IMG-LOGO
أحدث الأخبار : هاتف ذكي ينفجر فجأة ويقتل صاحبه وهو نائم في الهند التوصل الى تهدئة بين ‏ اسرائيل والجهاد الاسلامي بوساطة مصرية وزارة الصحة المصرية : 6 حالات وفاة و15 مصابا في حادث تسرب غاز بعزبة المواسير بالبحيرة
لقاءات وحوارات

‎مرشح ال NDP في منطقة OTTAWA South : “الحل بالنسبة لنا هو الاستثمار في الخدمات مثل السكن و الدواء... وسنقوم باقتطاع الضرائب من الفئة الغنية في المجتمع للتأكد من أن هذه البرامج تصل للجميع”.

2019-10-19 01:59:39 142 مشاهدة تحرير :arabca 0 تعليقات
IMG

أجرى اللقاء/ أميرة ناصر.

تصل صحيفة وموقع عرب كندا نيوز لكل الاَراء وتسعى دائماً لأن تصبح حلقة الوصل بين الجالية العربية في كندا وبين أهم الأحداث المؤثرة على المجتمع الكندي.

اليوم نقابل المرشح "Morgan Gay" المنتمي للحزب الديمقراطي الجديد) الNDP (والذي سيتحدث بشكلٍ مفصل عن ترشحه لمنطقة جنوب أوتاوا " أوتاوا ساوث " وعن أهم الخطط التي يحملها لتلك المنطقة.

• هل لك أنت تقدم نفسك لجمهور عرب كندا؟

اسمي "مورجان جاي" وأعيش في "أوتاوا ساوث" لما يقارب الثلاثة عشر عاماً. أنا أقوم بعدة أنشطة في مجتمع هذه المنطقة. أعمل جاهداً حسب قدراتي، أنا مين جمعية مجتمع Alta-Vista، وعضو في مجلس إدارة موقع Billings Estate التاريخي، أقوم بعمل المندوب منذ فترة طويلة في مجلس مقاطعة أوتاوا للعمل.

زوجتي تعمل في أوتاوا ساوث وابنتي تدرس في مدارسها أيضاً فهو مجتمعي.

• من خلال حديثك يظهر أنك ناشط في المجال الاجتماعي، ما الذي دفعك للترشح لتمثيل ساوث أوتاوا؟

هناك الكثير من الأسباب التي دفعتني للترشح في هذه الانتخابات، أولها أنه في منطقة أوتاوا ساوث هناك منطقة تسمى "هارونجايد" وفي هذه المنطقة تم إخلاء لعدد كبير في تلك المنطقة. كنت هناك في تلك الأحداث وذهبت لمركز المدينة لعدة مرات لنقوم بدعم الناس هناك. هذه التجربة ساعدت بشكلٍ كبير في التركيز على عد أمور، أولها: لا يوجد الكثير من المساكن في المنطقة وثانياً ما حصل هناك حصل بسبب الشركة التي أنشئت هذه المساكن.

• هل كان هناك حديث عن هذه المشاكل أثناء المرور بالمنازل في أحياء أوتاوا ساوث، وما أهم الأمور التي تحدث بها الناس؟

من أهم الأمور أنه لا يوجد إمكانية مادية للحصول على المنازل في المنطقة بل وبالعكس فهي تزداد غلاءً على السكان، فعلى سبيل المثال لقد قابلت عدة أشخاص على مدى السبعة الأشهر الماضية عند زيارتي لمنازلهم، رأيت هؤلاء الناس لا يستطيعون شراء الأنسولين لعلاج داء السكري، الدفع لعلاج الأسنان ومرة أخرى صعوبة الحصول على منزل للسكن. وهذه الأمور تتكرر أيضاً في التعليم وعد القدرة على دفع رسوم هذه الخدمة.

