثها التلفزيون العراقي- أن ميزانية الدولة العراقية تعاني من التشوهات مما فاقم الديون والبطالة. وتعهد عبد المهدي بتوفير اعتمادات مالية تستجيب لمطالب المتظاهرين.


وأودت حملة تنفذها السلطات على محتجين -معظمهم عزل- بحياة أكثر من 260 شخصا منذ تفجر الاضطرابات في أول أكتوبر/تشرين الأول الماضي، بسبب نقص الوظائف وتردي الخدمات والبنية الأساسية بفعل الصراع والعقوبات والفساد على مدى عقود.

اترك تعليقك

لم يتم ارسال التعليق .. تأكد من ادخال الحقول المشار اليها *