أخبار كندا العربية – للجالية والمجتمع العربي في كندا
أخبار
كارني: السيطرة على الطاقة تعني السيطرة على مصير كندا
رئيس الوزراء يؤكد التزام حكومته بمضاعفة قدرة الشبكة الكهربائية بحلول 2050 لتوفير طاقة نظيفة وموثوقة بأسعار معقولة
منشور: مايو 19, 2026
أوتاوا —
أكد رئيس الوزراء الكندي Mark Carney أن حكومته تمضي نحو إعادة تشكيل مستقبل الطاقة في البلاد، مشدداً على أن التحكم في قطاع الطاقة يمثل جزءاً أساسياً من حماية الاستقرار الاقتصادي والسيادة الوطنية.
وقال كارني، في منشور عبر منصة “إكس”، إن “التحكم في الطاقة يعني التحكم في مصيرنا”، معلناً التزام حكومته بمضاعفة قدرة شبكة الكهرباء الكندية بحلول عام 2050.
وأوضح أن الخطة تهدف إلى توفير طاقة نظيفة وموثوقة وبأسعار معقولة في مختلف أنحاء كندا، في إطار استراتيجية أوسع لتعزيز أمن الطاقة وتقليل الاعتماد على الأسواق الخارجية والتقلبات الجيوسياسية.
وتأتي تصريحات كارني في وقت تواجه فيه الأسواق العالمية ضغوطاً متزايدة بسبب اضطرابات الطاقة الناتجة عن الحرب في الشرق الأوسط وارتفاع أسعار النفط والغاز، إضافة إلى تنامي المخاوف المرتبطة بتغير المناخ.
وكانت الحكومة الفيدرالية قد كشفت مؤخراً عن استراتيجية وطنية للكهرباء النظيفة تتضمن استثمارات ضخمة لتوسيع الشبكة الكهربائية، ودعم مشاريع الطاقة المائية والنووية والرياح والطاقة الشمسية، إلى جانب منح الغاز الطبيعي دوراً انتقالياً في بعض المناطق.
كما تسعى أوتاوا إلى تسريع مشاريع البنية التحتية للطاقة وتعزيز الربط الكهربائي بين المقاطعات، بهدف تلبية الطلب المتزايد الناتج عن النمو السكاني والتحول نحو المركبات الكهربائية والصناعات النظيفة.
ويرى مراقبون أن الحكومة تحاول من خلال هذه الاستراتيجية تقديم رؤية اقتصادية طويلة الأمد تربط بين أمن الطاقة والنمو الصناعي والاستقلال الاستراتيجي، خصوصاً في ظل التحولات العالمية المتسارعة في أسواق الطاقة والتكنولوجيا.