وكما هو معرف في أوتاوا ساوث هناك تنوع كبير في المجتمع وهناك الكثير من المشاكل التي ترتبط بالمهاجرين في هذه المنطقة، فعلى سبيل المثال أنه من الصعب جداً أن يقوم المهاجرين بجلب أفراد عائلاتهم إلى كندا، فهناك لائحة انتظار ضخمة. والأمر الاَخر الذي سمعته من الناس أن الناس من سوريا والعراق كالأطباء الجراحين الذين تحدثوا أنه من الباهظ جداُ اعتماد أوراق دراستهم وخبراتهم في كندا وأنه من الصعب تتبع الإجراءات فيها.

• كثير من القضايا كتوفير السكن وتأمين العلاج والتعليم للسكان أثيرت كثيراً من قبل الكثير من الأحزاب ومن ضمنها الحزب الليبرالي. كيف تستطيع أن تقنع سكان أوتاوا ساوث بأن ما ستقوم به سيكون مختلفاً عما يقوم به الاَخرون؟

المختلف أن الحزب الديمقراطي الجديد لديه خطة قوية لحل هذه المشاكل، على سبيل المثال يقوم الحزب بتقديم حركة المنازل كبداية ببناء 500 ألف مسكن ذو سعر مناسب في أرجاء كندا بينما الليبراليون والمحافظون قد صوتوا ضد هذا. بالإضافة لذلك حزب الNDP يريد عمل الرعاية الدوائية في متناول الجميع، نعلم أن الناس يقومون بالتغاضي عن شراء الأدوية التي يحتاجون إليها مثل علاج الأسنان والعيون، فنحن نؤمن أن كل هذه الأمور يجب إدراجها في الخطة القومية للرعاية ، ونؤمن أيضاً أن هذه العملية يجب أن تمتد لتصل إلى العملية التعليمية، فعندما يكون التعليم الجامعي متاحاً للجميع ولدينا بالحقيقة خطة للدفع مقابل كل هذه القضايا. مثلاً هناك الاَن 26 مليار دولار من دفع الضرائب. فأنا أدفع الضرائب وكل الناس في مجتمعي يقومون بدفع الضرائب ونعتقد أنه قد حان الوقت على الأغنياء وشركاتهم أن يقوموا بدفع ضرائبهم أيضاً لأن هذا لا يحدث. علاوةً على ذلك، الأشخاصالذي لديهم 20 مليون دولار عليهم أن يدفعوا 1% من الضرائب. وبهذا حكومة الNDP ستحصل على 70 مليار دولار كل عام.

ومن أكثر الأشياء التي يهتم بها الحزب هو اقتطاع الضرائب، فنحن نتحدث عليه دائماً لكن الأمور في المقابل لا تزال في ارتفاع بالأسعار. الحل بالنسبة لنا هو الاستثمار في هذه البرامج حتى يستطيع الجميع الاستفادة منها سواء كانت في السكن أو الدواء أو العناية بالأسنان أو رسوم الدراسة الجامعية، فجميع هذه الأشياء يجب أن تكون متاحة للجميع وسنقوم باقتطاع الضرائب من الفئة الغنية في المجتمع للتأكد من أن هذه البرامج تصل للجميع.

• هذه الخطط المستقبلية لحزبكم وغيرها من البرامج التي يتم التحدث عنها في الحملات الانتخابي، تظهر في ظل تصريحات تشكك بأن هناك من يقوم بالمحاولة بالتدخل في مسار الحملات الانتخابية كما وصفها ترودو بأنها " قذرة وسيئة". هل تعتقد فعلاً أن هذه الكلمات تصف ما يحدث الاَن في الحملات الانتخابية؟ 

تركيزي الوحيد كان دائماَ أوتاوا ساوث لهذا أنا أفهم أن السيد ترودو شير ورئيس حزبنا يحاولوا المضي ببلدنا، فهناك الوسائل الإعلامية والإعلانات التي قد يكون لها تأثير. لكن في أغلب هذا الوقت أنا أحاول الوصول إلى سكان أوتاوا ساوث، وهذا كان مصب تركيز عملي ونشاطي، وبشكلٍ عام في حديثي مع المنافسين من الأحزاب الأخرى كان هناك الكثير من الحديث ومازال لدينا أيام قليلة لنرى ما الذي سيحصل. وهذا بشكل خاص هو أهم ما سأفكر به بالنسبة لمنطقة أوتاوا ساوث. أما بالنسبة لتصريحات السيد ترودو فتوضح ماهية المشكلة، ففي أوتاوا ساوث نستمر بالاختيار للانتخابات الحزب الليبرالي وتستمر بهذا الشكل مضي الأشياء إلى الأسوء عاماً بعد اَخر؛ وما يعد مثيراً للاهتمام في هذه الحملة الانتخابية أنه نحن الNDP استطعنا المضي في هذه الانتخابات بما يزيد عن نسبة 27% من الأصوات وهذا يعني أن الحزب الاَن هو لاعب قوي في منطق أوتاوا ساوث وأن الاختيار لا يجب أن يكون معتمداً فقط على أن نقوم بالتصويت للحزب الليبرالي لأننا نخاف من الحزب المحافظ. فنحن نستطيع القيام بحوارٍ حقيقي للمضي قدماً بتمثيل ما يهم أفرا المجتمع في المنطقة.

• حسب ما تصف الاَن من حديثك أن الحزب الليبرالي قد لا يكون الخيار الجيد، لكننا نرى رئيس حزبكم يعرض التعاون مع رئيس الحزب الليبرالي للوقوف في تحالف ضد الحزب المحافظ. كيف يمكن أن تتماشى هذه المعطيات مع بعضها البعض؟

في حقيقة الأمر، لا يوجد هناك أمور قومية محددة في كندا فهناك ما يقارب ال300 عملية انتخاب قد حصلت وكل حكلة لها حديثها وكلماتها الخاصة بها، ولذلك تركيزي الوحيد هو الضغط على أن يتم انتخابي في أوتاوا ساوث، إذا كنت ناجحاً فيما أقوم ولدي الكفاءة اللازمة لتمثيل سكان أوتاوا ساوث فستكون أولويتي بأن أقوم بالاهتمام بكل القضايا التي تحدثنا عنها مثل توفير السكن والعلاج والتعليم وجعله متاح للجميع، بالإضافة إلى دعم عدم حيازة الأسلحة التي كانت سبباً في أننا شهدنا تصاعداً كبيراً في أحداث العنف التي حصلت في منطقة أوتاوا ساوث. نحتاج أيضاً أن نقوم بالاستثمار في مجتمعنا للتأكد من أن الجميع يحصل على الخدمات التي يحتاجون إليها. لأن كل الدراسات أثبتت بأنك إذا قمت بمكافحة العنف في أي مجتمع، يجب عليك توفير هذه الخدمات أولاً.

والشيء الاَخر أنه إذا تم انتخابي لمجلس العموم سأكمل ما كنت أقوم به سابقاً كناشط وسأصبح صوتاً للسلام. لا أظن أن كندا يجب أن تبيع أسلحتها للملكة العربية السعودية واعتقد أنه يجب أن نطالب باحترام حقوق الشعب الفلسطيني وحقهم بالعودة ويجي على الحكومة الكندية أن تدين الاستيطان اللاقانوني، وأظن أن يكون هناك تدخل أقل بالشأن السوري وأن نكون صوتاً للسلام وللنداء بحقوق الإنسان في العالم. ومن الجلي أن هذه الأشياء لا تحصل حالياً وهذه من الأمور التي أود أن أقوم بها إذا فزت في الانتخابات.

• أوتاوا ساوث يتمتع مجتمعها بنسيج كبير من المهاجرين، منهم العرب والمسلمون؛ لكننا نسمع عن الأصوات التي تنادي ضد الهجرة ووجود المهاجرين في المجتمع الكندي، كيف ترد على تلك الأصوات؟

الهجرة أمر جيد لكندا، فأنا أدعم الهجرة وأؤمن أنه من المفترض أن تكون إجراءات دعوة أفراد العائلات لكندا أقل تعقيداً، ويجب علينا الاستثمار في ذلك، لأن كل الدراسات بينت أن الهجرة جيدة لكندا ولأتاوا ساوث فتنوع السكان في المنطقة هو ما يجعل أوتاوا ساوث مكاناً جيداُ.

• من خلال حديثك ذكرت كثيراً في خططك المستقبلية عن الاستثمار كجزء أساسي لحل المشاكل وتحسين الأمور، هل لك أن تضرب لنا مثلاً يوضح هذه الاستثمارات؟

نحتاج لبناء المنازل، ونحتاج العمل مع البلديات والمقاطعات، لكن لدينا الإشارات أن هذه الموارد موجودة وأننا نستطيع البدء ببناء المنازل السكنية الاَن. فما نحتاجه هو القيادة والاستثمار. وما سأقوم به في مجال الاستثمار وأنا أعلم أن لدينا القدرة المادية للقيام بذلك وهذا ما يخطط له حزب الNDP. لأن ما نسمعه مراراً وتكراراً من الحزب المحافظ والأحزاب الأخرى أنه لا يوجد لدينا المال الكافي لعمل ذلك أو لا يوجد المال الكافي لتغطية الرعاية الدوائية، أنا لا أصدق ذلك فهناك المال الذي تستطيع استخدامه من الجمعيات الغنية لكي يستطيع الأفراد الحصول على الخدمات الأساسية التي يحتاجونها.

• هل هناك مشاكل أخرى من الممكن أن تواجهها إذا لم يكن المال هو العائق؟

بالطبع، فالأمر لن يكون سهلاً. إذا نظرت في تاريخ هذا البلد فهناك الكثير من الأمور العظيمة التي تم تحقيقها، سواء كان الرعاية الصحية وخطة رعاية المسنين وغيرها من الأمور الجيدة حصلت لأن حزب الNDP ساهم في الضغط للحصول على هذه الخدمات في البرلمان. وتلك المواجهات التي صعب الفوز بها فقد وافق عليها الليبراليون لأنهم أرادوا حزبنا أن يقوموا بها، وقد نجد أنفسنا مجدداً في هذا الموقف واَمل أن أكون صوتاً في البرلمان لأعبر عن سكان أوتاوا ساوث وما يهمهم.

• في الأيام القليلة المتبقية لانتهاء التصويت، ماهي الرسالة التي تود أن تصل لسكان أوتاوا ساوث؟

عام بعد اَخر تتكرر المناداة بأمور منها السكن أو رسوم الدراسة أو التنقل وعد القدرة للحصول على رعاية طبية للأسنان وحقيقة وجود لائح كبيرة من أعداد المهاجرين الذين لا يستطيعون جلب أقربائهم لكندا، وحزب الNDP يقدم حلول لكل هذه المشاكل. وأود التذكير بأن الحزب الليبرالي هو الذي يعتلي السلطة في الأربع السنوات الماضية والأمور لا تزال تسوء. فالسيد ترودو والسيد ماجنتي تحدثوا عن طريقة استثمارهم في هذه الخدمات لكنني لا أراها عندما أقابل الناس بشكلٍ يومي، ما لا نريده هو حكومة تبدأ بالتعاون مع الأغنياء والاهتمام بأولياتهم، بل حكومة تسعى لجعل أشخاص أوتاوا ساوث هم الأولوية وان تنادي وتبحث عن السلام وحقوق الإنسان سواءً في كندا وفي الخارج. ولا نرى ذلك يتحقق مع الليبرالين حالياً ولا في فترة الأربع السنوات الماضية معهم.

اترك تعليقك

لم يتم ارسال التعليق .. تأكد من ادخال الحقول المشار اليها *